السبت 24 فبراير 2024 10:07 صـ 14 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
العقيدة العسكرية الإيرانية: من الحظر والتصنيع المحلي إلى تاجر الأسلحة (1) انهيار قياسي للريال اليمني .. وقفزة جنونية للعملات الأجنبية إعلان رسمي بشأن مرور الحجاج عبر طريق صنعاء مارب عقب فتحها من جانب الشرعية جماعة الحوثي ترفض الاستجابة لوساطة قبلية بفتح طريق دمت - مريس بالضالع .. ويعترفون ”نحن من يغلق الطريق”-فيديو ضربة استباقية للجيش الأمريكي ضد الحوثيين .. وبيان للقيادة المركزية صحيفة إماراتية: عودة وشيكة للحرب في اليمن.. والحوثيون يحصلون على ‘‘فرصة ذهبية’’ الهندي الذي سرق ثورة الشعب الفارسي درجات الحرارة المتوقعة في عموم المحافظات اليمنية حقائق صادمة عن طريق (صنعاء-صرواح-مأرب) الذي أعلن الحوثيون فتحه ردا على إعلان العرادة فتح الرئيسي فرضة نهم مصادر عسكرية تكشف عن قرارات واجراءت وشيكة لقيادة الشرعية ”مفاجآتهم لا تنتهي”.. أحد كبار مسؤولي الدفاع الأمريكية: الحوثيون يواصلون مفاجأتنا ولا نعلم ماذا لديهم! كيف أثرت الهجمات الحوثية على موانئ الاحتلال الإسرائيلي؟.. مصادر اسرائيلية تكشف المستور

الموسم الثامن من السقوط في المستنقع.. ماذا بعد؟!

موسم رمضاني ثامن يمر على اليمنيين بطعم النزوح والتشرد والضياع. هنا قلوب موجوعة وأسر بدون مأوى وأطفال فقدوا الأب وأمهات يبكين فلذات الأكباد.

8 سنوات من الفقد والفقر والجوع والأمراض والخوف، والموت. كل ذلك من فعل جماعة الحوثي التي أعلنت التمرد المسلح وجرت البلد إلى هذا المستنقع.

صفق العالم للهدنة المعلنة، فيما باشر الحوثي خرقها منذ الوهلة الأولى، فهو وحده الذي لا تعني له المأساة شيئا ولا يهمه كل هذا المصير المرعب، بقدر ما يهمه البحث عن فرص أخرى تزيد من وطأة الحرب واستمرارها.

يقدم الحوثي نفسه كدخيل على اليمن، كيان مختلف لا يشبه اليمنيين لا في السلم ولا في الحرب، لا في المصالحة ولا في الخصومة، ويمكن لأي متابع أن يرى كيف أن اليمنيين يميلون إلى الصلح والصفح ويتناسون الجراحات ويتبادلون الود كما لو أن شيئا لم يكن. برغم كل سموم الفرقة وحيل التمزيق التي دبرها التنظيم السري لما يسمى بآل البيت الذي قضى ما يقارب من 60 عاما منذ قيام ثورة ال26 من سبتمبر المباركة، منشغلا بتمزيق اليمنيين، وتفخيخ العقول واختراق التكتلات بما يمكنه من استعادة النظام الاستبدادي الكهنوتي على أنقاض المشروع الجمهوري وأشلائه المتناثرة.