المشهد اليمني
الجمعة 21 يونيو 2024 12:41 صـ 14 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”تسليم منطقة بئر أحمد للأمن والحزام الأمني”...الكشف عن آخر مستجدات الاشتباكات المسلحة في غرب عدن ”افتحوا مزارًا لقبر حسين الحوثي وزودوا الزوار بالقات”..خبير عسكري سعودي يوجه رسالة للحوثيين بعد انتقادهم للسعودية والحج ”الأمن يستنفر: حملة شاملة لملاحقة اخطر مطلوب في الساحل الغربي” اندلاع صراع خطير يهدد بضياع مارب والساحل الغربي كما ضاعت صنعاء.. والسلالة الخبيثة تترقب للانقضاض الرابعة خلال شهر فقط ...وفاة طفلة يمنية بسبب الإهمال الطبي في محافظة إب الخاضعة للحوثيين اثارت جدلا واسعا ...اعتقال موديل في حضرموت بعد نشر جلسة تصوير كاتب صحفي: معركة كبرى شاملة قريبا بين عدة دول عربية والمشروع الخميني في المنطقة مصدر عسكري يكشف عن تحركات أمريكية جديدة ضد الحوثيين مع اقتراب حرب واسعة جنوب لبنان في خطوة صادمة ...دولة إسلامية تعلن حظر الاحتفال بعيدي الفطر والاضحى وحظر ارتداء الحجاب للنساء خبير عسكري يعلق على عمليات الحوثيين في البحر الأحمر بعد توثيق تفجير وإغراق السفينة اليونانية ”توتور” ” توقعات بنهاية حسن نصرالله”...إسرائيل أبلغت واشنطن جاهزيتها لتوغل بري وهجوم جوي على لبنان رسميا.. جماعة الحوثي تعترف بإفشال اتفاق ”خارطة الطريق” ووقف المباحثات مع السعودية وتلوح بحرب كبرى

ذات دولة!

فتحي بن لزرق
فتحي بن لزرق


"محمد صالح بن عديو"
سيقترن اسم هذا الرجل وصورته بمرحلة هامة من تاريخ محافظة شبوة لن تتكرر ولن تعاد ابداً .
وحينما سيدون أبنائها تاريخ محافظتهم سيقرنون اسم الرجل بحضور الدولة ومؤسساتها ومشاريعها ونظامها وقانونها .
وفي سفر أحداثها لن يكون ثمة حاضراً سوى اسم الشرطة والجيش والأمن والعدل والنظام والقانون والطريق.
وستدون الأحداث بما قبل الرجل ومابعده.
وسيقال :" عشنا قبل أيام بن عديو وبعد أيامه.
وسرنا في طريق دولته وتعالجنا في مشفاها وأمننا في مركز شرطتها وادينا التحية لجيشها.
سيموت ذات يوم "محمد صالح بن عديو" لكن التاريخ سيكتب ان ذات رجل عظيم مر من هنا وذات قيل يمني عظيم فرش سجادة التاريخ وصلى بالناس ونادى :" حيا على الفلاح..
حيا على الكرامة ..
حيا على الدولة ..
ومضى ..
والبلاد التي يُجبر قادتها ورجالها على الترجل لن ترى خيراً..
سيذهب الرجل و ذات مشروع بٌني للناس وذات طريق شٌقت وذات رجل شرطة وقف في الشارع امن الناس به ومعه واستظلت الجموع تحت راية الدولة ولا شيء غيرها .
وقبل كل شيء كان الرجل درساً للناس التي لاتتعلم ابداً ..
ما الذي يعينه أن يعيشون بدولة أو دونها ؟
وهاهم اليوم بلا دولة ولانظام ولا قانون ولا مشاريع يلتحفون الشعارات ويتوسدون ثورة الجرذان..
والشعارات وحدها لاتبني وطناً..
واقم الصلاة ..

26 يونيو 2022