المشهد اليمني
الأحد 23 يونيو 2024 08:21 مـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مصدر استخباراتي يفجر مفاجأة ويكشف عن تعاون بين أمريكا وجماعة الحوثي ضد السعودية قس مصري يثير بلبلة بفيديوهات غير لائقة وكنيسة الأقباط تفصله.. ماذا فعل؟ الطيران السعودي يتدخل لإسعاف وإنقاذ مقيم يمني تعرض لحادث مروري مروع بالمملكة ”فيديو” رد قوي على مزاعم جماعة الحوثي بأنها اتفقت مع السعودية على ”إنهاء الحكومة الشرعية” عاجل: بيان للخارجية الأمريكية عن إغراق الحوثيين لسفن تجارية في البحر الأحمر وقتل عدد من البحارة بدأت تغرق وسفينة أخرى تتدخل لإنقاذ الطاقم.. تفاصيل جديدة عن السفينة المستهدفة في ميناء نشطون ببحر العرب كيف نواجه خرافة الولاية؟ خبير عسكري: هكذا ستكون نهاية ”النفخ الأمريكي” للحوثيين! زوجة بالسعودية رفضت استقبال أهل زوجها في عيد الأضحى.. وعندما أصر على دعوتهم فاجأته بتصرف ”شيطاني” لم يتوقعه ”فيديو” حدث فير مألوف شرقي اليمن .. وإعلان جديد للبحرية البريطانية خواطر على هامش الولاية مستشفى حكومي يحتجز طفلًا يتيمًا بعد عجز والدته عن سداد بقية فواتير العلاج

هزيمة إسرائيل وإذلالها

معركة طوفان الأقصى انتهت بتركيع وإذلال إسرائيل، وكل ما تقوم به في غزة هو سعار الانتقام الأعمى الذي لن يغير شيئا من حقيقة انتهاء اسطورتها وتمزيق جيشها،وتفتيت قوتها ، وبداية انهيارها وسقوطها .

معركة طوفان الأقصى انتهت بتركيع وإذلال إسرائيل، وكل ما تقوم به في غزة هو سعار الانتقام الأعمى الذي لن يغير شيئا من حقيقة انتهاء اسطورتها وتمزيق جيشها،وتفتيت قوتها ، وبداية انهيارها وسقوطها .

لقد تم اختراقها من كل جانب بشجاعة متناهية و بأدوات حرب بسيطة ووسائل بدائية، لكن برجال شجعان لا يهابون الموت ولا يخشون أعداءهم، فنجحوا بثبات وثقة واقتدار وتمكنوا خلال ساعات من تدمير أسطورتها و

أقوى أسلحتها بدقة متناهية، فتطايرت الدبابات في الهواء ، وانهارت الحصون التي تكلفت المليارات كالرمال وواجهت الجرارات والدراجات النارية الدبابات والمدرعات، وسيق جنودها أسرى أذلة منهارين محطمين يتجرعون مرارة الهزيمة وهوان الانكسار ، بينما تناثرت جثث الآخرين في كل مكان، فيما وقفت الدنيا مشدوهة كأنما تشاهد فيلما سينمائيًا مما تخرجه هوليود. لكنها كانت الحقيقة الدامغة والرؤية البصيرة والصورة التى منحت الحقيقة

وجودها الابدي إن كل ما تقوم به إسرائيل من تدمير وحشي مجنون لقطاع غزة لن يغير شيئا من هزيمتها النكراء وانتهاء اسطورتها وإذلال جيشها، لأن

المعارك الحقيقة تكون في ساحات المواجهة رجلاً لرجل وسلاحاً في مواجهة سلاح، أما قصف المدنيين العُزّل بالطائرات فهو جريمة انسانية يمارسها الجبناء الحقراء . لقد صُدم العالم ببطولة الفلسطينيين وخواء وضعف وانهيار الصهاينة.

وحتى ولو قامت إسرائيل باجتياح غزة بالدبابات والمدرعات، ونجحت في اعتقال أو قتل قادة المقاومة، فإن هذا لن يغير نتيجة الحرب التى حسمتها المقاومة من أول يوم. لقد تم هزيمة وإذلال إسرائيل وجيشها ولن تقوم لهم قائمة من بعد .