الإثنين 4 مارس 2024 03:00 مـ 23 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
اليمن رجل الجزيرة العربية المريض اشتباكات عنيفة في منطقة حدودية بين محافظتين شمالي اليمن فرض رسوم على الوجبات.. قرار مفاجئ يثير موجة غضب في عدن (وثيقة) حادث تصادم بشع بين سيارة ‘‘هايلوكس’’ ودراجة نارية.. ووفاة وإصابة 3 أشخاص غربي اليمن يقتل زوجته ليرد نجله بقتله على الفور.. جريمة بشعة تهز محافظة إب بإشراف ‘‘العرادة’’.. وساطة قبلية تنهي قضيتي قتل في مارب أحدها بين أفراد المنشآت وقبائل الجدعان أميركا تدفع ثمن لعبة التذاكي في اليمن جدول أسماء الأئمة المعتمدين لصلاتي التراويح والتهجد خلال شهر ‎رمضان بـ المسجد الحرام عملية جراحية ناجحة لعضو مجلس القيادة الرئاسي بالفيديو تفاصيل اولى محاكمة قتلة اللواء العبيدي .. المتهمون بكاء وندم والنيابة تطالب بأقصى عقـوبة القبض على عصابة متخصصة في سرقة السيارات شرقي اليمن أحدهم أدخلوا الحديد من دبره حتى مات.. الصحفي المختطف أحمد ماهر يكشف عن وفاة عدد من المختطفين في سجون الانتقالي بعدن

ماذا نريد من مشاورات الرياض؟

لاشك أن المملكة العربية السعودية بذلت جهود جبارة(ومازالت) لإنقاذ الشعب اليمني، ونجحت في جمع كل القوى السياسية والعسكرية في الرياض، وهذا منجز كبير لليمن.

الشعب اليمني ينتظر بفارغ الصبر؛ لمخرجات المؤتمر؛ لمعرفة مصير اليمن إلى أين يسير.

باعتقادي أن المُخرج العام للمشاورات ستصب في مسار واحد وحيد، ومسار آخر بديل، إن فشل الأول.

فالمسار الذي يفضله الجميع، هو مسار السلام وإيقاف الحرب، ولذا فالمؤتمر سيسعى لتقديم مشروع سلام شامل؛ يستند على المرجعيات الثلاث.

أما المسار البديل، فهو خيار حرب، بتبني المجتمعون لخطة شاملة، توحد جميع التشكيلات العسكرية والأمنية، تحت قيادة واحدة وهدف واحد، إن رفضت المليشيات القبول بالسلام.

أي حلول تأتي خلاف ماذُكر، فلن يُكتب لها النجاح.

نحتاج كذلك أن نستثمر الوقت، لبلورة مشروع تصالحي بين القوي السياسية، لمعالجة ماحدث في 2011م، ومابعده من أحداث، تسببت في حالنا اليوم، خصوصًا أن جميع القيادات اليمنية موجودة حاليًا في الرياض.

تواصلت مع عدة شخصيات وازنة، للبدء في بلورة أفكار تُسهم في توحيد الصف اليمني، ووجدت تجاوب كبير منهم، والباب مفتوح للجميع.

إنتهاء المشاورات بدون طي صفحة الخلافات والصراعات بين المكونات الوطنية المؤمنة بالدولة، أمر كارثي، سيُعيق جهود الأشقاء في جمع كلمتنا وتوحيد صفوفنا، وبالتالي بقاء أهلنا في الداخل والخارج، يتجرعون ظلم المليشيات وممارساتهم العنصرية، وألم الغربة والتشرد في الخارج.

نسأل الله صلاح الحال، وحقن الدماء.