السبت 24 فبراير 2024 08:43 صـ 14 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
حقائق صادمة عن طريق (صنعاء-صرواح-مأرب) الذي أعلن الحوثيون فتحه ردا على إعلان العرادة فتح الرئيسي فرضة نهم مصادر عسكرية تكشف عن قرارات واجراءت وشيكة لقيادة الشرعية ”مفاجآتهم لا تنتهي”.. أحد كبار مسؤولي الدفاع الأمريكية: الحوثيون يواصلون مفاجأتنا ولا نعلم ماذا لديهم! كيف أثرت الهجمات الحوثية على موانئ الاحتلال الإسرائيلي؟.. مصادر اسرائيلية تكشف المستور معلومات جديدة عن الهجوم الحوثي على السفينة البريطانية.. بيان أمريكي عن أضرار جسيمة وكارثة بيئية بعد تسرب النفط الحكم بالسجن 8 سنوات على ”رئيس دولة عربية” سابق ومذكرة رسمية بالقبض عليه مبابي على أبواب ريال مدريد مقترح حوثي جديد لفتح طريق مأرب - نهم - صنعاء بعد إعلان العرادة و”محمد الحوثي” يدس السم في العسل! ‏شاهد : ردة فعل طفلة من غزة بعد رؤية الخبز لأول مرة منذ 130 يوما ”كيف أوقف اللواء العبيدي تقدم المليشيا الحوثية نحو مأرب؟.. شهادة لأحد أفراده ”هل تعلم كم تكلف ساعة الزبيدي أو بن مبارك او طارق صالح او محمد عبدالسلام؟ تقرير يكشف عن أنواع وأسعار الساعات التي... ”العبث والتبذير من عمل الشياطين”.. كاتب حوثي ينتقد تركيب شاشات عملاقة في ساحة السبعين وصعدة

اليمن بمَنْ حضر وأخلص لوطنه

عبدالمحسن الحارثي
عبدالمحسن الحارثي

لا شك أن غاية مجلس التعاون الخليجي هو إسعاد اليمنيين، واستقرار وأمن بلادهم.. فالمبادرة الخليجية سعت وتسعى لرأب الصدع، والتحول الجذري للإنسان والمكان، وخلق بيئة آمنة وعاملة، تبني في جدار اليمن السعيد.

اليمن غني بشعبه، وعظمة الشعب اليمني في حكمته، وحتى الحوثيون يمكن أن يكونوا مكوِّنًا مهمًّا في مجتمع اليمن والجزيرة العربية إذا أدركوا واقعهم، وعملوا على فك الارتباط بأعداء اليمن، وحافظوا على وحدته، بعيدًا عن تعقيدات الطائفية والحزبية.

الذنب الأكبر للحوثيين هو تحالفهم مع محور الشر، وعدم تقبُّلهم لأي فكر يخالف أفكارًا راسخة في أذهانهم، عفا عليها الزمن، بل ليست صالحة لهم اليوم، وخضوعهم لمن يُكنُّ العداء لكل العرب.

واليوم وضعت الدول الخليجية خارطة طريق جديدة للقضية اليمنية، وأبدت تجانسًا كاملاً من خلال وقوفها مع الشعب اليمني بالحال والمال، وكان للسواد الأعظم منهم قبول وقابلية؛ حتى تخرج بلادهم من تلك البؤرة الفاسدة إلى رحابة الحياة السعيدة.

ما أزال أعتقد يقينًا -على الرغم من كل شيء- أن الإنسانية مزروعة في كل قلب يمني، ولها من القوة التي لو فُعلت لغيَّرت مجرى الأحوال، وعملت على تنمية الإنسان والمكان.

ومهما يكن فلا يخلو مجتمع من آراء مخالفة، وعلاقات غير سوية، ولكن مهما طال الزمن لن يبقى لهم إلا اليمن العربي الأصيل.

الحوثيون اليوم عليهم مسؤولية كبيرة تجاه وطنهم، وتجاه محيطهم العربي، وذلك من خلال تغيير سلوكهم، واحترام ماضي وطنهم وحاضره ومستقبله.. وعليهم أن يخرجوا من سجن أضلاع الفاسدين، ويلتحقوا -بالركن المتين- أبناء شعبهم الأبي، مع إخوانهم الخليجيين، وألا يقعوا فريسة للغازين والطامعين.

من حق كل اليمنيين أن يعيشوا بسلام، وأن يخرجوا من المعاناة والألم، ويمارسوا حياتهم بحُرية، وأن يبنوا حضارة وطنهم ومستقبله على أرض يمنية حرة عربية كما كانت.

*نقلًا عن سبق