الإثنين 26 فبراير 2024 04:47 صـ 16 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
السامعي ينبش المستور وينشر غسيل وزير سلالي مقرب من عبدالملك الحوثي ويفجر مفاجآت وفضايخ من العيار الثقيل ”تفاصيل” هجوم حوثي حاد على سياسي تونسي انتقد إيران وحزب الله رغم أنه امتدح ”عبدالملك الحوثي” في المقال نفسه!! جماعة الحوثي: فتح العرادة طريق مأرب - نهم - صنعاء هي مؤامرة أمريكية بريطانية سعودية إماراتية تخدم العدو الصهيوني لا يراه العدو.. ما هو السلاح الحوثي المفاجئ الذي يباغت السفن والبوارج الحربية في البحر الأحمر؟ مودريتش يقود ريال مدريد لفوز صعب ”ما الذي يحدث في صعدة؟ انفجار الصراع الداخلي بين الحوثيين ومقتل وإصابة العشرات” بسبب اسمه ”صدام” ضابط عراقي يشتكي لوزير الدفاع عدم ترقيته منذ 8 سنوات.. شاهد ردة فعل الأخير مبادرة العرادة لفتح الطريق بين صنعاء ومأرب تتحول لمحاكمة شعبية مفتوحة للحوثيين ”لا يحترمون المفاوض مالم يكن قويا وقادرا”...شيخ قبلي يكشف عن تجربته في التفاوض مع الحوثيين ”معركتنا معركة وعي وسياسة”.. ناشطون يمنيون ينتقدون ثقافة البكائيات والمظلومية لدى الحوثي البرنامج السعودي ”مسام” ينتزع 727 لغماً حوثيا في اليمن خلال أسبوع الحقيقة المرة.. الحوثيون يتنفسون الصعداء مع كل قنبلة أمريكية أو بريطانية.. كاتب صحفي يكشف مايجري

”إسرائيل” تريد تنبيه البيت الأبيض إلى المصيدة الإيرانية

البيت الأبيض
البيت الأبيض

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول ما تريد تل أبيب قوله لواشنطن بخصوص إيران، واختلافات في الرأي داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها.
وجاء في المقال: يقوم رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حولاتا، بزيارة إلى واشنطن للحديث عن خطر المسودة النهائية لـ "الصفقة النووية" بين إيران والوسطاء الدوليين. تشعر سلطات الدولة اليهودية بالقلق من أن إدارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن قد تستهين بتنازلات لطهران يشير إليها نص الوثيقة.
وفقا لمصادر Axios، فإن بعض أعضاء الحكومة في الدولة اليهودية يشتبهون بالتالي: ربما لم يتم إبلاغ الرئيس بايدن وغيره من المسؤولين رفيعي المستوى في الولايات المتحدة تماما بجميع الشروط التي تم إدراجها في مسودة الصفقة الجديدة، والتي عمل الأوروبيون بشكل أساسي عليها، أو وافقوا مغمضي الأعين على نص الاتفاق بعد إرساله إلى الحكومة الإيرانية.
يتفاقم قلق إسرائيل على خلفية استعداد البلاد لانتخابات الكنيست المخطط لها في نوفمبر. فإذا ما أُنجزت "الصفقة النووية" قبل التصويت، فإن هذا، وهو أمر يخشاه أعضاء الحكومة الحالية، يمكن أن يعزز فرص رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو. فهو سوف يستغل ذلك لمهاجمه لابيد. ومع ذلك، يقولون في محيط رئيس الوزراء الحالي إنه لا يعتزم جني رأس مال سياسي من الصفقة والقيام بحملة نشطة ضد إدارة بايدن، كما فعل سلفه، عشية التوقيع على الصفقة الأصلية في 2015.
ومن الملفت للنظر عدم تجانس الموقف داخل المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية من فكرة إحياء "الصفقة النووية" بين الوسطاء الدوليين وطهران.
حتى الآن، يبقى محل تساؤل إلى أي حد تؤخذ بالاعتبار هذه الأصوات النادرة الداعمة للصفقة النووية من قبل حكومة لابيد في عملية صنع القرار في إسرائيل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
* عن روسيا اليوم