الثلاثاء 27 فبراير 2024 10:14 صـ 17 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
انهيار مخيف للريال اليمني.. وقفزة للعملات الأجنبية إسرائيل وافقت على إيقاف الأعمال العسكرية في غزة خلال رمضان.. وإعلان للرئيس الأمريكي اليمنيون بين غزة والحوثيين تدمير ثلاث سفن .. إعلان أمريكي عن عملية عسكرية ناجحة وبيان للقيادة المركزية العثور على جثة مجند تابع للانتقالي توفي في ظروف غامضة داخل المعسكر.. ومطالبات بتحقيق عاجل بعد تسرب النفط من السفينة ”روبيمار” .. السواحل التهامية تواجه خطراً جسيماً حالة الطقس ودرجات الحرارة في مختلف المحافظات اليمنية السامعي يفند رواية ”جمعة رجب” الحوثية ويحذر ناهبين الأوقاف السابقين واللاحقين جماعة الحوثي تمنع التجار من توزيع أي مساعدات للمحتاجين في رداع بمحافظة البيضاء شاهد .. نجاة سائق وشاحنته بأعجوبة بعد علوقها بعقبة الجن في لحج (صور) بعد ان ترك السائق سيارته في وضع التشغيل وغادرها .. وفاة و اصابة 8 نساء جراء سقوط سيارة من اعلى جبل في... الكشف عن مخطط حوثي وشيك لشن هجمات صاروخية على ” عبده الكوري ”!

أعظم ما فعلته تعز لحظة إنطلاق الصافرة الأولى

عبدالسلام القيسي
عبدالسلام القيسي

إن أمجد شيء قامت به تعز هو القتال، أعظم ما فعلته مدينة تعز الانقضاض بوجه الكهنوت في لحظة الصافرة الأولى، هناك من يقول لماذا تعز لم تصمت كما فعلن كامل مدن الشمال وكانت ستنجو من ويلات الحرب والحصار ؟
وأنا سأقول: كانت تعز مختلفة فهي الشمالية الجنوبية، قامت بما يجب قبل أن نقم نحن حتى، فعلت ما يجب،
قاومت، قاتلت، هزَمَت وهٌزِمت، وسيرة الحروب الفوز والخسارة، ولكنها فازت بالمعنى القيمي، بالخلود والتأريخ ودنيا البطولات ..
لا تحاكموا تعز، مهما كان الوضع سيئاً في المدينة فلحظة حرية هي أمجد من أمن مكذوب، ومن عبودية وخوف مريعين، أن نتقاتل هنا كل لحظة ونحن أحرار أفضل من أن نموت تحت سيطرة الكهف بالطغيان والعبودية الدائمة، أن تعم الفوضى المدينة على أشياء وأشياء أصدق من أن نذل ونرضخ والحصار لهو طوق الشرف، لهو حزام العز فمدن قليلات عبر التأريخ تعرضن للحصار لأنهن لم يرضخن رغم قوة العدو وتعز إحدى هذه المدن، فالحصار تمكين
وعز
وشموخ
الحصار يعني أن تعز مختلفة وتخيف العدو ويلجأ للحصار الخائف، الذي يخشى أي مدينة. ومع ذلك لنشاهد الجانب الآخر للوك الكلامي القائل لماذا تعز لم تفك الحصار وهو كيف عجز العدو عن إقتحام مدينة تعز، فالشيء هو نفسه، وستبقى تعز،
كما بقت اسبرطة وذهب دارا، وكما بقت بغداد وذهب هولاكو، وكما بقت مدن الأزمنة والزمانات وذهب طغاة العالم وبقين هن يسخرن من المارون بأنوفهم الطاغية..
ستبقى تعز، لأنها أختارت الكرامة، ولا شيء آخر، والكرامة أعز من كل شيء، وأشرف.