المشهد اليمني
الجمعة 21 يونيو 2024 02:19 صـ 14 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إسبانيا تتأهل لثمن نهائي يورو2024 بفوز ثمين على إيطاليا والتعادل يحسم لقاء إنجلترا والدنمارك الكشف عن طريقة ذكية وخبيثة استخدمها الحوثيون لخداع طاقم السفينة ”تيوتر” أثناء الهجوم عليها وإغراقها! (شاهد) صلح قبلي ينهي قضية الزويكي بالعفو الشامل وتعويض المجني عليها اخته المعاقة إنذار خطير من صنعاء: توقعات بانقلاب الليلة شاهد.. هنود ”هندوس” يهاجمون متجرا لرجل مسلم بعدما وضع صورة على الواتساب وهو يذبح بقرة جرائم حوثية بشعة في عيد الأضحى: مختل عقلي وطفل يلقيا حتفهما تحت عجلات قياديين حوثيين خسائر فادحة للحوثيين وسط تكتم شديد وثلاجات الموتى في صنعاء تفيض بالجثث قمع الأصوات الحرة: الإعلاميون في عدن يعانون من الاعتداءات الأمنية الجوازات السعودية: لا يمكن السفر بالجواز الحالي أو الجديد أو الهوية الوطنية إلا بهذا الشرط ”معركة اقتصادية”: الحوثيون يشنون هجومًا على شريان اليمن الحيوي محلل سياسي يكشف عن جريمة حرب حوثية في قبيلة الحداء ”تسليم منطقة بئر أحمد للأمن والحزام الأمني”...الكشف عن آخر مستجدات الاشتباكات المسلحة في غرب عدن

”المؤتمر” والعودة إلى السلطة

د.محمود السالمي
د.محمود السالمي

المؤتمر الشعبي ليس حزبا بالمعنى الدقيق للكلمة، الحزب يمثل خطا تنظيما وسياسيا وفكريا واحدا، وهذا لا ينطبق على المؤتمر، المؤتمر تكتل سياسي متعدد المشارب الاجتماعية والسياسية والفكرية، شكله الرئيس السابق علي عبدالله صالح لدعم سلطته، وليس لدعم مشروع سياسي أو فكري معين في البلد، وظل يتحكم به كملك من املاكه الخاصة، وعندما غادر السلطة بدأ المؤتمر في التفكك، وبعد مقتله تشظى أكثر، ولعبت الانتماءات القبلية والمذهبية والسياسية المختلفة لاعضائه دورا في تمزيقه إلى عدة مؤتمرات.

عوده بعض أعضائه إلى واجهة المشهد السياسي لا تعني عودة المؤتمر، المؤتمر انتهى مثلما انتهت الأحزاب التي ولدت من رحم السلطة في الوطن العربي والعالم كله.

والحملة التي تشنها بعض القوى السياسية ضد الأشخاص الذين كانوا في المؤتمر وتخويف الناس من عودته، هدفها استمرار احتكار السلطة داخل الشرعية لصالحها، مع العلم ان الكثير من تلك القوى كانت أيضا داخل المؤتمر، ومنهم قيادة حزب الإصلاح.

الرئيس عبدربه منصور نفسه كان في الاشتراكي ثم المؤتمر، فهل عاد حكم الاشتراكي أو حكم المؤتمر.

وفي كل الأحوال الناس لا تهمهم الخلفية السياسية للمسؤول وإنما ما يقدمه لهم.