الخميس 22 فبراير 2024 07:38 مـ 12 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
عاجل: اللواء العرادة يحرج الحوثيين ويعلن فتح طريق (مأرب - فرضة نهم - صنعاء) من جانب واحد ”صور” عبدالملك الحوثي يعلن دخول ”السلاح الذي يقلق أمريكا” في هجمات البحر الأحمر وقصف ”إسرائيل” بـ183 صاروخا عاجل: انفجارات عنيفة متتالية تهز غرب مدينة الحديدة وتحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المحافظة نهاية مأساوية لشاب يمني داخل سجون الأمن والمخابرات الحوثية بعد 9 أشهر من اختطافه بـ”وشاية كاذبة” ونشطاء يتضامنون أول تعليق للمجلس الانتقالي على قصف الحوثيين لسفينة مساعدات كانت في طريقها لميناء عدن الاتحاد الأوروبي يوجه ضربة قوية للحوثيين ورسالة واضحة للشرعية بعملية عسكرية جديدة عاجل: البحرية الفرنسية تعلن صد هجوم حوثي في البحر الأحمر الكتابة في اليمن القديم لماذا سُمي بالمسند؟ (1) مقيم يمني في السعودية يجمع الأموال ويرسلها إلى الخارج .. وهكذا كانت نهايته على الطريقة الإسرائيلية.. تدمير وجرف عدد من المنازل والمتاجر وطرد أهلها منها غربي اليمن (صور) حتى شواهد قبور الموتى.. بيع تحفة أثرية يمنية فريدة عمرها أكثر من 2000 عام لصالح الصليب الأحمر!! استعدادًا لحرب واسعة النطاق.. اجتماع سري لقادة الحوثيين وقرار بشأن العمليات في البحر الأحمر

صواريخ الحوثي تضرب المملكة وتسريبات بتوقيع اتفاق بين المليشيات والسعودية

لازالت صواريخ الحوثي تضرب المملكة رغم تسريبات الحوثيين أن اتفاقا مع الرياض على وشك التوقيع بعد لقاءات سعودية إيرانية في الأردن ولقاءات مرتقبة في بغداد كما يروجوا داخليا.
‏نحن كيمنيين،مؤمنين إيمانًا يقينا أن الحوثيين لو وقعوا اتفاقا في صحن الكعبة لن يمر عليه يوما حتى ينقضوه.
المعارك الأخيرة جعلت الحوثيين يعتقدون أن أي استيعاب سعودي للمكونات المحاربة لهم يعني هزيمتهم، ولذلك ستشهد الأيام القادمة شائعات لضرب الثقة بين التحالف وحلفائه.
‏من ضمن الشائعات إظهار أن السعودية تتحكم بالشرعية في كل شيء حتى عزل مسئولين حكوميين وتعيينهم لا يتم إلا بإذنها كما يقولون.
من ضمن الشائعات التفكيكية للحوثيين والحرس الثوري التي ستستهدف حلفاء التحالف أن هناك نية لتوجيه ضربة قاضية للاصلاح وتقسيم السلطة في الشمال بين الأسرتين الحاكمتين سابقا، بيت حميد الدين وأسرة علي عبدالله صالح، بينما يبقى الجنوب تحت سيطرة السعودية والامارات عبر الانتقالي والسلفيين.
أما في الجنوب على المستوى الشعبي فشائعات الحوثي تستهدف الضرب بين الاصلاح والمكونات الجنوبية ، وفي مأرب تستهدف خلق فجوة كبيرة بين المؤتمر والاصلاح ، واتهام الامارات بالوقوف وراء حوادث أمنية متورط فيها الحوثيين.
‏إذا لم يخضع الحوثي وإيران بالقوة في اليمن، لن تخضعهم أي اتفاقات.
أما بالنسبة للقوى السياسية والأيدلوجية والاجتماعية والعسكرية في اليمن فلم يعد لها قيمة ولا اعتبار وهي بدون دولة وستبقى أدوات في الصراع الاقليمي والدولي ، لذلك لو تم التوافق بين هذه المكونات والتحالف لحل بعض الاشكاليات المعرقلة لاستعادة الدولة وعقد اتفاق يضمن أمن اليمن والخليج .