السبت 24 فبراير 2024 09:42 صـ 14 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إعلان رسمي بشأن مرور الحجاج عبر طريق صنعاء مارب عقب فتحها من جانب الشرعية جماعة الحوثي ترفض الاستجابة لوساطة قبلية بفتح طريق دمت - مريس بالضالع .. ويعترفون ”نحن من يغلق الطريق”-فيديو ضربة استباقية للجيش الأمريكي ضد الحوثيين .. وبيان للقيادة المركزية صحيفة إماراتية: عودة وشيكة للحرب في اليمن.. والحوثيون يحصلون على ‘‘فرصة ذهبية’’ الهندي الذي سرق ثورة الشعب الفارسي درجات الحرارة المتوقعة في عموم المحافظات اليمنية حقائق صادمة عن طريق (صنعاء-صرواح-مأرب) الذي أعلن الحوثيون فتحه ردا على إعلان العرادة فتح الرئيسي فرضة نهم مصادر عسكرية تكشف عن قرارات واجراءت وشيكة لقيادة الشرعية ”مفاجآتهم لا تنتهي”.. أحد كبار مسؤولي الدفاع الأمريكية: الحوثيون يواصلون مفاجأتنا ولا نعلم ماذا لديهم! كيف أثرت الهجمات الحوثية على موانئ الاحتلال الإسرائيلي؟.. مصادر اسرائيلية تكشف المستور معلومات جديدة عن الهجوم الحوثي على السفينة البريطانية.. بيان أمريكي عن أضرار جسيمة وكارثة بيئية بعد تسرب النفط الحكم بالسجن 8 سنوات على ”رئيس دولة عربية” سابق ومذكرة رسمية بالقبض عليه

السلام والهاشمية السياسية

هناك محاولات من بعض العرب ومعظم الغرب، تسعى لهضم وجود إيران نووية في المنطقة، والتعايش مع أدوات المشروع الشيعي في العراق ولبنان و اليمن. تأتي تلك المحاولات بدوافع سياسية وأخرى أقتصادية، متجاهلة الجذور التاريخية للمشروع الهاشمي المسلح في المنطقة، وتاريخه المليئ بالدماء والدمار والحروب والصراعات، ونجد أن الأدوات الناعمة لذلك المشروع تعمل بنفس طويل، حتى داخل دول التحالف العربي، ولكن الأعمال الإجرامية والانتقامية، والسلوك، العنصري لأدوات ذلك المشروعه؛ تفضحهم وتذكر الجميع بكارثية القبول أو التفكير بالتعايش مع مشاريعهم السلالية والطائفية والمذهبية والمتطرفة في المنطقة، وتظل مواجهتهم اليوم أقل كُلفة من الغد، كما كانت كُلفة الأمس أقل من كُلفة اليوم.

لو بيدهم تدمير كل منشآت المملكة العربية السعودية، والدول المعارضة لهم، ما ترددوا، فمشروعهم التاريخي هو السيطرة على الجزيرة العربية لا التعايش مع حكوماتها، والقبول بحكامها، ومفردة السلام في كتبهم القديمة، تعني تُقية، وهي أداة من أدوات الحرب والمواجهة، مثلها مثل السيف والخنجر والبندقية واللغم والصاروخ، حتى يتم لهم التمكن والسيطرة، ولكم في اليمن خير دليل.

هل من متعظ؟

مدري!