المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 08:02 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب الرئيس العليمي يجدد الشكر للكويت على دعمها للخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات كوفية المعبقي ”محافظ البنك المركزي اليمني” تتحول إلى أيقونة وارتفاع أسعارها في الأسواق لكثرة الطلب ”صور” قرار مفاجئ من قبيلة الجعادنة بشأن المقدم عشال .. ماذا حدث بمنزل وزير الداخلية في عدن وما القرارات التي صدرت؟ الحوثيون يعتقلون مالك شركة شهيرة وموظف سابق في السفارة الأمريكي بصنعاء هجوم جديد على سفينة غرب الحديدة استعدوا جيدًا.. أمطار غزيرة على 19 محافظة خلال الساعات القادمة.. وإطلاق تحذيرات مهمة

فتاة مغربية خارقة الجمال تبحث عن زوج يمني والمهر ريال واحد فقط

ميساء فتاة مغربية خارقة الجمال ، وهي ليست فقط جميلة الشكل ، بل ان اخلاقها وحسن سلوكها وأدبها يفوق جمالها، وقد عملت معها في مجلة روتانا التابعة للمليونير السعودي الأمير الوليد بن طلال ، ولم أجد في حياتي كلها شخص مثلها يتحدث بحب واعجاب عن اليمنيين، ويكن لهم محبةجارفة كبيرة ومشاعر طيبة بشكل لا يصدق ، وهي تفضل اليمنيين على أبناء جلدتها ، فقد دخلت في مواجهة حامية الوطيس مع شاب مغربي كان أيضا يعمل معنا في المجلة ،ويبدوا ان هذا الشاب المغربي حاول التقرب منها لكنها صدته وأخبرته انها لن تتزوح إلا من شاب يمني.

كانت ميساء سكرتيرة المجلة ، وكانت مهمتها أخذ التوجيهات والمهام من مدير التحرير وتوزيعها على المحررين ولأني كنت كبير المحررين في المجلة فقد كنت أكثر شخص اتحدث معها ، ويشهد الله اني لم أكن خبيثا ولا خسيسا وكنت اتعامل معها بكل صدق وبرأة كما يفعل الأب مع ابنته ، وهذا التعامل الصادق النابع من القلب جعلني أكسب ثقتها المطلقة خلال فترة وجيزة، فصارت تكشف لي أدق أسرارها ، وهذا دفعني لكي أتجرأ وأسالها لماذا لم تتزوج رغم انها تمتلك كل المواصفات التي يتمناها كل شاب لزوجة مثالية ، ققالت انها أقسمت يمين إنها لن تتزوج إلا من شاب يمني، وإنها اذا اعجبت بالشاب الذي سيتقدم لها فلن تأخذ منه مهر إلا ريال واحد فقط.

قلت لكم انني كنت اعاملها كما أعامل ابنتي والله على ما أقول شهيد ، لذلك قلت لها بطريقة مازحة ان كنت تقصديني فلن اتزوج منك، ليس لأني أكبر منك وفي عمر والدك ، ولكن لو فعلت ذلك فإن حياتي وحياتك ستتحول الى جحيم، فزوجتي "أم محمد" سيدة شديدة البأس وستطردني من المنزل ، وستعذبني عذاب الهدهد ، وسوف اتحول إلى مشرد يهيم في الشوارع ، وسط هذه الحرارة الملتهبة ، ثم ان طبخ ام محمد يذهلني ، فلا أريد ان اتعرض لكل هذه الكوارث ، وأقسم بالله انها ضحكت حتى دمعت عيناها.

كانت فتاة خارقة الجمال فعلا ، وكانت ايضا صادقة وبريئة ، تتعامل مع الحياة كما يتعامل الطفل البريء ، وللأٍسف الشديد فقد تركت العمل في المجلة ، وأخبرتني انها وجدت عمل اخر براتب كبير ، فتمنيت لها التوفيق ، ومضت سبع سنوات منذ افتراقنا ، ويوم أمس اتصلت بي لتخبرني انها تزوجت من شاب يمني رائع ، تعرفت عليه في الشركة التي انتقلت للعمل فيها ، وفي البداية اخبرتني انها تتابع كل منشوراتي ومقالاتي ، ولكن حين كشفت لي إنها انجبت أول مولود وأسمته على إسمي " خالد " تأثرت كثيرا ودمعت عيني من شدة التاثر، ودعيت لها من أعماق قلبي ان تكون سعيدة مع زوجها فقالت ان زوجها هو انبل انسان وانها تعيش معه في سعادة تامة.

وضحكت حين سألتها ان كانت قد أوفت بوعدها وأخذت ريال واحد فقط مهرا لها ، وقالت ان الشاب ثري وأبوه رجل أعمال ، وانها لم تفعل ذلك - ليس طمعا في المال - لكن صديقتها اليمنية نصحتها ان لا تفعل ذلك ، لأن الشاب قد يداخله الشك والريبة اذا طلبت هذا المهر ، ثم ان ذلك سيجعلها في عيون الأخرين رخيصة ، وسوف يسخرون منها ويطلقون عليها زوجة أبوا ريالين ، وقدسمعت لنصيحة صديقتها ، وفعلت ما تفعله اي فتاة وتركت أمر المهر لوالديها ليقررا هذا الأمر ، ثم حدثتني ان زوجها كريم النفس وسخي لا يبخل عليها بشيء.

اقسم لكم بالله العظيم ان هذا الشاب اليمني الذي تزوجها ، هو رجل محظوظ ، فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول إن الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة ، وهذا الشاب فعلا توفق بزوجة صالحة تمتلك كل المواصفات التي يتمناها أي شاب بشريكة حياته ، وانه فعلا عثر على كنز لا يقدر بثمن ، وسألتها ان كانت لا تزال تعمل ، فقالت انها تركت العمل من أجل زوجها ، وقالت انه لم يمنعها ، وانما هي التي فعلت ذلك إكراما لعائلته الميسورة ،ولأن حماتها طلبت منها بكل لطف هذا الأمر ، ففعلت ذلك عن طيب خاطر ولقد عرفت منها كل شيء الا سبب محبتها لليمنيين فلم اتمكن من سؤالها واتبعت نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه.