الإثنين 26 فبراير 2024 04:28 صـ 16 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
السامعي ينبش المستور وينشر غسيل وزير سلالي مقرب من عبدالملك الحوثي ويفجر مفاجآت وفضايخ من العيار الثقيل ”تفاصيل” هجوم حوثي حاد على سياسي تونسي انتقد إيران وحزب الله رغم أنه امتدح ”عبدالملك الحوثي” في المقال نفسه!! جماعة الحوثي: فتح العرادة طريق مأرب - نهم - صنعاء هي مؤامرة أمريكية بريطانية سعودية إماراتية تخدم العدو الصهيوني لا يراه العدو.. ما هو السلاح الحوثي المفاجئ الذي يباغت السفن والبوارج الحربية في البحر الأحمر؟ مودريتش يقود ريال مدريد لفوز صعب ”ما الذي يحدث في صعدة؟ انفجار الصراع الداخلي بين الحوثيين ومقتل وإصابة العشرات” بسبب اسمه ”صدام” ضابط عراقي يشتكي لوزير الدفاع عدم ترقيته منذ 8 سنوات.. شاهد ردة فعل الأخير مبادرة العرادة لفتح الطريق بين صنعاء ومأرب تتحول لمحاكمة شعبية مفتوحة للحوثيين ”لا يحترمون المفاوض مالم يكن قويا وقادرا”...شيخ قبلي يكشف عن تجربته في التفاوض مع الحوثيين ”معركتنا معركة وعي وسياسة”.. ناشطون يمنيون ينتقدون ثقافة البكائيات والمظلومية لدى الحوثي البرنامج السعودي ”مسام” ينتزع 727 لغماً حوثيا في اليمن خلال أسبوع الحقيقة المرة.. الحوثيون يتنفسون الصعداء مع كل قنبلة أمريكية أو بريطانية.. كاتب صحفي يكشف مايجري

المشاورات... من التوقّعات إلى التوقيعات

البحث عن مخرج لوضعنا المؤلم حلم كل يمني يعاني من ويلات الحرب، ويكتوي بسياسات القمع أو الفوضى والانفلات الأمني، والتردي الاقتصادي والصحي، والتمزق الاجتماعي.
وهذا الحلم أظهر منذ اللحظة الإولى من إطلاق المبادرة الكريمة من مجلس التعاون، وبدأت التحليلات والتوقعات، والحديث عن أهداف المشاورات، ومحاولة استقراء أبعادها وتوقع مخرجاتها، وتعليق الأمل عليها، وبث التوقعات الملفوفة بالأوجاع المستعطفة للمتشاورين.

هذه التوقعات والرغبة في الخروج من المأساة اليمنية أكدتها مناشدة الأطراف المشاركة، وحثهم على التوافق الوطني، وتغليب مصلحة اليمن.
وظهر الكتاب والإعلاميون يحملون المسؤولين والمتشاورين مسؤولية فشل المشاورات ويدفعون نحو نجاحها، والإخوة في مجلس التعاون دفعوا الكرة إلى ملعب المتشاورين، ووضعوا المشكلة والحل بأيدي اليمنيين، وأعلنوا وبشكل واضح أن المشاورات يمنية يمنية، وهذا يضاعف المسؤولية عليهم ويحملهم نتائج الفشل ويخلون مسؤوليتهم.

أحاديث المجالس وشبكات التواصل تضج بالتحليلات التي تتعلق بالمشاورات والرغبة في إنجاحها، مع وجود أصوات تتحدث عن توقعات فشلها.
أملنا أن نرى توقعات البسطاء الذي يعانون على وثائق التوقيعات النهائية وأن يأخذ المتشاورون ذلك بقوة في مناقشاتهم ومشاوراتهم
وأن تكون المخرجات نقطة الضوء الذي يتسع ليملأ اليمن ويعود سعيدا مستقرا كما كان قبل كارثة الانقلاب الحوثي.