المشهد اليمني
الأربعاء 29 مايو 2024 02:49 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”اللهمّ أجرنا من حرّ جهنّم”.. أفضل أدعية الحر الشديد جماهير الهلال في عيد... فريقها يُحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا! ”الحوثيين سيأكلون الآن من قمل ثوبهم”...كاتب سعودي يعلق على اقوى قرار للبنك المركزي بعدن ”ساعة في المطار... قصة تأخير رحلة طيران اليمنية! فضيحة كبرى ...صورة لوزيرة عربية تُثير ضجة بعد تسريبها مع رجل استرالي المشاط يهين ”صالح الصماد” وفضيحة جديدة تثير غضب نشطاء جماعة الحوثي ”الوجوه تآكلت والأطفال بلا رؤوس”: الصحافة الامريكية تسلط الضوء على صرخات رفح المدوية هل مقدمة للاعتراف بالانقلاب؟.. روسيا تطلق وصفا مثيرا على جماعة الحوثي بعد إفراج الأخيرة عن أسرى! عصابة حوثية تنهب شركة صرافة في محافظة الجوف فعلها في العام 2019...ناشطون بالانتقالي يدعون الزبيدي ”لإعلان عودة الإدارة الذاتية” منتدى حواري في مأرب يناقش غياب دور المرأة في العملية السياسية برعاية السلطة المحلية.. ندوة نقاشية في تعز غدًا لمراجعة تاريخ الوحدة اليمنية واستشراف مستقبلها

مختبر ‘‘الطوفان’’

أولا: (البؤرة)

- عند السادسة والربع من صباح السبت السابع من أكتوبر، بدأت الموجة الأولى لطوفان الأقصى إنطلاقا من بؤرة (غلاف غزة)، وهي نقطة البداية.

- صوت محمد الضيف الهادئ والخافت تحول إلى عواصف وبروق ورعود وزلازل شملت أنحاء الكرة الأرضية.

- لا تزال الإدارة الفاعلة والمؤثرة والتي تتحكم بحركة الطوفان بيد الضيف وفريقه.

نقطة في غاية الأهمية: حماس هي التي بدأت المعركة، بمعنى أنها ليست (مستعدة للحرب البرية فحسب، بل في جاهزية قتالية عالية) حسب تأكيدات قادتها.

نقطة أخرى غاية في الأهمية نشرتها "الشرق الاوسط" تؤكد أن حماس استطاعت الوصول إلى أسرار عسكرية حساسة للمنظومات العسكرية والأمنية الصهيونية، من بينها عدد القطع العسكرية، وجدول الخدمة وتبديل الورديات، وعدد الجنود في كل موقع، المسافة الزمنية لحركة المنظومات الدفاعية وغيرها من معلومات تفصيلية للغاية.

نقطة ثالثة في غاية الأهمية: أعلن الجيش الصهيوني أكثر من سبع مرات تقريبا، واتوقع أن العدد كبير، عن حوادث قتل "نيران صديقة" آخر أمس مقتل قائد لواء، بمعنى أنهم في حالة ذعر وشك واشتباه وصلت مرحلة خطيرة، وقد يعود ذلك إلى اكتشافهم لعناصر قساميين تمكنوا من التسرب إلى صفوفهم، وهو ما يثير مخاوفهم وقد يجعلهم عاجزين عن تنفيذ أي هجوم بري.

نقطة أخرى يخشاها الاحتلال: تتكرر اقتحامات لبلدات ومدن ومناطق في الضفة الغربية، والتوقعات أن كتائب القسام نجحوا في تضليل الصهاينة وممارسة خداع كبير في الضفة تعزز مخاوفهم من التوجه نحو غزة، حيث أن هدوء الضفة يشكل لهم قلق كبير للغاية ورعب حقيقي وتهديد وجودي.

نقطة أخرى وهو توقع: تكررت اطلاق صافرات الانذار دون أي خطر، وهو ما يضاعف رعب الصهاينة من احتمالية قدرت حماس على ادارتها وتشغيلها وستسبب حرب نفسية ومناورة في نفس الوقت.

وتلك نقاط ترجح عجز الصهاينة عن تنفيذ اي اجتياح، واذا ما أخذنا في الاعتبار القصف الهمجي والمجنون وغير المخطط له يفسر بأنه انتقام العاجز ليس إلا.

