المشهد اليمني
الثلاثاء 28 مايو 2024 06:40 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
استعدادات الأمة الإسلامية للعشر الأوائل من ذي الحجة وفضل الأعمال فيها برشلونة تودع تشافي: أسطورةٌ تبحث عن تحديات جديدة وآفاقٍ أوسع احذر منها ان كنت مقيم في السعودية ...عقوبة تأخر المستقدم للسعودية في الإبلاغ عن مغادرة من استقدمهم بالوقت المحدد ”هل تحول الحوثيون إلى داعش المذهب الزيدي؟ قيادي حوثي يوضح” فضيحة مدوية لرئيس الحوثيين ”مهدي المشاط” يفجرها عضو قيادي باللجنة الثورية: هذه قصتنا معه! (فيديو) الإعلان عن تسعيرة جديدة للبنزين في عدن(السعر الجديد) ”منتقدا أداء السلطات السياسية في اليمن”...البيض : الوضع كارثي في اليمن ويتجاوز الحدود السياسية والإنسانية الكشف عن تفاصيل صفقة تجري خلف الكواليس بين حزب الله وإسرائيل.. ما هو الثمن؟ الحوثيون يعتدون على مصلى العيد في إب ويحولونه لمنزل لأحد أقاربهم كلمة تاريخية قوية لرئيس البرلمان ”البركاني” عن الدعم الأمريكي لإسرائيل وما ترتكبه من إبادة جماعية في غزة (فيديو) خمسة ملايين ريال ولم ترَ النور: قصة معلمة يمنية في سجون الحوثيين ازدياد عمليات الاحتيال الهاتفي على اليمنيين: ضحايا يطمعون بالثراء السهل فيسقطون في فخ النصب

أول نتيجة مثمرة للتقارب اليمني السوري وخطوة دبلوماسية ذكية عقب قمة جدة

سام الغباري
سام الغباري

‏طرد ممثلي ميليشيا ‎الخوثي من سفارة اليمن في ‎دمشق، خطوة ايجابية مذهلة حققتها وزارة الخارجية اليمنية وتأتي ترجمة مثمرة لإجتماع وزيري خارجية اليمن وسوريا قبل نحو شهر في العاصمة المصرية القاهرة.

نشيد بهذه الخطوة، ولن أمتنع - شخصيًا - عن الإشادة بها، وبتوجيهات فخامة الوالد الرئيس د. رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى وزارة الخارجية والمغتربين القاضية بسرعة التنسيق مع وزارة خارجية سورية والتأكيد على ضرورة استعادة الحكومة اليمنية لسفارتها في دمشق.

أكتب هذا الفرح بعبارات مؤمنة بحق الدولة في السيادة على مؤسساتها، مُجدِدًا موقفي القطعي من أي ميليشيا مسلحة، وعلى رأسها ميليشيا الخوثي الإرهابية، رغم تعرضي وزملائي المحترمين لأذى شخصي عميق من معالي وزير الخارجية د. احمد عوض بن مبارك، إلا أنني ألتزم بتعاملي القرآني الذي يحثنا قائلًا: ﷽
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ.
من العدل أن نشيد بهذه الخطوة الدبلوماسية الذكية التي أسستها ‎#قمة_جدة وسمحت بعودة الجمهورية السورية إلى حاضنته العربية. يجب أن نحتفي جميعًا بهذه الخطوة المتقدمة رغم أحزاننا الكبيرة على فلسطين الحبيبة.