المشهد اليمني
الإثنين 27 مايو 2024 04:05 مـ 19 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
وزير الخارجية الأسبق ‘‘أبوبكر القربي’’: ما حدث في صنعاء مقدمة لإنجاح اتفاق بين الأطراف اليمنية كادت تنتهي بمجزرة مروعة.. فوضى وإطلاق نار في جلسة محاكمة قتلة رجل الأعمال ‘‘الرشيدي’’ عقب عرض مقاطع فيديو توثق الجريمة وفاة مريض بالربو جراء انقطاع الكهرباء في عدن مسؤول حوثي يسطو على ‘‘مصلى العيد’’ في إب ويشرع في البناء عليه سرقة محتويات مسجد وسط مدينة ‘‘المخا’’ بعد أيام من سرقة ‘‘نعش الموتى’’ (فيديو) أول رد من الحكومة الشرعية على ‘‘مبادرة الحوثيين’’ بإطلاق سراح 113 أسيرًا من سجون المليشيات اتلاف 8 حاويات عصائر قادمة من مصر في الجمارك بعدن ‘‘زيارة إلى اليمن’’: بوحٌ سينمائي مطلوب الأرصاد تحذر من موجة حر قاسية تضرب أجزاء واسعة من اليمن خلال الساعات القادمة.. ستصل إلى 45 درجة مئوية!! المرجع الشيعي ‘‘مقتدى الصدر’’ يتوعد بإثارة الفوضى في موسم الحج: سندخل من باب الإمام علي!! مليشيا الحوثي: سنطلق القاضي ‘‘عبدالوهاب قطران’’ بشرط واحد ‏من المنفى إلى المنفيّ !

عن قسم ”الزبيدي” وتحييد الحديث عن ”الوحدة” حاليًا

علي عويضة
علي عويضة

معظم ردود الفعل والتعصب الأعمى للمصطلحات، هي بفعل التعبئة الخاطئة، وليس نتاج لمعرفة حقيقية لما تعنيه هذه المصطلحات وما تمثله للإنسان وحياته ورفاهية عيشه.

الوحدة مثلاً، واحدة من الأشياء التي كثر الحديث عنها سلبا وإيجابا، وباتت شماعة تعلق عليها الكثير من الأخطاء، فالأخوة في جنوب البلاد يرونها سببا لمعاناتهم في فترات معينة، بينما يراها الشماليون جزءا من معتقدهم الوطني فقط، فضلا عن توفيرها بعض المصالح العامة والخاصة لليمنيين.

في الحقيقة أن الأنظمة والحكومات المتعاقبة كانت هي السبب وراء الأخطاء التي ارتكبت في الجنوب وفي الشمال أيضا، لكن أبناء الجنوب لا يهمهم ما يحدث في الشمال، بل يظنون أن الوحدة هي السبب الرئيسي للكثير من معاناتهم، على الرغم أنهم كانوا في صف الوحدة، سواء عند قيامها أو خلال حرب صيف 94 التي مثلت انتكاسة كبيرة في صف القوى اليمنية التي تبنت مشروع الوحدة.

في الوقت الحالي يفترض أن يتم تحييد موضوع الوحدة من الطرفين، وأن يكون تخليص البلد بأكمله من ميليشيا الحو.ثي الإيرانية أولوية لدى الجميع، ثم بعد ذلك يقرر الجميع أي مصير آخر يرتضونه، وهذا بالضبط ما قاله عضو مجلس القيادة الرئاسي "عيدروس الزبيدي" في كلمة له خلال لقاءه بمجموعة من الإعلاميين في "الرياض" عقب إعلان تشكيل المجلس.

ويأتي اليمين الدستوري الذي أقسمه الزبيدي اليوم في هذا الإطار، فلو أقسم على الوحدة فهو كان سينال التصفيق الحار من الجميع، على الرغم من أنهم كانوا سيعرفون أنه يخدعهم ويخدع نفسه، وبالتالي فاليمين جاء متفقا مع مواقف الرجل وقناعاته وقناعة أنصاره.

المرحلة اليوم هي مرحلة توحيد بنادق الفرقاء وتوجيهها نحو عدو الجميع، وبعدها لكل حدث حديث.