المشهد اليمني
الأحد 26 مايو 2024 02:19 مـ 18 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الثاني خلال أسبوع.. وفاة مواطن نتيجة خطأ طبي خلال عملية جراحية في أحد مستشفيات إب حاول رفع الماء إلى سطح المنزل.. صعقة كهربائية تنهي حياة شاب جنوبي اليمن الإعلان عن تسعيرة رسمية صادمة لـ‘‘الروتي’’ في عدن عاجل: الإفراج عن عشرات الأسرى من سجون الحوثيين بصنعاء الصبيحة تنهي ‘‘الثارات’’ بميثاق شرف تأريخي جريمة وحشية تهز اليمن.. إحراق امرأة في الشارع وطعن زوجها المُسن حتى الموت (فيديو) عالم يمني يبهر العالم و يكشف عن أول نظام لزراعة الرأس - فيديو أمطار وصواعق رعدية وارتفاع مخيف لدرجات الحرارة خلال الـ24 ساعة القادمة.. والأرصاد تحذر مليشيا الحوثي تعلن عن ‘‘استكشافات نفطية’’ في مناطق سيطرتها وتتوعد بالوصول إلى منابع النفط في مارب وحضرموت بريطانيا تعلن عن تواصلها مع مليشيا الحوثي عبر القنوات الخلفية.. وتشكر السعودية على تسهيل المهمة شاهد.. تفجير منازل وإحراق مزارع في صنعاء على طريقة جيش الاحتلال الإسرائيلي (فيديو) انهيار جنوني للريال اليمني .. والعملات الأجنبية تكسر كل الحواجز

(لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ).. ما الفرق بين الذنب والسيئة؟ القرآن يُجيب

تعبيرية
تعبيرية

معنى الذنب في اللغة هو مفرد ذنوب، ويُعرّف بأنّه: الإثم، وارتكاب المعصية أو الجُرم، ومن ذلك مناجاة النبي موسى عليه الصلاة والسلام لله: (وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ)؛ فالذنب الوارد في الآية السابقة يُقصد به قتل رجلٍ من آل فرعون دَفعاً من موسى عليه السلام.

معنى السيئة ضدّ الحسنة، وتُعرّف بأنّها: الخطيئة، أو العمل القبيح، أو الشائن، يُقال: فلان أساء إلى الشيء؛ أي أنّه أفسده، ولم يُحسن فيه.

تَدَبُّر الدعاء وآي القرآن

ولكن هناك استفسار يتبادر إلى ذهن كل متدبر للأدعية، وآيات القرآن الكريم، تتمثل فيما يلي:

1- لماذا نقول اللهم اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنّا سيئاتنا ولا نقول اغفر لنا سيئاتنا وكفر عنا ذنوبنا؟

2- لماذا يقول الله تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات) ولم يقل: يذهبن الذنوب؟

3- لماذا قال تعالى: (إن الله يغفر الذنوب جميعًا)، ولم يقل يغفر السيئات جميعًا؟

الذنب هو ما تضر به نفسك ويكون في حق من حقوق الله: مثل الصلاة والصوم والزكاة والحج وأي شيء بينك وبين الله وهذه يغفرها ربنا ندما نستغفره ونقلع عن الذنب، والدليل قول الله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم).

السيئة ما ترتكبه من خطأ في حق مخلوق وتشمل الإنسان والحيوان والنبات مثل الغيبة والنميمة والاعتداء والسرقة والقتل وأي شيء تضر به غيرك ويلزمك رد المظلمة لمن ظلمته أو تعتذر ويسامحك ولابد أن تعمل أعمالًا صالحة حسنات مقابل السيئات ليكفرها الله عنك، والدليل قول الله تعالى: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات).

الفرق بين الذنب والسيئة

بحث أهل العلم الفرق بين الذنب والسيئة، وتباينت آرائهم تِبعاً لتعدّد أدلتهم واختلاف فهمهم لها، وخلاصة ما وصلوا إليه في المسألة ما يأتي:

الرأي الأول: أنّ الذنوب هي الكبائر*، قال -تعالى-: (رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا)، أمّا السيئات فهي الصغائر*، قال -تعالى-: (وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا). وقد نُقل عن الإمام الشوكاني أيضاً أنّ المراد بالذنوب الكبائر، أمّا السيئات فهي الصغائر التي تُكفَّر بالعديد من الطرق، منها: الصلاة.

الرأي الثاني: تُراد بالذنوب المعاصي، أمّا السيّئات فيُراد بها تقصير العبد في أداء الطاعات والعبادات.

الرأي الثالث: يُراد بالذنوب التقصير في جوانب الخير والبِرّ، أمّا السيّئات فتُراد بها الأفعال التي فيها عصيانٌ مع الإساءة.

الرأي الرابع: لا تختلف الذنوب عن السيّئات؛ أي أنّهما بمعنى واحدٍ، وقد يتكرّر اللفظ في القرآن؛ للتأكيد، والمبالغة.

الرأي الخامس: قال الإمام السرقنديّ بأنّ الذنوب يُراد بها الكبائر وغيرها، أمّا الشرك بالله فيشار إليه بالسّيئات.

الرأي السادس: نُقل عن الضحّاك بأنّ الذنوب هي ما كان في الجاهلية من أعمالٍ ليست صحيحة، أمّا السيّئات فهي ما كان حال الإسلام.