المشهد اليمني
الخميس 18 أبريل 2024 11:28 مـ 9 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الحكم على وافد في السعودية بالسجن خمس سنوات وغرامة مالية 150 ألف ريال لتحرشه بامرأة وزير الخارجية ”الزنداني” يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي كيف سترد إيران إذا هاجمت إسرائيل منشآتها النووية؟؟ الكشف عن وساطة سعودية عمانية جديدة بعد إصدار الحوثيين عملة معدنية وقرار الشرعية بنقل البنوك من صنعاء إلى عدن تنبيه مهم من لجنة الطوارئ بمحافظة مأرب بشأن المنخفض الجوي خبيرة أرصاد تكشف سرا خطيرا لم يحدث منذ 75 عاما بعد فيضانات الإمارات وعُمان شاهد .. فيديو لـ”طفلة يمنية ” تخزن قات وتثير الاستياء على مواقع التواصل ”بن دغر” يدعو الحكومة إلى القيام بهذا الامر بحضرموت الكشف عن خطة روسية لاغتيال رئيس أوكرانيا بسبب شاب عربي ... ولية عهد هولندا تهرب من بلدها وتتخلى عن حلم السلطة بعد تحذيرات من أجهزة الأمن! ”تصعيد رياضي سياسي: حراسة المجلس الانتقالي تُلقي بظلالها على إحدى الأندية وتمنع مرورهم إلى جولدمور” مطار عدن يرفع الجاهزية استعدادا للمنخفض الجوي

اليمن قراءةٌ في خلفيات الهدنة!

أنور العنسي
أنور العنسي


عناصر مهمة في محتوى الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة في اليمن يمكن أن تقود في حال احترامها إلى وقفٍ تدريجي للصراع بعد ثمانية أعوامٍ من الحرب التي أحرقت الزرع والحرث ، وأزهقت عشرات الألوف من الأرواح في هذا البلد المنكوب.
المؤكد أن هذه الهدنة جاءت بعد أن استنزف الصراع كل الأطراف المتورطة فيه ، والمؤكد أكثر أن الغرب كان من دفع بهذه الأطراف إلى القبول بها بدليل الحضور المكثف لممثليه في أروقة المفاوضات ، وذلك بعد أن فشل كل طرف من تحقيق أهدافه منها ، وكذلك لأن العالم لا يستطيع تحمل المزيد من تبعات هذه الحرب خصوصاً عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا ، في قلب أوروبا التي تعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية عميقة ، وحتى في الولايات المتحدة التي تكابد انقساماً مجتمعياً عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة دفعها إلى الانسحاب من مناطق تأثيرها في أنحاء مختلفة في العالم.
اليوم ، الحل هو بأيدي أبناء اليمن وجيرانهم في الخليج والمنطقة العربية وبمدى وعيهم بالتحولات السياسية المتلاحقة التي يشهدها العالم.
بالتأكيد أنه حان وقت المراجعات المسؤولة والجادة بعد الحروب والمآسي التي شهدتها بلدان كثيرة في المنطقة وفي مقدمتها اليمن والعراق وسوريا وليبيا ولبنان ، حيث لا بد من التوقف عن الذهاب إلى مغامرات عسكرية وطائفية وجهوية ورهانات على الخارج أثبتت الأيام أنه لا طائل منها سوى المزيد من الويلات والكوارث!