السبت 24 فبراير 2024 08:49 صـ 14 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
حقائق صادمة عن طريق (صنعاء-صرواح-مأرب) الذي أعلن الحوثيون فتحه ردا على إعلان العرادة فتح الرئيسي فرضة نهم مصادر عسكرية تكشف عن قرارات واجراءت وشيكة لقيادة الشرعية ”مفاجآتهم لا تنتهي”.. أحد كبار مسؤولي الدفاع الأمريكية: الحوثيون يواصلون مفاجأتنا ولا نعلم ماذا لديهم! كيف أثرت الهجمات الحوثية على موانئ الاحتلال الإسرائيلي؟.. مصادر اسرائيلية تكشف المستور معلومات جديدة عن الهجوم الحوثي على السفينة البريطانية.. بيان أمريكي عن أضرار جسيمة وكارثة بيئية بعد تسرب النفط الحكم بالسجن 8 سنوات على ”رئيس دولة عربية” سابق ومذكرة رسمية بالقبض عليه مبابي على أبواب ريال مدريد مقترح حوثي جديد لفتح طريق مأرب - نهم - صنعاء بعد إعلان العرادة و”محمد الحوثي” يدس السم في العسل! ‏شاهد : ردة فعل طفلة من غزة بعد رؤية الخبز لأول مرة منذ 130 يوما ”كيف أوقف اللواء العبيدي تقدم المليشيا الحوثية نحو مأرب؟.. شهادة لأحد أفراده ”هل تعلم كم تكلف ساعة الزبيدي أو بن مبارك او طارق صالح او محمد عبدالسلام؟ تقرير يكشف عن أنواع وأسعار الساعات التي... ”العبث والتبذير من عمل الشياطين”.. كاتب حوثي ينتقد تركيب شاشات عملاقة في ساحة السبعين وصعدة

إغلاق مسجدا في فرنسا بسبب ”الجهاد”

إغلاق مسجدا في فرنسا بسبب "الجهاد"
إغلاق مسجدا في فرنسا بسبب "الجهاد"

أغلقت السلطات في منطقة واز، شمالي فرنسا، مسجدا بسبب خُطب إمام متشدد، قيل إنها "دافعت عن الجهاد"؛ وفقا لبي بي سي.
وقبل أسبوعين، قال وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، إنه شرع في إغلاق مسجد بوفيه الكبير، على بعد 100 كيلومتر شمال باريس، لأن الإمام كان "يستهدف المسيحيين والمثليين واليهود" في خُطبه.
وأعطت السلطات المسؤولين عن المسجد فترة 10 أيام للرد.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن صحيفة "كوريه بيكار" المحلية قولها إن إمام المسجد اعتنق الإسلام مؤخرا.
وقال محامي الجمعية التي تدير المسجد للصحيفة إن تعليقات الإمام "انتُزعت من سياقها".
وأضاف المحامي أن الإمام، الذي "كان يتحدث على أساس طوعي"، أُوقف عن ممارسة مهامه.
لكن وزارة الداخلية قالت إن الإمام، الذي "قدم إلى المسجد باعتباره خطيبا غير دائم، لكنه في الواقع يعمل مثل أي إمام عادي"، دافع عن "ممارسة متزمتة للإسلام"، و"سيادته على قوانين الجمهورية".
وفي العام الماضي، أعلن دارمانان بدء حملة على المساجد التي لها صلات بالتطرف، قائلا إنه يمكن إغلاق بعضها إذا تبين أنها تشجع "الانفصالية".
وجاء ذلك ردا على قطع رأس المعلم الفرنسي، صمويل باتي، وقتل ثلاثة أفراد طعنا في كاتدرائية في نيس في أكتوبر 2020، وهو ما ألقي باللوم فيه على متطرفين إسلاميين.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إنها أجرت خلال الأشهر القليلة الماضية تحقيقات بشأن حوالي 100 مسجد وقاعة صلاة، من إجمالي 2620 في فرنسا، في ما يتعلق بمثل حوادث التطرف هذه.