المشهد اليمني
الأحد 16 يونيو 2024 01:06 مـ 10 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
طقوس الحج وشعائره عند اليمنيين القدماء (الحلقة الثالثة) بينهم نائب رئيس الاستخبارات.. هجوم حوثي مباغت على قوات العمالقة وسقوط قتلى هل يوجد قانون في السعودية يمنع الحجاج من الدعاء لأهل غزة؟ أمير سعودي يحسم الجدل الجيش الأمريكي يكشف ما فعلته فرقاطة إيرانية كانت بالقرب من السفينة المحترقة ‘‘فيربينا’’ خلال استهدافها من قبل الحوثيين السلطات السعودية تصدر تعليمات مهمة للحجاج: تجنبوا هذا الفعل خلال أيام التشريق الرواية الحوثية بشأن احتراق باص في نقيل سمارة.. مقتل وإصابة 15 شخصًا ومصادر تكشف سبب الحادث هجوم جديد في البحر الأحمر وإعلان للبحرية البريطانية الأمطار تطفئ حرارة الأجواء في 14 محافظة خلال الساعات القادمة.. وتحذيرات مهمة للأرصاد تبدأ من الآن.. سنن عيد الأضحى المبارك كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم الكشف عن الجهة التي تعرقل الإفراج عن الشاب العدني ”البلي” إسبانيا تُسحق كرواتيا بثلاثية في افتتاح يورو 2024، وإيطاليا تُعاني لتعود بالفوز أمام ألبانيا ”أصوات كالرعد والأهالي ظنوا أنها القيامة”.. بالفيديو: قصة الزلازل والبراكين التي ضربت المدينة المنورة وكيف تسببت في حمايتها من الغرق

اليمن مَلكٌ واحد و 6 أئمة

استمر حكم الملك الرسولي المظفر يوسف 47 عاما

وعاصره في الجهة الأخرى 6 أئمة من الهادوية

وصلت شهرة المظفر إلى الصين واستنجد به المسلمون في الصين حين حظر ملك الصين على ابنائهم الختان فأرسل المظفر رسالة إلى ملك الصين ومعها هدايا قيمة للسماح للمسلمين بختانة اطفالهم ، فسمح لهم بذلك الملك الصيني استشعارا منه بأن ماكان لملك مسلم أن تتجاوز شهرته القارات والبحار إلا لعظمته وعظمة ملكه ووطنه وشعبه.

في العهد الرسولي لم يبرع العامة فحسب في شتى العلوم ومناحي الحياة وإنما برع أمراء بني رسول بذلك في الطب والهندسة والفلك وقد صنع الملك عمر بن يوسف الاصطرلاب ( آله لحساب الزمن والمواقيت ..) بيديه.

نعم لقد اضحت تعز قبلة للوافدين من أرجاء العالم العربي والإسلامي لاكتساب العلوم والمهارات والخبرات .

6 أئمة هادوية زيدية في الجانب الآخر عاصروا الملك المظفر وهم : المهدي أحمد بن الحسين ، الحسن بن وهاس الحمزي ، المنصور الحسن بن بدر الدين ، يحيى بن محمد السراجي ،

، المهدي إبراهيم بن تاج الدين ، المتوكل على الله المطهر بن يحيى المرتضى ، في حقبة هؤلاء الستة شهدت المناطق التي تحت سيطرتهم حروبا وصراعات بينية على الحكم و حربا ضد الرسوليين ،هُزم فيها الأئمة بل وكان ينفض عنهم أنصارهم في اغلب معاركهم.

47 عاما قَدّمَ فيها الملك الرسولي المظفر اليمن للعالم على أنها حاضرة من حواضر الدنيا ودولة طموحة رفدت العالم بصنوف الحضارة والرقي وأبرز فيها مدينة تعز لؤلؤة ونجمة يهتدي بها وإليها رواد الحضارة وعشاق العلم وكسا فيها الكعبة حريدا وديباجا وذهبا .

47 سنةً استطاع فيها ستة من أئمة الهادوية أن يغيهبوا ما تحت أيديهم من جغرافيا وتاريخ يمني عريق في جُب ضلالهم ويردموه بطغيانهم وجهلهم محاولين بحقدهم وانتقامهم أن يطمسوا ألق التاريخ اليمني ويبددوا ضياهُ وكسوا فيها اليمنيين جهلا وتخلفا وفقرا .

التاريخ يعيد نفسه وما كان للطغيان إلا أن ينجب طغاة ودعاة موت وضلال يحملون بذور الفتنة ويتعاهدونها بسلاليتهم وعنصريتهم الإمامية الحوثرانية الحاقدة.