الإثنين 26 فبراير 2024 04:09 صـ 16 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
السامعي ينبش المستور وينشر غسيل وزير سلالي مقرب من عبدالملك الحوثي ويفجر مفاجآت وفضايخ من العيار الثقيل ”تفاصيل” هجوم حوثي حاد على سياسي تونسي انتقد إيران وحزب الله رغم أنه امتدح ”عبدالملك الحوثي” في المقال نفسه!! جماعة الحوثي: فتح العرادة طريق مأرب - نهم - صنعاء هي مؤامرة أمريكية بريطانية سعودية إماراتية تخدم العدو الصهيوني لا يراه العدو.. ما هو السلاح الحوثي المفاجئ الذي يباغت السفن والبوارج الحربية في البحر الأحمر؟ مودريتش يقود ريال مدريد لفوز صعب ”ما الذي يحدث في صعدة؟ انفجار الصراع الداخلي بين الحوثيين ومقتل وإصابة العشرات” بسبب اسمه ”صدام” ضابط عراقي يشتكي لوزير الدفاع عدم ترقيته منذ 8 سنوات.. شاهد ردة فعل الأخير مبادرة العرادة لفتح الطريق بين صنعاء ومأرب تتحول لمحاكمة شعبية مفتوحة للحوثيين ”لا يحترمون المفاوض مالم يكن قويا وقادرا”...شيخ قبلي يكشف عن تجربته في التفاوض مع الحوثيين ”معركتنا معركة وعي وسياسة”.. ناشطون يمنيون ينتقدون ثقافة البكائيات والمظلومية لدى الحوثي البرنامج السعودي ”مسام” ينتزع 727 لغماً حوثيا في اليمن خلال أسبوع الحقيقة المرة.. الحوثيون يتنفسون الصعداء مع كل قنبلة أمريكية أو بريطانية.. كاتب صحفي يكشف مايجري

لو انتصر بوتين في أوكرانيا ما الذي سيحدث في اليمن؟

عدنان هاشم
عدنان هاشم

إذا حدث ذلك تعود الحرب الباردة في قطبين رئيسين أو عالم متعدد الأقطاب ما يعني تزايد الانقسام في العالم،
تدعم روسيا الجماعات المسلحة من غير الدول: أي جماعة مناهضة للسياسة الأمريكية والغربية في أي دولة في العالم، سنجد جماعات تخلق نفسها في اليمن شمالاً وجنوباً
هو خيار روسي حتى إذا طالت أمد أزمة أوكرانيا، وخشيت موسكو استهدافها في موضوع الطاقة
ألكسندر نازاروف المحلل الروسي مهدداً بإمكانية حصول الحوثيين على تكنلوجيا صواريخ روسية: أظن أن الاختراق الهائل والمفاجئ للحوثيين في تطوير تكنولوجيا الصواريخ قد لا يكون المفاجأة الأخيرة. فكما يظهر الوضع في أوكرانيا، عندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة، فإن روسيا لا تتمسك كثيراً بالإجراءات الرسمية والبروتوكول الدبلوماسي.

-تَفرض منطلقات الحرب الباردة وجود قاعدة عسكرية متقدمة لموسكو قرب مضيق باب المندب والبحر الأحمر،
قَدم محمد بن زايد بالفعل عرضاً لبوتين بقاعدة عسكرية في سقطرى عام 2018، ما زال على وعده!

-هجوم روسيا حالة مثالية في العدوان بين الدول، تستند على التدخل الفردي لضم الدول المجاورة، انتهاك الجغرافيا والسيادة الدولية، حالة حدثت آخر مرة في غزو صدام حسين للكويت
يدعم الدكتاتورين بعضهم، وتستنسخ أفكار التوسع بسرعة مذهلة،
مستقبلاً: يتحرك الأقوياء لابتلاع جزء أو كل من جغرافية جيرانهم، تسعى الصين لابتلاع تايوان ستتحرك دول أخرى لتوسيع جغرافيتها
في الخليج العربي والشرق الأوسط أحضروا الخرائط ولتعاد طباعة كُتب الجغرافيا: الدول الكبيرة تؤمن أن حماية أمنها القومي يأتي من خلال التوسع وابتلاع المزيد من الأراضي،
في الشرق الأوسط والخليج تؤمن الدول الصغيرة أيضاً بذلك، لنركز على شهية الإمارات خلال الأعوام الماضية

-أشعلت روسيا مظلوميتها تجاه الغرب لتلهب مشاعر إيران وجماعاتها المتضررة "محور المقاومة" ضد الإمبريالية
عودة خطاب المظلومية مع تفشي الأسلحة وتوزيعها في حالة الحرب الباردة الجديدة يضاعف عدد الفاعلين من غير الدول، الجماعات والطوائف والأعراق ستبحث عن دور محوري في الحروب القادمة.