الجمعة 23 فبراير 2024 12:11 صـ 12 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
ضربة معلم.. إعلان العرادة فتح الطريق الرئيسي بين مأرب وصنعاء يدفع جماعة الحوثي لوضع شرط فاضح للاستجابة الدولي الألماني كروس يعود من الاعتزال الدولي عاجل.. الجيش الأمريكي: الحوثيون يمتلكون ترسانة كبيرة ولديهم أسلحة متطورة ”أثق بالعرادة ويخامرني الإرتياب حيال سلطة صنعاء”.. برلماني مقرب من الحوثيين يكشف عن موقفه من فتح طريق مارب صنعاء في اليوم الـ139 من حرب الإبادة على غزة.. 29410 ألف شهيد و69465 ألف جريح ومجزرة جديدة قبل قليل ”فيديو” سفير يمني بعد إعلان العرادة: لن تفتح مليشيات الحوثي الطريق مهما حصل وهذا السبب معلمون يستنكرون الصلح القبلي في قضية اعتداء على زميلهم في عدن مليشيا الحوثي توجه رسالة نوعية وغير مسبوقة لشركات الشحن بشأن الإبحار في البحرين الأحمر والعرب وخليج عدن القبض على سائق مركبة قام بدهس رجل مرور في عدن ما الفرق بين طريق ”فرضة نهم” و”صرواح” من وإلى مأرب وصنعاء ولماذا أثار الرد الحوثي على مبادرة العرادة غضب اليمنيين؟ أول وأقوى تحرك عسكري صيني في خليج عدن للتصدي لـ”القراصنة والإرهابيين” بعد تزايد الهجمات الحوثية ”الحوثي يهدد السلام في اليمن والمنطقة ويتجاهل اللغة التصالحية الأمريكية: ما الهدف من هذا السلوك؟”كاتب صحفي يجيب

جاهل السلاليين وقاطع الصلاة أفضل من العالم والمصلي من غيرهم!

بعض الطيبين يظن أن السلالية حق الهضبة -على حد تعبيرهم- هم المشكلة فقط، أما البقية فعصافير!

أيها الطيب، الجميع غربان في الغالب، سمموا ماضينا ويسممون حاضرنا ومستقبلنا للأسف!

وقد نقلت أمس كلامًا للأهدل في كتابه الكواكب الدرية شرح متممة الآجرومية، يقول فيه أن الصلاة على الآل -يقصد السلالية- حتى لو كانوا فجرة، فهي مستحقة لهم!

وقد ظن بعضهم أن هذا بعيد، وهي هفوة، وبعضهم قال من يظن هذا هم سلاليو صنعاء وذمار فقط!

وهنا أقول لهم للأسف، هذا تفكير غالبيتهم، وقد قرأتُ كلامًا للعلامة البيحاني رحمه الله، أبدى انزعاجه من هذا السلوك والفكر السلالي!

فقد انزعج في كتابه "إصلاح المجتمع" ص 68، من بعض زملائه وأصدقائه الهاشميين الذين يرون أن جاهلهم أفضل من أكابر متعلمي بقية الناس!

بل صارحوه أن قاطع الصلاة من السلالة الهاشمية أفضل من العلماء المصلين من بقية الناس!

العلامة البيحاني من شبوة، وعاش في عدن، ومات في تعز عام 1972م، هروبًا من الحزب الاشتراكي.

ورغم علمه وفضله ونشره للعلم وتأسيسة للمعاهد الإسلامية وشهادة الجميع بتقدمه، إلا أن زملاءه وأصدقاءه من السلالية كانوا يرون أن الجهلة وقطّاع الصلاة منهم أفضل منه!!

عجايب!