الخميس 22 فبراير 2024 07:20 مـ 12 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
عاجل: اللواء العرادة يحرج الحوثيين ويعلن فتح طريق (مأرب - فرضة نهم - صنعاء) من جانب واحد ”صور” عبدالملك الحوثي يعلن دخول ”السلاح الذي يقلق أمريكا” في هجمات البحر الأحمر وقصف ”إسرائيل” بـ183 صاروخا عاجل: انفجارات عنيفة متتالية تهز غرب مدينة الحديدة وتحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المحافظة نهاية مأساوية لشاب يمني داخل سجون الأمن والمخابرات الحوثية بعد 9 أشهر من اختطافه بـ”وشاية كاذبة” ونشطاء يتضامنون أول تعليق للمجلس الانتقالي على قصف الحوثيين لسفينة مساعدات كانت في طريقها لميناء عدن الاتحاد الأوروبي يوجه ضربة قوية للحوثيين ورسالة واضحة للشرعية بعملية عسكرية جديدة عاجل: البحرية الفرنسية تعلن صد هجوم حوثي في البحر الأحمر الكتابة في اليمن القديم لماذا سُمي بالمسند؟ (1) مقيم يمني في السعودية يجمع الأموال ويرسلها إلى الخارج .. وهكذا كانت نهايته على الطريقة الإسرائيلية.. تدمير وجرف عدد من المنازل والمتاجر وطرد أهلها منها غربي اليمن (صور) حتى شواهد قبور الموتى.. بيع تحفة أثرية يمنية فريدة عمرها أكثر من 2000 عام لصالح الصليب الأحمر!! استعدادًا لحرب واسعة النطاق.. اجتماع سري لقادة الحوثيين وقرار بشأن العمليات في البحر الأحمر

القاموس الغواص في مصطلحات القات

محسن العرشاني
محسن العرشاني

في سياق ثورة القات العارمة؛ يصبح الحديث عن مصطلحات القات المستخدمة في المجتمع اليمني، وأصولها اللغوية، حديثاً عملياً متدولاً، فقد أصبح القات هو الثائر الأول -بلا منافس- في بلاد اليمن الخضراء بقاتها ومخزنيها، فلا شيء يجتمع عليه اليمنيون في الحرب والسلم والعزاء والأعراس والأعياد والمصالحات والمناسبات المختلفة مثل القات، وتندهش في براعة اليمني في زارعة القات، وكيف حوّل الصخور إلى واحات خضراء؛ بفنِّ وذكاءٍ وإبداعٍ يعكس عقلية اليمني الزراعية، وثقافته العملية الإنتاجية؛ فكيف لو وجد دولة تديره، وتنظم نشاطه فيما يعود عليه وعلى الوطن بالنفع؟!.

ويمتد القات أفقياً ليلتهم الأرض والأشجار المثمرة، وعمقاً باحثاً عن الماء، ورأسياً؛ ليشمل الحاكم والمحكوم، والذكر والأنثى، والصغير والكبير، والغني والفقير، والعامي والمثقف، بل يصرخ أحد مدمني القات المثقفين أمام لائميه:

يا عاذلي في غصون القات مُتْ كمدا

لن نترك القات أحياءً أمواتاً

بل تقاطع هذا المدمن مع طرفة بن العبد، موصياً ابنه أن يدفنه جوار شجرة القات، حتى لا تنقطع صلته بها حياً وميتاً، قائلاً:

ذا مُتّ فاقبرني إلى جنب قاتةٍ

تروّي عظامي عند موتي عروقها

ويلخص بعضهم الحياة، أنها ملبس ومأكل وغصن قات، فيقول: (خرقة لحمة عودي قات، غدوة بعده قالوا مات)، وانتشرت هذه المقولة حتى أصبحت مثلاً متداولاً.

ولا غرابة أن تكثر مصطلحاته المستعملة على مدار الساعة؛ ابتداء من اسمه، وجلبه، وغرسه، وسقيه، وأنواعه، وألوانه، وأكله، وأنواع تربته، وتسويقه،.... إلخ.

أمثلة من مصطلحاته في اللهجة الصنعانية وماحولها:

بزْغة ومبزّغ، قطْف وقِطَّاف، بَغْرة ومبغّر، نقفة ومنقَّف، خدْفة، ملاحق، روس، عوارض، روابي، قفال ومقفِّل، مهْلة ومهلات، غصن وغصون، مختِّم، مقسِّي، مجلِّد، مُنِسْ، مخضر، مكلِّح، مبصِّص، مدقِّل، ، مفلَّت وفالت(متروك)، مكدَّد، مثنِّي، مورق، نزِّي، قَمِشْ، طارح، فاتر، مغبغب، معلِّي، موطي، غَرْسة، قاتة، مصفر، أحمر، أزرق، أبيض، عُفِّيس، حظَى ومحضِّي، بورة، مشحوط، متأفِّل، جحز ومجحوز، مقوات ومقوِّت، ولعة ومولعي، مبحشم، مَسْقِي متروب، مرمَّك، مدسَّع، مرصوص، رصّة، مسمود، مسمّم، مبرود، مطربل، مضراب ومضروب وضريب، مشراق...إلخ..

وأرجو من الزملاء الأكارم أن يستدركوا ما فاتنا من مصطلحات، وأن يوافونا بمصطلحات مناطقهم القاتية.