المشهد اليمني
الأربعاء 22 مايو 2024 05:31 مـ 14 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الاتحاد الأوروبي يجدد التزامه بوحدة اليمن وجامعة الدول العربية تبعث تهنئة للرئيس العليمي الخارجية الأمريكية تهنئ حكومة وشعب اليمن بناسبة عيد الوحدة اليمنية عاجل: سلسلة ضربات أمريكية ودوي انفجارات عنيفة تهز مدينة يمنية وإعلان حوثي بشأنها طارق صالح يحتفل بعيد الوحدة اليمنية بفتح طريق كسر الحصار عن تعز ويزف بشرى سارة لصنعاء موقف إماراتي صريح بشأن الوحدة اليمنية في ذكراها الـ34 عرض عسكري مهيب.. مارب تحتفي بذكرى الوحدة بحضور عدد من قادة الجيش حكم بسجن مواطن يمني 10 سنوات بتهمة الاعتداء على موظف حكومي خلافات حادة بين فرعي ‘‘طيران اليمنية’’ في صنعاء وعدن تهدد بتعطيل موسم الحج موقف شجاع.. رئيس هيئة الأركان ‘‘بن عزيز’’ يتعهد بردع مشاريع الفوضى والتقسيم ويوجه رسالة باسم الجيش لمجلس القيادة إعلان هام من السفارة اليمنية في قطر قيادي حوثي يعيّن سائقه الشخصي في منصب حكومي رفيع الحوثيون يحولوا مظاهر الإحتفال بذكرى عيد الوحدة اليمنية إلى حداد مع إيران

إبقاء ”الحوثي” قويا ومسيطرا على اليمنيين!

عبد السلام محمد
عبد السلام محمد

منذ سقوط العاصمة بيد الميلشيات والوضع السياسي في اليمن يعمل في المتاح الضيق، إن لم يكن انتهى، ولم يعد أمام اليمنيين إلا بضعة خيارات عسكرية محدودة، وكلها ارتبطت بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية.
‏اليوم أي متاح سياسي سينعكس إيجابًا على الوضع العسكري بعد ركود بسبب صراعات الشرعية.
كل يمني له الحق في انتقاد الحكومة وقيادة الشرعية والتحالف، وقد انتقدنا على كل المستويات، لكن طالما هناك متاح فعلينا العمل من خلاله لاستعادة بلدنا، والمتاح الذي كان بالأمس لم يعد متاحا اليوم، ومتاح اليوم لن نجده أمامنا غدا، وشعبنا ينتظر من كل قادر في الدولة وخارج الدولة شيء ملموس.
الانتقاد الايجابي للحكومة والتحالف سينعكس إيجابًا على بلادنا، لكن التخوين والاتهامات والانتقادات المستمرة التي تغلق كل أبواب توحيد الصف وتستمر في زرع بذر الفتن بين المكونات اليمنية وبين اليمنيين وأشقاءنا في الخليج فهذه هدفها إبقاء الحوثي قويا مسيطرا على اليمنيين.
لا أدرى ما هي الوطنية التي يقيس بها شخص ينام الى الليل ويصحو لعمل تغريدة يخون فيها كل الأطراف الفاعلة في المشهد اليمني باستثناء جماعة الحوثي، فمثل هؤلاء تبدو وطنيتهم في جيبوهم المترهلة بأموال الخارج، بينما هناك أشخاص غاضبون فعلا من الوضع، لكن مبادئهم ومواقفهم من الحوثي تشهد لهم.
المتتبع للوبيات التي يديرها أشخاص كانوا يترددون على عتبات القصور بحثا عن ثراء على حساب وطنهم ، هاهم اليوم غاضبون من أي انفراجة أو توحد للأطراف اليمنية، ويثيرون غبار الخلافات والتشكيك متناسين جرائم جماعة الحوثي، وكل ذلك لتحقيق هدف الثراء الذي ظل طموحا يتنامى مع تنامي الحسابات البنكية.
اليمن حق لجميع اليمنيين، ومن حق كل يمني ان ينصح وينتقد ، لكن ليس من حق أحد اعتبار فلته الفارهة خارج وطنه هي مصدر الوطنية لليمنيين، ويريد منهم تقبل تشكيكه الدائم الذي يستغله لبث سموم الفرقة بين اليمنيين تحقيقا لاهدافه الشخصية وأهداف مموليه الذين يعملون في إطار بروبجندا إيران.