السبت 24 فبراير 2024 08:36 صـ 14 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
حقائق صادمة عن طريق (صنعاء-صرواح-مأرب) الذي أعلن الحوثيون فتحه ردا على إعلان العرادة فتح الرئيسي فرضة نهم مصادر عسكرية تكشف عن قرارات واجراءت وشيكة لقيادة الشرعية ”مفاجآتهم لا تنتهي”.. أحد كبار مسؤولي الدفاع الأمريكية: الحوثيون يواصلون مفاجأتنا ولا نعلم ماذا لديهم! كيف أثرت الهجمات الحوثية على موانئ الاحتلال الإسرائيلي؟.. مصادر اسرائيلية تكشف المستور معلومات جديدة عن الهجوم الحوثي على السفينة البريطانية.. بيان أمريكي عن أضرار جسيمة وكارثة بيئية بعد تسرب النفط الحكم بالسجن 8 سنوات على ”رئيس دولة عربية” سابق ومذكرة رسمية بالقبض عليه مبابي على أبواب ريال مدريد مقترح حوثي جديد لفتح طريق مأرب - نهم - صنعاء بعد إعلان العرادة و”محمد الحوثي” يدس السم في العسل! ‏شاهد : ردة فعل طفلة من غزة بعد رؤية الخبز لأول مرة منذ 130 يوما ”كيف أوقف اللواء العبيدي تقدم المليشيا الحوثية نحو مأرب؟.. شهادة لأحد أفراده ”هل تعلم كم تكلف ساعة الزبيدي أو بن مبارك او طارق صالح او محمد عبدالسلام؟ تقرير يكشف عن أنواع وأسعار الساعات التي... ”العبث والتبذير من عمل الشياطين”.. كاتب حوثي ينتقد تركيب شاشات عملاقة في ساحة السبعين وصعدة

توجيه البوصلة وأولوياتنا الوطنية

كل يوم تظهر حملة في الفيسبوك تجر الجميع للحديث حول قضية معينة، وهذا مؤشر أن مواقع التواصل الاجتماعي تصنع الرأي العام، الذي هو مؤثر في صناعة القرار السياسي.

لكن المؤسف أن الأهداف التي تتشكل منها الحملات إما غير مجدية للحاجة اليمنية في حالة الحرب، أو أنها تتحول إلى ضرر مجتمعي وتنعكس لصالح الانقسامات والميليشيات الداعمة للتقسيم.

لنبدأ مثلا من المحطة الأخيرة التي استقطبت جباهذة الاعلام والسياسة ، وما يدور حول التنمية البشرية وتدريب المتدربين في دورات المنظمات المحلية ومنظمات المجتمع الدولي .

والمعروف أن هناك سخطا شعبيا كاتما اتجاه أداء هذه المنظمات، وبدلا من التركيز على عمليات التمويل المشبوه والفساد ومخرجات المشاريع والدعم الهائل للميلشيات عبر المنظمات ، والمطالبة بتفعيل أدوات الحكومة والاعلام والمتطوعين في الرقابة ؛ ذهبنا لننشغل بالاجابة عن سؤال عقيم، هل التنمية البشرية مهمة والتدريبات ذات جدوى أم لا؟

قبلها كانت هناك يقظة في مواجهة السلالة والهاشمية السياسية وتيار الإمامة الذي عاد لحكم اليمنيين ويموت كل يوم العديد منهم في حروب توطيد وتوسيع حكمها بين القتل والتشريد والجوع والمرض، فذهبت الحملات بعيدا عن بوصلتنا الوطنية الى الانتقاص من الدين والمقدسات، واستغل الهاشميون الممولون من إيران ذلك ليخضعونا بتهم الردة والكفر والإلحاد كما حصل مع أجدادنا!

هناك الكثير من الحملات الناجمة عن وعي شعبي مثل تتبع أخطاء الحكومة والتحالف وفساد الاتصالات والبنك المركزي وإصلاح منظومتي الجيش والأمن ، فتتحول إلى حملات اتهامات متبادلة داخل الصف الوطني .

لذلك فأمامنا لترتيب وتقنين وتعديل وتوجيه بوصلة الحملات الاعلامية الشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي ، نحتاج مرجعية اعلامية وقانونية وسياسية تدعم وتساعد في توجيه تلك الحملات، والتخلي عن التمترس وتصفية الحسابات وتحديد الاولويات باعتبار هناك عدو واحد فقط هي تلك الميلشيات التي انقلبت على الدولة واحتلت ايران عبرها أرضنا ، كما علينا اغلاق كل الغرف الممولة والتي نشأت في ظروف الخلاف والصراع السياسي ، كغرف مواجهة العفافيش وغرف الحرب على الاخوان وغرف افشال الانفصال وغرف دعم الامارات او مواجهة الامارات وغرف دعم السعودية او مواجهة السعودية ، لأن كل الاسباب التي ادت الى هذه الكولسة انتهت محليا باتفاق تشكيل مجلس رئاسي في مايو الماضي، وانتهت اقليميا بالمصالحات بين الدول الممولة للاعلام والاعلام المضاد، ولم يبق هناك عدو لليمنيين والمنطقة سوى إيران وميليشياتها.