المشهد اليمني
الأحد 23 يونيو 2024 09:39 مـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
وفاة فنان كوميدي يمني في محافظة حضرموت تخبط الحوثيين بين الحسن والحسين أول رد لقوات الأمن الخاصة في مارب بشأن احتجاز عائدين من صنعاء وزير جنوبي حوثي يكشف عن ذل يتعرضون له من قبل زعيم مليشيا الحوثيين ” تجهيزات الشرعية مرعبة شاهدت أسلحة ثقيلة عمر أمي ماشفتها”..اعلامي يتحدث عن تجهيزات كبيرة للشرعية لمواجهة الحوثيين مصدر مسؤول يرد على ما يشاع بشأن تسوية أوضاع هيئة التشاور والمصالحة عاجل: صنعاء تشتعل الآن وهذا ما يحدث ”شاهد” مصدر استخباراتي يفجر مفاجأة ويكشف عن تعاون بين أمريكا وجماعة الحوثي ضد السعودية قس مصري يثير بلبلة بفيديوهات غير لائقة وكنيسة الأقباط تفصله.. ماذا فعل؟ الطيران السعودي يتدخل لإسعاف وإنقاذ مقيم يمني تعرض لحادث مروري مروع بالمملكة ”فيديو” رد قوي على مزاعم جماعة الحوثي بأنها اتفقت مع السعودية على ”إنهاء الحكومة الشرعية” عاجل: بيان للخارجية الأمريكية عن إغراق الحوثيين لسفن تجارية في البحر الأحمر وقتل عدد من البحارة

المقاومون في الخنادق يتناولون التمرة الحادية عشر

بعد فجر السابع من أكتوبر تحرك طوفان الأقصى، كانت كتائب المقاومة الفلسطينية تقطّع أوصال جيش ضخم متعدد الجنسيات ويتمتع بأحدث الاسلحة والتكنولوجيا التي أنتجتها دول الغرب البروتستانتية المسيحية!.

لقد تم التعامل مع هذه العصابات، أعطبتها القوات المتدربة عالية التدريب، شلّت كل حركتها وتمركز الأبطال في متارسهم في مواقع متقدمة تبعد عن المسجد الاقصى حوالي ٤٥ كلم!.

حتى اللحظة وفي هذا اليوم الحادي عشر لا يزال الابطال يرابطون في مواقعهم، يقاتلون بأسلحتهم، ويأكل كل منهم التمرة رقم ١١ من جرابه الذي يمتلأ بالتمر وقناني مياة تمكنه من البقاء لأسابيع بفاعلية عالية.

حتى اللحظة عجز جيش الصهاينة الاوروبي متعدد الجنسيات من مواجهة هؤلاء الأبطال وهم يقتربون من اسبوعهم الثاني بفاعلية واحتراف وبطولة.

ما العمل إذن؟!

تحريك الأساطيل الحربية المتطورة!

هل غيرت المعادلة في الميدان؟!

لم تفعل، لم تجد نفعا!.

إنها هيانة إضافية تضاف للهيانة الأولى، تحت اقدام الجندي القسامي وهو يدوس على رقبة جندي صهيوني كان يتمترس في أحدث دبابة اوروبية محصنة!.

فما العمل إذن؟!

تعطيل مجلس الأمن عن اصدار أي موقف وإن كانت كل قرارات هذه العصبة الدولية لا أثر لقراراتها!.

رغم ذلك لم يجد هذا التعطيل!

لا يزال الميدان فاعلا لم تتغير المعادلة.

فما العمل إذن؟!

ليبقى وزير خارجية واشنطن في المنطقة وعقد لقاءات تخديرية للزعماء وقادة المنطقة! هل يجدي ذلك؟!

لم يجد أبدا، لم يؤثر شيئا على الاطلاق، لا يزال القساميون يتناولون تمراتهم هذه العشية الحادية عشرة في اطراف منطقة سديروت، ولا يزالون ينفذون مهامهم حسب الخطة باحترافية عالية وراحة تامة.

فما العمل إذن؟!

ليقم المستشار الالماني بزيارة الاحتلال، وليأتي بايدن!

ليقصفوا من البوارج الامريكية والبريطانية، وليوجعوا الأمة في أطفالها ونسائها ومدنييها ومدنها، ليوغلوا في الدم حتى يهزموا نفسيات الطوفان!!

سيغادر الشهداء هذه الحياة، وسيكملون دورهم في معركة الطوفان وسيودعون بيوتهم وينزلوا إلى قبورهم، وهو انتقال اعتيادي من فوق تراب الوطن إلى تحته، من بيوت غزة ومستشفياتها إلى قبورها وترابها الطاهر.

وسنبكي جميعا ونحزن وتتقطع قلوبنا من الوجع.

بينما سيتناول القساميون تمراتهم ويبللون ريقهم لليوم الحادي عشر على التوالي في متارسهم المتقدمة.

سيمتشقون أسلحة على بُعد ٤٥ كيلو متر من المسجد الأقصى، وهم يواصلون تنفيذ خطتهم التي بدأت مع شروق شمس السابع من أكتوبر.

الميدان في الجبهة لم يتغير قيد أنملة، وعجز الترسانة الغربية الضخمة العسكرية والسياسية والدبلوماسية سينتقم بوحشية ونذالة من الأبرباء والعُزل.

وسيستمر النزال جولة بجولة، تمرة تمرة، حتى ينقشع كل هذا الوهم وتبلغ خطة الطوفان إلى منتهاها.

ليهلك من هلك عن بينة، ومن قضى نحبه فقد أدى ما عليه، ومن ينتظر فسيحتفل بالانتصار الكبير.

والله غالب على أمره.