المشهد اليمني
الجمعة 19 أبريل 2024 12:12 صـ 9 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”يرجح انه جاسوسا اجنبيا”...صيد ثمين وكبير في ايدي القوات الأمنية بمحافظة المهرة السعودية تطالب بقرار تحت الفصل السابع يجبر الاحتلال لوقف العدوان على غزة الفنانة أحلام الإماراتية تصاب بصدمة بسبب ماحصل لها جراء سيول دبي إيقاف 4 مشهورات بالسعودية وتغريمهن 400 ألف ريال بسبب ”التعري” والظهور الخادش ”مُلفت و”يثير الرجال”...مليشيات الحوثي تصدم النساء اليمنيات بقرار غريب الحكم على وافد في السعودية بالسجن خمس سنوات وغرامة مالية 150 ألف ريال لتحرشه بامرأة وزير الخارجية ”الزنداني” يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي كيف سترد إيران إذا هاجمت إسرائيل منشآتها النووية؟؟ الكشف عن وساطة سعودية عمانية جديدة بعد إصدار الحوثيين عملة معدنية وقرار الشرعية بنقل البنوك من صنعاء إلى عدن تنبيه مهم من لجنة الطوارئ بمحافظة مأرب بشأن المنخفض الجوي خبيرة أرصاد تكشف سرا خطيرا لم يحدث منذ 75 عاما بعد فيضانات الإمارات وعُمان شاهد .. فيديو لـ”طفلة يمنية ” تخزن قات وتثير الاستياء على مواقع التواصل

ليش الجبايات سلوك لصيق بالمشروع الامامي؟

حمزة المقالح
حمزة المقالح

أي سلطة في هذا الوجود مهما كان شكلها( جمهوري أو ملكي) تجتهد في أن تكتسب شرعيتها من رضا المجتمع لذلك تبادر في تقديم الخدمات لمجتمعاتها.
إلا مشروع الإمامة او الولاية.
فهو ينطلق في مشروعيته من نصوص دينية لا علاقة للمجتمع المحكوم بها … لذلك لا تجد كل سلطة من سلطات الامامة معنية بكسب رضا الناس لانها ترى حكمها أهم قضية تعبدية من الدين.
هذا التكوين النفسي للإمامة حولها إلى طاحونة عملاقة للجبايات و الإتاوات عبر التاريخ إلى اليوم.
الموضوع ليس له علاقة بمستوى وعي من يدعي الإمامة ، الموضوع له علاقة بالفكرة الحق الالهي الخبيثة ولو عبدالملك الحوثي كان يشتغل في وادي السيلكون لمارس ما يمارسه اليوم وجماعته بنفس القدر من الوضاعة والانحطاط و الاستعلاء.