المشهد اليمني
الإثنين 17 يونيو 2024 01:20 مـ 11 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
نتنياهو يحلّ مجلس الحرب عقب استقالة عضوين وإعلان ‘‘هدنة تكتيكية’’ في غزة دون علمه فيديو يقطع قلوب السعوديين.. شاهد ما فعله طفل جوار قبر والدته في عيد الأضحى الكشف عن طرق جديدة لتهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين في اليمن.. وصحيفة تفجر مفاجأة بشأن قطع غيار الطائرات المسيرة: ليست من إيران رئيس هيئة التشاور والمصالحة ‘‘محمد الغيثي’’ يصعق أنصار الانتقالي: لا تحلموا بالانفصال قريبًا وهذه مهمتنا الحقيقية (فيديو) قطع الطريق المؤدي إلى عدن عقب اختطاف قائد عسكري كبير.. وتصعيد قبلي مفاجئ عقب كمين غامض.. مليشيا الحوثي تشن حملة اختطافات ضد أبناء قبائل الحدا في ذمار الجبواني يكشف ‘‘بالوثيقة’’ عن بيع مدينة يمنية لدولة عربية .. ويكشف سبب الخلاف مع الانتقالي ويشبه ‘‘الزبيدي’’ بالرئيس صالح مسلح يقتحم مصلى العيد في السعودية.. وهروب جماعي للرجال والنساء (فيديو) طقوس الحج وشعائره عند اليمنيين القدماء (الحلقة الرابعة) عيدروس الزبيدي يوجه تهديدًا ناريًا لرئيس الوزراء ‘‘أحمد بن مبارك’’ بعد فتح ‘‘الملف الحساس’’ الذي يهدد مصالح ‘‘أبوظبي’’ (وثائق) ماذا يفعل حجاج بيت الله الحرام في اليوم الأول بعد عيد الأضحى؟ الشرعية ترفض المفاوضات مع مليشيا الحوثي .. وتبلغ المبعوث الأممي بموقف صارم

هذا الخلل.. وهذا الحل..

في ثورة 26سبتمبر وما قبلها من إرهاصات كانت النخب تتحمل العبء الأكبر، وتسعى بكل ما أوتيت من قوة في سبيل إنقاذ الشعب اليمني وتحريره من قبضة الاستبداد السلالي..

كان الفرد الواحد يؤدي دور جيش بأكمله، وبالرغم من القبضة الحديدية، واعتقاد الناس أن أولئك الطغاة من المصطفين الأخيار، وأن أي خروج عنهم هو كفر وردة، إلا أن تلك النخب استطاعت أن تخترق عقول المخدوعين وتنتزع منها هذه الأفكار الملوثة.. بالإرادة والعزيمة والإصرار حقق أولئك الأبطال حلم أجيال، وطووا أسوأ صفحة في تاريخ البشرية، وتمكنوا من سحق الحكم السلالي الرجعي المتخلف، وأعلنوا الجمهورية في حدث أشبه بالمعجزة

اليوم الذي يجري هو العكس تماما، عامة الشعب و البسطاء وأبناء الفلاحين هم من يتولى مواجهة السلالة بكل ما أوتي من قوة.. فيما تبدو النخب في موقف المفرج أو المحايد، بل إنها أحيانا تشكل عبئا على مشروع التحرير، وتمنح الحوثي فرص البقاء والاستمرار..

إذن، أين الخلل؟

الخلل يكمن في الرأس في النخب بأشكالها التي غادرت أجواء المعركة والحرب وركنت إلى ما وقع في يديها من عطاء، فأصبحت ممسكة بزمام القيادة دون أن تؤدي دورها. فعطلت كل فعل، وسدت كل نافذة، فأعاقت سير المعركة ومدت المشروع السلالي العنصري بعوامل البقاء..

ما الحل؟

الحل أن تدار معركة التحرير بقيادة من الميدان، فإما أن يعود كل أولئك المعنيين إلى داخل الوطن، ومن تخلف منهم فليتم تغييره، أو أن يعتذروا ويتركوا الميدان لغيرهم، عندها سيكون القائد والجندي والمواطن أمام المعاناة والبؤس وأشكال الأوجاع التي طحنت الناس خلال8سنوات سواء بسواء، وسيعملون جميعا على حسم المعركة بأي تكلفة وأي ثمن..

تخيلوا فقط، في أسوأ أسوأ التقديرات سيتمكن اليمنيون من توفير ‏أكثر من مليار دولار تحول" سنويا" من داخل اليمن إلى السعودية ومصر وتركيا وبعض العواصم، حيثما يستقر وزير أو وكيل أو مستشار أو.. أو.. هذه الميزانية الضخمة التي يمكنها أن تسخر في توفير السلاح، لكنها بكل أسف توزع مابين مخصصات وصرفيات وإيجارات ورواتب لأكثر من 500 مسؤول لا يقدم للمعركة شيئا..

نتحدث بالمنطق وبلغة الأرقام حتى لا يظن الناس أننا هواة الثرثرة أو أننا نبحث عن الاضواء، أو نسعى لمصالح شخصية، بقدر ما نخلي مسئوليتنا حين يسألنا التاريخ عن دورنا أو يقال أين كنتم؟!