المشهد اليمني
الأحد 16 يونيو 2024 12:13 مـ 10 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
السلطات السعودية تصدر تعليمات مهمة للحجاج: تجنبوا هذا الفعل خلال أيام التشريق الرواية الحوثية بشأن احتراق باص في نقيل سمارة.. مقتل وإصابة 15 شخصًا ومصادر تكشف سبب الحادث هجوم جديد في البحر الأحمر وإعلان للبحرية البريطانية الأمطار تطفئ حرارة الأجواء في 14 محافظة خلال الساعات القادمة.. وتحذيرات مهمة للأرصاد تبدأ من الآن.. سنن عيد الأضحى المبارك كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم الكشف عن الجهة التي تعرقل الإفراج عن الشاب العدني ”البلي” إسبانيا تُسحق كرواتيا بثلاثية في افتتاح يورو 2024، وإيطاليا تُعاني لتعود بالفوز أمام ألبانيا ”أصوات كالرعد والأهالي ظنوا أنها القيامة”.. بالفيديو: قصة الزلازل والبراكين التي ضربت المدينة المنورة وكيف تسببت في حمايتها من الغرق شاهد.. أول حالة ولادة على جبل عرفات خلال موسم الحج.. والكشف عن نوع وجنسية المولود حقيقة انشقاق قائد حراسة الشيخ ”سلطان العرادة” وانضمامه للحوثيين عزوف كبير عن شراء الأضاحي في صنعاء بسبب الأزمة الاقتصادية وصلت لأسعار خيالية..ارتفاع غير مسبوق في أسعار الأضاحي يثير قلق المواطنين في تعز

رسالة من نجل الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي بمناسبة العام الجديد 2022

نشوان ابراهيم الحمدي
نشوان ابراهيم الحمدي


من إرث وتاريخ الرئيس الشهيد الحمدي، أكتب إليكم إخواني أخواتي أبناء الشعب اليمني كافة، أنا نشوان ابراهيم الحمدي نجل الرئيس الذي حبه أبناء الوطن إلى يومنا هذا، وكان لذلك الحب التزام وطني في عقلية و وجدان الرئيس الشهيد، لترجمتها إلى مشاريع وطنية وخدمية ينعم بها المواطن ويحيا بها اليمن.
وجدت في العام الجديد، فرصة كبيرة ومساحة مفتوحة للوقوف على حالنا في اليمن اليوم، واستذكار الرؤى السامية التي انتهجها الرئيس الوالد رحمة الله عليه، وخططه التنموية التي سارع إلى تثبيتها مبكرًا، لاجل إخراج اليمن من مراحل الصراعات الدموية و التهميش والظلم والعناء والقتل والدمار، إلى مراحل البناء والتنمية وتأسيس منهج الدولة المدنية الحديثة، وفقاً لمواثيق وأعرف المجتمع المدني المبني على العدل والمساواة بين الناس، وهو ما نبحث عنه اليوم، ويخوض معنا المجتمع الدولي منذ فترة طويلة في الكيفية التي تعيد لنا في اليمن السلام.
نحن اليوم نقترب من العام الثامن من الحرب التي فُرضت على شعبنا، لأسباب تتعلق في مقامها الأول بغياب العدالة وإهمال الحقوق، والخروج عن الأطر الديمقراطية والتنموية التي كان يراها الرئيس الشهيد الحمدي، أساسا في بناء وتعمير اليمن ، وقدم حياته ثمنًا باهضاً لذلك المشروع المدني، في تفاصيل منها ما نشر ومنها ما يزال قيد الحفظ في ملفات الزمن كفيل بأخراجها و وضعها لعامة الشعب ليعرف لماذا يُقتل كل من أراد لليمن الحياة.
نحن اليوم أمام مسؤولية عظيمة، و مسؤولية مختلفة تتطلب الخروج من دائرة الافكار الخطيرة والمتطرفة ، إلى أفكار التوافق والسلام، إلى تسمية الخلل الحقيقي الذي تسبب في تشريد اليمنيين وخروجهم من ديارهم، إلى وضع أسس وضوابط ضامنة لإنهاء دورات العنف والتوجه نحو خططه الخمسية التي تعمل الدولة عليها إلى يومنا هذا، و إن كانت مغايرة ومنقوصة في الأداء على خلاف ما كان يراه الرئيس الشهيد الحمدي في التنمية والعدالة والبناء ونهضة المواطن اليمني.
تطورت دول الجوار من حولنا ، وتراجع اليمن أرضاً وإنسانا، تقدم العالم في بنيته التحتية، وتدمر اليمن، تغاضينا عن حقوقنا في الماضي، لأجل اليمن ومسيرته التنموية، خفضنا أصواتنا لاعتبارات كثيرة، تناسينا معاناتنا لعل الحال يمضي إلى حيث نطمح ويطمح شعبنا، وبكل أسف نرى عبث يتعاظم كل يوم، ولا يجب السكوت عليه أكثر ، ولا يجب ايضاً أن يبقى القتلة والمجرمين ويموت الشعب.
و هنا نجدها مسؤولية جسيمة تجاه هذا الاستنزاف الجائر لدماء الشباب اليمني الذين هم ركيزة الحياة، وأدعو مع بداية العام الجديد، إلى السعي الحثيث والجاد ومعي كل أبناء اليمن و محبي الرئيس الشهيد الحمدي، إلى إحياء الإرث الوطني الذي تبناه، وندعو كذلك كل الخيرين من أبناء اليمن والعرب والمجتمع الدولي، ومبعوث الامين العام للامم المتحدة وكذلك المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن وسفراء الدول الكبرى، إلى مساندتنا في إيجاد الحلول الجذرية لحالة الاقتتال الداخلي وإعادة تثبيت السلام العادل والشامل، سنعيد حقنا وحق شعبنا المغصوب عليه في القبول بهذا الحال البائس ولديه القدرة التنافسية على أن يكون في مصاف الدول المتقدمة ثروة طبيعية وبشرية وإرث حضاري عظيم.