الإثنين 26 فبراير 2024 03:15 صـ 16 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
لا يراه العدو.. ما هو السلاح الحوثي المفاجئ الذي يباغت السفن والبوارج الحربية في البحر الأحمر؟ مودريتش يقود ريال مدريد لفوز صعب ”ما الذي يحدث في صعدة؟ انفجار الصراع الداخلي بين الحوثيين ومقتل وإصابة العشرات” بسبب اسمه ”صدام” ضابط عراقي يشتكي لوزير الدفاع عدم ترقيته منذ 8 سنوات.. شاهد ردة فعل الأخير مبادرة العرادة لفتح الطريق بين صنعاء ومأرب تتحول لمحاكمة شعبية مفتوحة للحوثيين ”لا يحترمون المفاوض مالم يكن قويا وقادرا”...شيخ قبلي يكشف عن تجربته في التفاوض مع الحوثيين ”معركتنا معركة وعي وسياسة”.. ناشطون يمنيون ينتقدون ثقافة البكائيات والمظلومية لدى الحوثي البرنامج السعودي ”مسام” ينتزع 727 لغماً حوثيا في اليمن خلال أسبوع الحقيقة المرة.. الحوثيون يتنفسون الصعداء مع كل قنبلة أمريكية أو بريطانية.. كاتب صحفي يكشف مايجري في اليوم الـ142 لحرب الإبادة على غزة.. 29692 شهيدا و69879 جريحًا وسلاح ”التجويع المتعمد” يفتك بمئات الآلاف الكشف عن تفاصيل عملية إحباط تهريب أدوية مضرة بالصحة في تعز وزير الصحة يرفض قرار إقالة مدير مركز الأطراف الصناعية في عدن

اللعنة التي يطلقها تواطؤ الحماقة مع القوة في وجه الحياة!

د.ياسين سعيد نعمان
د.ياسين سعيد نعمان

الحروب هي اللعنة التي يطلقها تواطؤ الحماقة مع القوة في وجه الحياة .
وراء كل حرب تقف حماقة من نوع ما تمهد الطريق للقوة أن تتحول إلى قوة غاشمة .
يهرب مكون القوة والحماقة من معالجة المشكلات بأدوات سياسية وحضارية إلى مقاربات فجة لتبرير الحروب .
ليس الحمقى وحدهم من يجعل هذه المقاربات معطى في معادلة الذهاب إلى الحرب ، فالكبار يوظفون هذه الحماقات لتغدو فخاً لصياغة ميكانيزمات جديدة في العلاقات الدولية لتدبير وإدارة المصالح الكبرى والمناورة بالمكاسب الصغيرة . وقد تصيب ، وقد تخيب .
عندما لا تكفي حروبنا لتحقيق هذه المهمة فإنه لا بأس من حروب مسموح بها في المناطق الأكثر حساسية ، تكسر عمود توازن القوى عند نقطة معينة لتعيد رسم خارطة هذه المصالح ، وترسم مساراً جديداً للتاريخ .
عندها تنتهي مهمة حروبنا ...ولو بصورة مؤقتة .