الخميس 22 فبراير 2024 09:44 مـ 12 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أول وأقوى تحرك عسكري صيني في خليج عدن للتصدي لـ”القراصنة والإرهابيين” بعد تزايد الهجمات الحوثية ”الحوثي يهدد السلام في اليمن والمنطقة ويتجاهل اللغة التصالحية الأمريكية: ما الهدف من هذا السلوك؟”كاتب صحفي يجيب شاهد.. الفنانة اليمنية أروى تثير الجدل مع ممثل سعودي شهير عاجل: جماعة الحوثي تعلن استهداف مدمرة أمريكية وسفينة بريطانية وقصف إيلات في إسرائيل ويحيى سريع يكشف التفاصيل وكالة ”بلومبرغ” تكشف عن تفاصيل صفقة قادمة لشراء صندوق ”الاستثمارات” السعودي حصة من مجموعة ”بن لادن” أسرع رد حوثي ”عملي” على إعلان العرادة فتح طريق مأرب - صنعاء عبر فرضة نهم من جانب واحد ”فيديو” مجلس الوزراء يبحث ضبط أسعار الصرف في عدن وتنفيذ الأولويات التي حددها الرئيس العليمي مقتل ”نصر الله” وزوجته واصابة اطفالة بجروح اثر هجوم اسرائيلي عاجل: هجوم حوثي على سفن حربية في البحر الأحمر وإسقاط 6 طائرات مسيرة وإصابة سفينة وإعلان أمريكي بذلك ”بناء العقول أهم من بناء القصور”..خبير عسكري سعودي يدعو إلى التعليم كأولوية في إعادة إعمار اليمن قيادي حوثي يعلن موقف جماعته من اعلان اللواء العرادة فتح الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء عبر فرضة نهم من جانب واحد قرارات نوعية.. رئيس الوزراء ”بن مبارك” يوجه بتسليم المنافذ البرية لهذه الجهة ويمنح الدفاع والداخلية مهلة شهر

مطار صنعاء ومنافذ تعز!

منذ فترة يقدّم الحوثيون الوعود بفتح طريق الحوبان تعز دون فائدة، في حين أنهم ضجوا العالم بإغلاق مطار صنعاء مع أنه شبه مفتوح، وهم الذين يحصرون السفر في أفرادهم فقط منذ سنوات.

الشرعية فتحت مطار صنعاء وفتحت ميناء الحديدة، في حين أن الحوثيين إلى هذه اللحظة لم يوافقوا على فتح منافذ تعز حيث المعاناة الأشد والمواقف الأكثر إنسانية.

كان القيادي الحوثي محمد البخيتي قد قال سابقا أمام بعض الحاضرين أن الطرف المعرقل لفتح معابر تعز هي الشرعية، فها هي الشرعية فتحت المطار والميناء، فهل ما زالت هي المعرقل؟! لماذا ما زلتم ترفضون فتح معابر تعز أيها المفترون؟ اعترفوا!

وهنا سؤال: هل الشرعية ومبعوث الأمم المتحدة يدركون ما يحدث الآن من حماقة هم مشاركون فيها بل صانعوها؟

من حق أبناء تعز أن يرفعوا أصواتهم أمام هذه الاتفاقات العمياء، ومن سيتحدث عن أن الموضوع له علاقة بالمناطقة، فليضع حذاء في فمه هو وكل صاحب قرار ساكت حتى الآن، فشخصيا من أكثر من يحاربون المناطقية وحماقة من يتحدثون بتلك الأساليب، لكن إن رأى مسؤولينا المعاناة التي يتعرض لها المسافرين ما تعاملوا بذلك الشكل والصمت المقرف، فمعظم المسؤولين لم يزوروا تعز نهائيا ولا يعرفوها.

حتى طارق صالح الذي دعا اليمنيين إلى لم الصف تقريبا قبل أيام، ما زال يمارس وظيفة قاطع الطريق على مدنيي تعز فقط، في حين أنه فتح للحوثيين طريق كيلو ١٦ في الحديدة قبل أشهر من أجل أن يستمروا في إيصال الأسلحلة لقتل اليمنيين بسهولة.

أشدتُ بإجراء الحكومة قبل أيام في موضوع فتح المطار وما زلت متمسكا بذلك الرأي، لكنه مشروط بفكرة خيار تعرية الحوثي والعمل عليه بكافة الجوانب.