المشهد اليمني
الأربعاء 29 مايو 2024 08:04 مـ 21 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أول تعليق للشركة المالكة للسفينة ”لاكس” بعد إصابتها بهجوم حوثي بـ5 صواريخ منظمة ”صحفيات بلا قيود” تدين الحكم الصادر بحق الصحفي أحمد ماهر لأول مرة.. قوات الجيش الوطني بالجوف تسقط طائرة مسيرة أمريكية ”فيديو” قيادي حوثي يضرب جماعته من الداخل وينشر فساد القيادات العليا وهكذا انتقموا منه بعد اكتشاف أمره بالوثائق: صحفي استقصائي يكشف فضايح عن شحنات المبيدات القاتلة التي يستوردها التاجر الحوثي دغسان بتوجيه من المشاط مصر تعلن زيادة سعر الخبز بنسبة 300% عاجل: جماعة الحوثي تعلن عن ”6 عمليات عسكرية واسعة ونوعية” إحداها في البحر الأبيض المتوسط وجه رسالة نارية لعيدروس الزبيدي.. أول رد من ‘‘أمجد خالد’’ على حكم الإعدام الصادر بحقه: ستتكرر تجربة أفغانستان (فيديو) إعلان بشأن مصير طاقم سفينة تعرضت لهجوم حوثي وأضرار بالغة أصاب عددًا من الجنود.. صحيفة عبرية: هجوم واشتباكات في معبر رفح قبيل مقتل جندي مصري قناص حوثي يصطاد جنديًا في الجيش الوطني بمارب من الذهب الخالص.. تاجر آثار إماراتي يبيع درع ملك اليمن

صناعة قرين القرآن ولا أحد سواه !

سام الغباري
سام الغباري

‏الهاشمية صنعت الإمامة، وهي قادرة على صناعة شيء آخر، والتوصيف الأقرب لها هو الصهيونية، كالحق الإلهي المزعوم، تمثيل دور الضحية دومًا، الترابط السلالي، الاستناد إلى نصوص دينية، الأئمة الاثني عشر، تكرار دور الكهانة عبر رجال الدين، الاصطفاء، وراثة الدين، الولع بالمقدسات الدينية الكبرى.

يمثل خميني في العصر الحديث شبهًا مقاربًا للداعية اليهودي النمساوي "تيودور هرتزل" الذي قامت على آرائه الحركة الصهيونية في العالم بشحمه ولحمه ولحيته، وبعد تأسيس دولة خميني في إيران أشاع الرجل العجوز نظرية تصدير الثورة الإسلامية، وجمع لأجلها بقية الشيعة في العالم الإسلامي لخوض معاركهم بالنيابة عنه، حتى بلوغ أمنيته بإسقاط مكة المكرمة في قبضة خلفائه و حلفائه. مات هرتزل ولم تطأ الصهيونية أقدامها في فلسطين التي كانت تابعة في تلك الحقبة للدولة العثمانية، ومات خميني أيضًا ولم تؤسس بعد الهاشمية الخمينية، التي تحرس عودة المهدي المنتظر من سرداب صنعه الهاشميون الشيعة بأيديهم ثم عبدوه!

لم يبق في ألمانيا رجل واحد يستطيع كتابة "أنا أحب هتلر"، أو "أنا نازي" أو حتى يومئ بيده بتلك التحية النازية، لم يُجرًم العالم النازية كنظرية، رغم شمولها بالنسبة للألمان على الأقل، بل حرّمها على نفسه وعلى الألمان كفعل وأشخاص، وقضى على كوامن بواعثها مجددًا، وأطلق سلسلة من الأعمال الدعائية المختلفة لتشنيعها، وأقر حقوق السامية دوليًا، واعتبر أن أي إنكار للهولوكوست بمثابة جريمة دولية يُعاقب قائلها. أما إذا انتفت الإمامة كجريمة فستبقى الهاشمية قادرة على اختراع صيغة حكم أخرى مستندة مرة ثانية وثالثة إلى نصوص دينية تقول علنًا إن الهاشمي قرين القرآن، وحليف القرآن، وناطق القرآن، ووريث الكتاب، هو فقط ولا أحد سواه.