المشهد اليمني
الإثنين 17 يونيو 2024 12:57 مـ 11 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
نتنياهو يحلّ مجلس الحرب عقب استقالة عضوين وإعلان ‘‘هدنة تكتيكية’’ في غزة دون علمه فيديو يقطع قلوب السعوديين.. شاهد ما فعله طفل جوار قبر والدته في عيد الأضحى الكشف عن طرق جديدة لتهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين في اليمن.. وصحيفة تفجر مفاجأة بشأن قطع غيار الطائرات المسيرة: ليست من إيران رئيس هيئة التشاور والمصالحة ‘‘محمد الغيثي’’ يصعق أنصار الانتقالي: لا تحلموا بالانفصال قريبًا وهذه مهمتنا الحقيقية (فيديو) قطع الطريق المؤدي إلى عدن عقب اختطاف قائد عسكري كبير.. وتصعيد قبلي مفاجئ عقب كمين غامض.. مليشيا الحوثي تشن حملة اختطافات ضد أبناء قبائل الحدا في ذمار الجبواني يكشف ‘‘بالوثيقة’’ عن بيع مدينة يمنية لدولة عربية .. ويكشف سبب الخلاف مع الانتقالي ويشبه ‘‘الزبيدي’’ بالرئيس صالح مسلح يقتحم مصلى العيد في السعودية.. وهروب جماعي للرجال والنساء (فيديو) طقوس الحج وشعائره عند اليمنيين القدماء (الحلقة الرابعة) عيدروس الزبيدي يوجه تهديدًا ناريًا لرئيس الوزراء ‘‘أحمد بن مبارك’’ بعد فتح ‘‘الملف الحساس’’ الذي يهدد مصالح ‘‘أبوظبي’’ (وثائق) ماذا يفعل حجاج بيت الله الحرام في اليوم الأول بعد عيد الأضحى؟ الشرعية ترفض المفاوضات مع مليشيا الحوثي .. وتبلغ المبعوث الأممي بموقف صارم

حب مايجيب فلوس ولاعلاج.. عن حكاية عبده الغفيري القادم من مدغشقر إلى اليمن

أحمد باشا
أحمد باشا

#عبده_سعيد الغفيري، جاء من جمهورية مدغشقر إلى #اليمن للبحث عن أصوله وجذوره اليمنية إلى ريف #تعز في نوفمبر من العام 1986 وهو في ذروة شبابه ولم يخرج منها حتى اليوم .
أكثر من 33 عام ولم يبارح أرض أجداده وبدأ فيها مشروعه بالقرب من نجد قسيم ريف تعز الغربي ، و أسس فيها ورشة لسمكرة السيارات وصيانتها كانت حينها الأشهر ويتوافد إليها السائقين من مختلف المناطق .
حتى جاءت الحرب وحطت أوزارها على الغُفيري وأغلقت ورشته وفقد كل ما يملك وانقطع مصدر دخله الوحيد ، ولان الكبر والشيب قد غزاه ، لم يعد قادراً على إعادة ولملمة شتاته.
رغم كل الخسارات والعمر الطويل الذي قضاه في اليمن ، مازال الغُفيري في قمة عطائه ، حيث يقوم بالتطوع في مدارس المنطقة التي يعيش فيها لتدريس الطلاب اللغة الإنجليزية التي يجيدها بطلاقة إلى جانب ثلاث لغات أخرى هي الاسبانية والفرنسية والإيطالية.
وبلغة عربية ركيكة قال " كل ناس يحب عبده سعيد ، لكن هذا حب ما يجيب فلوس ، ما يجيب علاج إذا أنا مرض" ، في إشارة إلى أنه ترك وحيداً يقاسي قرار العودة للبحث عن جذوره وأجداده والبقاء معهم .
يستحق الغفيري وسام العطاء والحب والوطنية الخالصة ، ويحتاج إلى اهتمام ورعاية من الجهات المسؤولة أو على الأقل درجة وظيفية تضمن له حياة كريمة .