المشهد اليمني
الجمعة 21 يونيو 2024 01:33 صـ 14 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إسبانيا تتأهل لثمن نهائي يورو2024 بفوز ثمين على إيطاليا والتعادل يحسم لقاء إنجلترا والدنمارك الكشف عن طريقة ذكية وخبيثة استخدمها الحوثيون لخداع طاقم السفينة ”تيوتر” أثناء الهجوم عليها وإغراقها! (شاهد) صلح قبلي ينهي قضية الزويكي بالعفو الشامل وتعويض المجني عليها اخته المعاقة إنذار خطير من صنعاء: توقعات بانقلاب الليلة شاهد.. هنود ”هندوس” يهاجمون متجرا لرجل مسلم بعدما وضع صورة على الواتساب وهو يذبح بقرة جرائم حوثية بشعة في عيد الأضحى: مختل عقلي وطفل يلقيا حتفهما تحت عجلات قياديين حوثيين خسائر فادحة للحوثيين وسط تكتم شديد وثلاجات الموتى في صنعاء تفيض بالجثث قمع الأصوات الحرة: الإعلاميون في عدن يعانون من الاعتداءات الأمنية الجوازات السعودية: لا يمكن السفر بالجواز الحالي أو الجديد أو الهوية الوطنية إلا بهذا الشرط ”معركة اقتصادية”: الحوثيون يشنون هجومًا على شريان اليمن الحيوي محلل سياسي يكشف عن جريمة حرب حوثية في قبيلة الحداء ”تسليم منطقة بئر أحمد للأمن والحزام الأمني”...الكشف عن آخر مستجدات الاشتباكات المسلحة في غرب عدن

شاعرة تونسية تتغنى بالأنوثة وتحتفي بإصدار ”عاشقة و لا أنظر في النهر”

غلاف "عاشقة و لا أنظر في النهر"
غلاف "عاشقة و لا أنظر في النهر"

احتفت الشاعرة التونسية آمال موسى بديوانها الشعري الصادر حديثا ”عاشقة ولا أنظر في النهر“ الذي لم تخرج فيه عن التوجهات التي رسمتها لنفسها منذ بدء تجربتها الشعرية، فجاء الديوان حافلا بمديح المرأة والاحتفاء بإبداعها.

والديوان الشعري الذي صدر عن دار ”سيراس“ للنشر في تونس، ترافق مع بدء آمال موسى تجربة جديدة، حيث تشغل منذ نحو شهرين منصب وزيرة المرأة في الحكومة التونسية.

وبعيدا عن هذا المنصب السياسي، فقد كان حضور المرأة في شعر آمال موسى غامرا، ومثل محورا رئيسيا لأعمالها الشعرية، وبدا هذا الديوان الجديد مشحونا بالمعاني الدالة على ذلك أكثر من أي وقت مضى.

ومن الغلاف الخارجي للكتاب ينطبع لدى القارئ هذا الاحتفاء بالأنثى، بألوان زاهية يغلب عليها البياض في عمقه، موشحا بالوردي النابض بالجمال والأنوثة، ثم هي تتوغل داخل هذا الديوان، من قصيدة إلى أخرى بقلم المرأة وإحساسها، بعيدا عن التخفي واعتماد التورية، فكانت تقول ما تريد على النحو الذي تريد، وتعبر عن المعنى المقصود بكثير من الوضوح، وبأسلوب مباشر ينفذ إلى المتلقي ويترك فيه أثره.

في هذا الديوان أعرضت آمال موسى عن تقديم المرأة كمفهوم لا يكاد يجاوز بعده الجسدي، بل استحضرت عددا من الأساطير والنماذج والتجارب الشعرية السابقة لتتغنى بالجسد الحي الذي يحتفي برغباته وفتنته.