المشهد اليمني
الإثنين 17 يونيو 2024 02:23 مـ 11 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إصابة مسؤول محلي في تعز إثر هجوم حوثي بالتزامن مع إصابة قائد عسكري كبير دولة عربية جديدة تفتح أبوابها لإيران وتعفي الإيرانيين من تأشيرة الدخول إلى أراضيها اندلاع اشتباكات في عدن ومقتل وإصابة مواطنين إصابة قائد عسكري كبير وعدد من مرافقيه عقب قصف حوثي في تعز نتنياهو يحلّ مجلس الحرب عقب استقالة عضوين وإعلان ‘‘هدنة تكتيكية’’ في غزة دون علمه فيديو يقطع قلوب السعوديين.. شاهد ما فعله طفل جوار قبر والدته في عيد الأضحى الكشف عن طرق جديدة لتهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين في اليمن.. وصحيفة تفجر مفاجأة بشأن قطع غيار الطائرات المسيرة: ليست من إيران رئيس هيئة التشاور والمصالحة ‘‘محمد الغيثي’’ يصعق أنصار الانتقالي: لا تحلموا بالانفصال قريبًا وهذه مهمتنا الحقيقية (فيديو) قطع الطريق المؤدي إلى عدن عقب اختطاف قائد عسكري كبير.. وتصعيد قبلي مفاجئ عقب كمين غامض.. مليشيا الحوثي تشن حملة اختطافات ضد أبناء قبائل الحدا في ذمار الجبواني يكشف ‘‘بالوثيقة’’ عن بيع مدينة يمنية لدولة عربية .. ويكشف سبب الخلاف مع الانتقالي ويشبه ‘‘الزبيدي’’ بالرئيس صالح مسلح يقتحم مصلى العيد في السعودية.. وهروب جماعي للرجال والنساء (فيديو)

لمن يريد أن يعتبر

ينشغل بالمعارك الصغيرة كل من فقد القدرة على أن يحجز مكاناً في التاريخ المحترم .

نحن أمام تحدي تاريخي تصغر أمامه الخلافات ، وتتضاءل المصالح الخاصة ، وتتلاشى المكاسب الآنية .

اتفق الناس منذ القدم على أن معايير "المثالية" التي يتحدث عنها كل شخص من موقعه يجب أن تكون محض مساهمة في وصول المجتمع الى المسار الصحيح الذي يؤمن تضافر جهد الجميع في تحقيقه .

كل الذين حاولوا أن ينفردوا مدعين بالموقف المثالي ، دون أن يتركوا مساحة في وعيهم لتقبل الآخر ، كانوا دعاة صراع أكثر من كونهم دعاة إصلاح ..

قل رأيك ولا تحاول أن تجعل منه موضوع صراع ، ليكن مساهمة في الوصول الى ما ينفع الناس ، ولهذا كانت مهمة دعاة الاصلاح على مر التاريخ البحث عن الحقيقة بالمفهوم الذي تتحقق معه مصالح المجتمع لا مصالح النخبة ، وهي بهذا المعنى مسئولية يضطلع بها الجميع ، ولا تتوقف عند أحد بعينه ، أو جماعة بمفردها .

كم هي الآراء الصحيحة التي هزمتها الآراء الخاطئة ودمرت بسببها المجتمعات بسبب أن الآراء وضعت في مواجهة بعضها في صورة تحديات لكسر الآخر ، ولو أنها وضعت على الطاولة لا لتتعسف بعضها وإنما لاستخلاص الحقيقة التي يحتاجها المجتمع لتجاوز أزماته .

هذا ما نحتاجه اليوم ، وقد جربنا كيف نكسر بعضنا الأمر الذي قادنا الى هذا الخراب..

لنقبل اليوم ، ونحن نواجه هذا التحدي الوجودي الذي تعملق بسبب هذا الميراث البائس ، بحقيقة أن المسار الصح لا يمتلكه أحد بمفرده ، أو جماعة بعينها ، وإنما هي خلاصة جهد الجميع ، وهو درس استخلصناه من تاريخ مليء بالعبر لمن يريد أن يعتبر .