السبت 2 ديسمبر 2023 03:41 مـ 19 جمادى أول 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
رغم حالة الطقس.. المصريون ببروكسل يدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لليوم الثاني.. المصريون يواصلون التصويت في الانتخابات الرئاسية الرئيس التركي: حكام إسرائيل تحولوا إلى قتلة أسلافهم الرئيس التركي: لا يمكن استبعاد حركة حماس من أي حل محتمل للصراع صغير بن عزيز ينشر وصية الرئيس الراحل ‘‘صالح’’ في ذكرى انتفاضة ديسمبر ويتعهد بتنفيذها اغتيال شيخ قبلي ومشرف حوثي في صنعاء (الاسم) تعرف إلى موعد مباراة الشباب والاتفاق والقنوات الناقلة في الدوري السعودي إقبال كثيف على الانتخابات الرئاسية في يومها الثاني في الكويت مدير أكاديمية ناصر العسكرية المصري الأسبق: حماس تدافع عن الأمن القومي المصري.. وأحتجاز السفن من الحوثيين يعد ضغط على إسرائيل و أمريكا أول رد لمجلس الأمن الدولي على اختطاف مليشيا الحوثي سفينة ‘‘جلاكسي’’ في البحر الأحمر الزعيم الشهيد والدرس الأخير برلمانية: مشاركة المصريين بالخارج في انتخابات الرئاسة تعكس صورة مصر الحضارية أمام العالم

إغلاق مسجدا في فرنسا بسبب ”الجهاد”

إغلاق مسجدا في فرنسا بسبب "الجهاد"
إغلاق مسجدا في فرنسا بسبب "الجهاد"

أغلقت السلطات في منطقة واز، شمالي فرنسا، مسجدا بسبب خُطب إمام متشدد، قيل إنها "دافعت عن الجهاد"؛ وفقا لبي بي سي.
وقبل أسبوعين، قال وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، إنه شرع في إغلاق مسجد بوفيه الكبير، على بعد 100 كيلومتر شمال باريس، لأن الإمام كان "يستهدف المسيحيين والمثليين واليهود" في خُطبه.
وأعطت السلطات المسؤولين عن المسجد فترة 10 أيام للرد.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن صحيفة "كوريه بيكار" المحلية قولها إن إمام المسجد اعتنق الإسلام مؤخرا.
وقال محامي الجمعية التي تدير المسجد للصحيفة إن تعليقات الإمام "انتُزعت من سياقها".
وأضاف المحامي أن الإمام، الذي "كان يتحدث على أساس طوعي"، أُوقف عن ممارسة مهامه.
لكن وزارة الداخلية قالت إن الإمام، الذي "قدم إلى المسجد باعتباره خطيبا غير دائم، لكنه في الواقع يعمل مثل أي إمام عادي"، دافع عن "ممارسة متزمتة للإسلام"، و"سيادته على قوانين الجمهورية".
وفي العام الماضي، أعلن دارمانان بدء حملة على المساجد التي لها صلات بالتطرف، قائلا إنه يمكن إغلاق بعضها إذا تبين أنها تشجع "الانفصالية".
وجاء ذلك ردا على قطع رأس المعلم الفرنسي، صمويل باتي، وقتل ثلاثة أفراد طعنا في كاتدرائية في نيس في أكتوبر 2020، وهو ما ألقي باللوم فيه على متطرفين إسلاميين.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إنها أجرت خلال الأشهر القليلة الماضية تحقيقات بشأن حوالي 100 مسجد وقاعة صلاة، من إجمالي 2620 في فرنسا، في ما يتعلق بمثل حوادث التطرف هذه.