المشهد اليمني
الخميس 13 يونيو 2024 11:58 مـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
عاجل: إعلان أمريكي بسقوط ”مصابين” في قصف حوثي على سفينة في خليج عدن والطيران يتدخل لإنقاذهم صورة مسربة تكشف اعتقال المصور والإعلامي صالح العبيدي على يد مسلحين يرتدون بزات عسكرية عاجل: الحوثيون يعلنون عن 3 عمليات عسكرية جديدة في البحر الأحمر وبحر العرب فتاة مغربية خارقة الجمال تبحث عن زوج يمني والمهر ريال واحد فقط ”فوضى مالية في صنعاء:قيادات الحوثيين تفرغ البدرومات من الأموال وتكتنز العقارات والدولار!” مليشيات الحوثي تعلن صرف نصف راتب أكتوبر 2018 عاجل: الحوثيون يطاردون السفينة ”توتور” حتى خليج عدن وهجوم ثالث يشعل الحريق على متنها استخبارات الدفاع الأمريكية: هجمات الحوثيين أثرت على نشاط الحاويات بالبحر الأحمر بنسبة 90 بالمائة انهيار الريال اليمني: انتقام البنوك المعاقبة أم سوء إدارة البنك المركزي؟ كلمة قوية لليمن أمام دول مجلس الأمن: نعومتكم تجاه مليشيات الحوثي شجعتها طوال السنوات الماضية عالم الزلازل الهولندي الشهير يحذر من وقوع زلزال قوي.. ويحدد الموعد والمناطق المتأثرة كم أسعار الصرف الآن للريال اليمني مقابل السعودي والدولار في عدن بعد المنحة السعودية الجديدة؟

إيران تدفع بالمليشيا نحو حرب مميتة تقضي على صنعاء وطهران مستعدة للتضحية!

سام الغباري
سام الغباري

‏تصل طائرة مُسيرة حوثية بتكتيك إيراني واضح إلى ‎طابا المصرية، تقصف مستشفى ميداني، سعيًا وراء جر ‎مصر إلى الحرب.
لا تريد إيران المبادرة بالدفاع عن حماس، وتطبيق شعارها الذي زايدت به على العالم الإسلامي في نصرة الأقصى، تريد الدم عربيًا فقط، والحرب المخيفة تأتي لتأكل مقدرات الجيوش العربية وتستنزفها وتضعفها.
لذا تستخدم اليوم ميليشياتها في العراق لقطع النفط عن الأردن، بدلًا من توجيههم نحو سورية ثم إلى هضبة الجولان، وتريد أن تورط الجيوش العربية في مواجهة مباشرة مع اميركا، كما خدعت حماس، ثم تبدأ في التواصل مع الغرب لتحقيق شروطها الكافية بتحسين ظروفها.
إيران ما تزال تفكر بعقلية كِسرى، عندما أرسل السجناء لنصرة سيف بن ذي يزن، فإن انتصروا فخرًا لفارس، وإن هزموا فموت غير مؤسف عليه.
الحرب إذا توسعت لن تكتوي طهران منها، بل العرب، والجزيرة العربية على وجه التحديد، فما حشدت له القوى الغربية أكبر من مواجهة حركة مسلحة صغيرة بميزان القوة العسكرية، الحشد الضارب لمواجهة آخرين، والتخطيط الآن يتجه نحو توريط المزيد من الدول العربية في هذا الصراع الدموي، بما يكفل ضربهم بعنف غير مسبوق، فيما سنرى إيران على الحياد وإن أصابها الحرج من ذلك فستدفع بشيعة الشوارع ‎الخوثيين لنزال مميت يقضي على ‎صنعاء ويدمرها، فإيران مستعدة للتضحية بما تحت يدها من اليمن في مقابل مكاسب كبرى لها اقتصاديا وسياسيا واقليميا.