- الساعات الأولى حقق الطوفان نتائج مذهلة للغاية، وفوق الخيال:

اجتثاث السياج العازل:

- وبحسب المصادر الصهيونية فإن تكلفة بناء السياج تجاوزت مليار دولار.

- يتكون من أبراج وأعمدة من الفولاذ، وأسلاك شائكة مزودة بحساسات ومستشعرات ذكية إلكترونية ومكهربة.

- تم تشييده على عمق نحو ثلاثة أمتار تحت الارض ونحو أربعة أمتار في السطح.

- مزود بكاميرات دقيقة ذات رؤية ليلية شديدة الوضوح، وبأعداد وأحجام ضخمة ومتنوعة ومصنوعة بشكل خاص، ومرتبطة بغرف عمليات متخصصة، مشكلة من أجهزة عدة، منها فرقة غزة، فريق من الشاباك، فريق من الموساد، فريق من وحدة المستعربين، بالاضافة إلى وحدة خاصة.

- للسياج العازل سياج مساند يتمثل بسرب كبير من الطائرات بدون طيار (الزنانات) وبأحجام مختلفة تفحص كل سنتيمتر في محيطه.

- مزود بمستشعرات ترصد الحفريات وأي حركة تحت الأرض تحسبا لأي نشاط لحفر أنفاق.

- مزود بصافرات إنذار ذكية وحساسة.

- مزود بأسلحة ذاتية الحركة، تطلق النار بشكل آلي عند رصد أي هدف معادي.

نتيجة العاصفة:

نشرت كتائب القسام فيديو مهم جدا لوحدة الهندسة، أثناء تدريبات اجتياز السياج وتدميره وإبطال مفعوله.

حالة التنفيذ: تم تدميره بصورة دقيقة للغاية وباحترافية فائقة.

إعصار فرقة غزة:

- نجح القساميون بالسيطرة الكاملة على فرقة غزة، وهي مجموعة من الألوية العسكرية، ومعبر كرم أبو سالم، وغرف عمليات وحدات الاستخبارات، الشاباك، متعددة الجنسيات، الإدارة المحلية.

- تدمير عشرات الدبابات والمدرعات، والعربات العسكرية الحديثة المتطورة، بعضها لم يتم استخدامها منذ وصولها من أمريكا قبل أقل من عام.

- قتل عدد كبير من الضباط والجنود الصهاينة، ومزدوجي الجنسية.

- أسر عدد كبير للغاية من الضباط والجنود ومن بينهم جنرالات مزدوجي الجنسية ممن يشاركون في كل الحروب على غزة.

- تدمير غرف العمليات والاستيلاء على كنوز معلوماتية وخطط وأسرار بالغة الأهمية.

- اختراق المنظومات الإلكترونية واتصالات جيش العدو ووحداته الأمنية والاستخباراتية والأمن السيبراني.

- تعطيل منظومة صفارات الانذار والقبة الحديدة والرادارات والنجاح في (الخداع الاستراتيجي) عبر تشتيت المراقبة الذكية بأسراب (وحدة الصقر) التي تعتبر انجاز قسامي خالص وابتكار لأول مرة يدخل علم الحروب.

- اغتنام أسلحة وذخائر نوعية وبكميات هائلة.

- تدمير استراتيجي للصورة الذهنية لجيش العدو، ويتوقع أن يصل إلى اجتثاث طويل الأمد لخرافة دولة الاحتلال.

ثانيا: موجة الغلاف:

- مباغتة العدو من وحدات ومقرات ومستوطنات، والانتشار في نحو ٥٠ نقطة عسكرية واستيطانية.

- تحويل مساحة واسعة من الغلاف تصل إلى نحو خمسين كيلو متر، إلى مسرح عمليات لا تزال بعضها مستمرة حتى الان، وبعضها اصبحت خارج سيطرة العدو جزئيا وكليا.

- اغراق الغلاف بمجموعات بشرية وبملابس تمويهية مختلفة بأزياء تنتحل لباس وحدات للعدو، واخرى بملابس مدنية.

- تشتيت العدو وإفقاده السيطرة على المستوطنات، حيث أنه عجز حتى اللحظة عن تمشيط المنطقة أو إعلانها منطقة آمنة!.

- تمركز خلايا نائمة منتشرة بشكل واسع وفي عمق فشل العدو في تحديده حتى اللحظة، وسط توقع بتمركز (ذئاب منفردة) ووحدات خاصة.

