الأربعاء 28 فبراير 2024 11:49 صـ 18 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

الحكومة الشرعية تعلن موقفًا مفاجئًا بشأن مبادرات السلام الجديدة.. وتوجه طلبًا هامًا للولايات المتحدة

أعلنت الحكومة اليمنية رفضها أي مبادرات جديدة بشأن السلام في اليمن، وشددت على ضرورة تطبيق المبادرات القائمة، وإيقاف التدخل الإيراني في شؤونها.

وقال وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك، أن اليمن لا يحتاج إلى مبادرات جديدة، بل إلى تنفيذ المبادرات القائمة، تحدث عن “صعوبة التعويل على استمرار الهدنة ونجاحها في ظل عدم تنفيذ الميليشيات الحوثية أياً من التزاماتها والتصعيد في مختلف الجبهات”.

وأضاف في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” ، اليوم الخميس ، إن ضمان استقرار أسواق الطاقة عالمياً، وتدفق إمدادات الطاقة والغذاء تمر عبر المنطقة واليمن تحديداً، وعليه، فإن وقف التدخل الإيراني في اليمن هو الطريق الوحيدة لإحلال السلام والأمن.

واعتبر بن مبارك زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمدينة جدة (غرب السعودية)، فرصة لتحقيق توافقات إقليمية ودولية تنعكس على حل الأزمة اليمنية.. واصفًا العلاقات اليمنية – الأمريكية بـ”الاستراتيجية”، التي لا تقف عند حدود مكافحة الإرهاب فقط، بل تتجاوز ذلك إلى دعم بناء المؤسسات اليمنية، وتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم الشعب اليمني في مختلف الأزمات والمراحل.

وطالب بن مبارك، الإدارة الأمريكية الحالية بإعادة النظر في تصنيف الحوثيين لقائمة الإرهاب وغيرها من الملفات الحساسة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية قامت بفرض العقوبات على عديد من قيادات هذه الجماعة الإرهابية، كما أن موضوع إعادة تصنيفها كجماعة إرهابية أصبح تحت المراجعة ونأمل أن يتم ذلك قريباً.

وعن مشاركة اليمن في القمة المزمع عقدها في السعودية خلال زيارة بايدن قال بن مبارك إنه تم الإعداد لهذه القمة منذ وقت طويل، وهناك دول عربية شقيقة ستشارك فيها، وما يهمنا هو أن تكون القضية اليمنية مطروحة على أجندة القمة.. مضيفًا: نحن واثقون بأن الأشقاء في المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج ستحمل الملف اليمني وتضعه دائماً في أولويات القمة، واعتقد أن مصيرنا المشترك يحتم ذلك.

ويوم أمس الأربعاء، وصل الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، إلى إسرائيل في مستهل أول زيارة له للشرق الأوسط، والتي تشمل ايضا السعودية.