المشهد اليمني
الثلاثاء 28 مايو 2024 07:49 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
استعدادات الأمة الإسلامية للعشر الأوائل من ذي الحجة وفضل الأعمال فيها برشلونة تودع تشافي: أسطورةٌ تبحث عن تحديات جديدة وآفاقٍ أوسع احذر منها ان كنت مقيم في السعودية ...عقوبة تأخر المستقدم للسعودية في الإبلاغ عن مغادرة من استقدمهم بالوقت المحدد ”هل تحول الحوثيون إلى داعش المذهب الزيدي؟ قيادي حوثي يوضح” فضيحة مدوية لرئيس الحوثيين ”مهدي المشاط” يفجرها عضو قيادي باللجنة الثورية: هذه قصتنا معه! (فيديو) الإعلان عن تسعيرة جديدة للبنزين في عدن(السعر الجديد) ”منتقدا أداء السلطات السياسية في اليمن”...البيض : الوضع كارثي في اليمن ويتجاوز الحدود السياسية والإنسانية الكشف عن تفاصيل صفقة تجري خلف الكواليس بين حزب الله وإسرائيل.. ما هو الثمن؟ الحوثيون يعتدون على مصلى العيد في إب ويحولونه لمنزل لأحد أقاربهم كلمة تاريخية قوية لرئيس البرلمان ”البركاني” عن الدعم الأمريكي لإسرائيل وما ترتكبه من إبادة جماعية في غزة (فيديو) خمسة ملايين ريال ولم ترَ النور: قصة معلمة يمنية في سجون الحوثيين ازدياد عمليات الاحتيال الهاتفي على اليمنيين: ضحايا يطمعون بالثراء السهل فيسقطون في فخ النصب

رسالة عاجلة إلى حُكام العرب

لم يستسلم الغرب لهزيمته في معركة حطين عام 1187م واسترجاع القدس على يد القائد صلاح الدين الايوبي ، فاقبل في عام 1189م بجيوشه الجرارة الى ارض فلسطين ، فيما عُرف بالتاريخ بالحملة الصليبية الثالثة او ( حملة الملوك ) لأن ملوك أوروبا كانو على رأس تلك الجيوش ويقودهم جميعا مِلكان من أكبر ملوك أوروبا في ذلك الوقت ، هما ريتشارد الأول ( قلب الأسد ) ملك انجلترا ، وفيليب أغسطس ملك فرنسا ، وكان الغرض من تلك الحملة هو استعادة بيت المقدس ، لكن تلك الحملة فشلت في ذلك ، وها نحن في عام 2023م وهاهم قادة الغرب واوربا عموما يتوافدون الى ارض فلسطين ، امريكا ، انجلترا ، فرنسا ، ورغم ان بيت المقدس لم يعد من عام 1967م بيد المسلمين ، الا انهم يريدون القضاء على اي نواة عربية تحمل العقيدة ممكن ان تشكل نقطة انطلاق مستقبلية نحو ( القدس ) ، وهذه النواة من وجهة نظرهم متواجدة في غزة ، فغزة ( حماس ) هي الهدف المُعلن ، فهل كل هذه البوارج وحاملات الطائرات وكل هذه الحشود هي من اجل ( حماس ) المحاصرة منذ عشر سنوات في قطاع جغرافي صغير ؟ . فيا حُكام العرب المعركة ليست معركة غزة بل معركة الأمة ، غزة لا تواجه اسرائيل فحسب ، غزة تواجه امريكا وغيرها من الدول الاوربية وبنسب متفاوته ، اعلموا ان علاقتكم بإمريكا واسرائيل هي كعلاقة الثعلب بالارنب ، وجبة جاهزة للإلتهام في اي وقت يقرره الثعلب ، غزة هي آخر خطوط الدفاع ، هي من تدافع عن عروشكم لو كنتم تعلمون ، غزة اليوم في ارض العرب هي نفسها طليطلة الأمس في ارض الاندلس والذي خذلها الجميع وبسقوطها كان بداية تساقط بقية العروش حتى كان الخروج النهائي من غرناطة ، لإن سقطت غزة لا قدر الله سيكون لها ما بعدها ، وستحجون الى تل ابيب وانتم صاغرون ، ليالي غزة هذه الايام من شهر اكتوبر 2023م تشبه ليالي بغداد من شهر ابريل 2003م ، وكما تقول امريكا اليوم ان الهدف هو القضاء على ح م ا س وان معركتها هي معها فقط وعلى العرب تأييد العملية من اجل يعم السلام في المنطقة ! فقد قالت بالامس ان معركتها هي مع صدام حسين ونظامه فقط ، ويجب على العرب مساعدتها في القضاء عليه حتى يصبح العراق حرا مستقلا وتنعم المنطقة بالسلام ! والجميع يعرف بعد ذلك كيف اصبحت العراق وكيف اصبحت المنطقة ؟

ولله در الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي حين قال .

إِذَا ما أَضَعْنَا شَامَها وَعِراقَها.

فَتِلْكَ مِنَ البَيْتِ الحَرَامِ مَدَاخِلُهْ..

إنها صرخة نذير وإستغاثة غريق وجد نفسه وقومه وسط العباب تتقاذف سفينتهم الأمواج في بحر الظلمات ، فهو يصرخ في قومه صراخاً ربما انزعج له القليلون ولكنه يخاطب الكثيرون ، خلصوا أنفسكم من الغرق ، أنقذوا ما تستطيعون إنقاذه حتى لا تغرق السفينة ، اللهم هل بلغت ، اللهم فاشهد.