ثالثا: لمحة عن القوة الفاعلة:

- تمتعت بمهارة وتدريب عالي واحترافي من حيث العقيدة القتالية، والتنفيذ العملياتي.

- يتوقع أن الوحدة الفاعلة تتقن لغات بينها العبرية والانجليزية ولغات أخرى.

- لا تزال بنيتها متماسكة وفاعلة بما يسمح لها من مواصلة مهامها حسب تأكيدات قيادة العملية، وصمت مطبق يفسر بإقرار من قبل العدو.

رابعا: ارتدادات الطوفان:

- العصف بالاستراتيجيات الامريكية، عبر تحريك القطع البحرية الضخمة والتي تتخذها امريكا سلاح ردع للقوى العظمى وعلى وجه الخصوص الصين، بعد تمكن امريكا من احتواء روسيا في مستنقع اوكرانيا.

- ظهرت حماس كقوة عظمى أربكت اولويات الولايات المتحدة بين التركيز على الخصم الاول الصين، وبين محاولة تدمير قوة طارئة ومفاجئة للغاية، (تكررت تصريحات امريكان بأنها لم تحرك حاملة طائراتها الأضخم عالميا ضد حماس، وهو تأكيد على شكل نفي).

- توسيع الشقاقات والنزاعات الوجودية بين المكونات الصهيونية.

- توسيع فجوة الخلاف بين الامريكان والصهاينة، حيث يسعى الصهاينة إلى توريط الامريكان في حرب عسكرية في المنطقة، ومن المؤشرات: ( تكرار استهداف لبنان وسوريا، وقصف معبر رفح وتهديد الاردن ومصر بتهجير الفلسطينيين ، وتهديد مصر من إدخال أي مساعدات لغزة).

- توريط أمريكا والغرب إعلاميا وأخلاقيا وسيكون له تبعات قريبة المدى وبعيدة المدى في داخل كل دولة.

- تحويل جذري لاتجاه العلاقات مع الاحتلال من موجة التطبيع، إلى موجة القطيعة، وقد تتصاعد الأحداث لتتحول إلى موجة العدو كما كانت في عام ١٩٤٨م.

- تحول الطوفان إلى عواصف إجتماعية في دول شتى، حيث أصدرت فرنسا قانون تجريم التعاطف مع فلسطين، وهو ما قابله عشرات الالاف بتحديات تمثلت في مظاهرات واحتجاجات، وهو ما يحدث في بقية الدول الغربية.

- اتخذت روسيا والصين من الطوفان فرصة لتشتيت امريكا واوروبا والزج بهما في قلب الطوفان.

فحوصات الوعي:

- عندما تسمع مصطلح (رهائن) فتأكد أنها مغالطة، ومحاولة تسمية الجنود والمقاتلين الصهاينة بالرهائن، والمصطلح الصحيح : أسرى العدو.

- مزدوجي الجنسية = جنود صهاينة.

- قتلى وأسرى أمريكان واوربيين = جنود صهاينة.

- احصائيات رسمية عن الاحتلال تحت اسم (١٣٠٠ اسرائيلي)= مغالطة واحتيال حيث أن المصطلح هو = قتلى وأسرى من جنود العدو.

- عندما أعلنت ألمانيا تزويد الاحتلال بطائرتين مسيرة من نوع (هيوستن) فهي دعاية ونوع من الحرب النفسية، والحقيقة = الاحتلال الصهيوني مصدر تصنيع هذا النوع من الطائرات.

- اذا سمعت تصريحات جنرالات امريكية وغربية بتزويد العدو بذخائر وأسلحة فهي حرب نفسية ومحاولة تكوين عقيدة قتالية للعدو بعد تدمير الطوفان لعقيدة جيش الاحتلال، والحقيقة = كيان الصهاينة دولة مصنعة لأحدث الأسلحة والذخيرة والتكنولوجيا العسكرية.

- اذا سمعت أن أمريكا زودت الاحتلال بطائرات تجسس متطورة فهي حرب نفسية، والحقيقة = تعتبر كيان الاحتلال من أعلى دول العالم في إنتاج البرامج التجسسية التكنولوجية، وتبيعها لدول غربية.

هناك فحوصات عفنة كنت أنوي فحصها لكنها أحقر من أي اهتمام.

توقعات الموجة التالية في وقت آخر.