المشهد اليمني
الإثنين 22 يوليو 2024 07:44 مـ 16 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مجازر مروعة في خانيونس ومشاهد صعبة تفطر القلب.. 229 شهيدا وجريحا منذ الصباح الكشف عن حجم الأضرار البالغة للغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة اليمني اشتعال حريق في سيارة شخص أثناء سيره على طريق عام بالرياض .. شاهد ردة فعل شاب أنقذته خلافًا لمحلات الصرافة.. البنك المركزي بصنعاء يعلن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم الإثنين الرئيس العليمي يكثف تحركاته مع أصدقاء اليمن ويستقبل رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي والسفير الألماني عودة العمل في ميناء الحديدة بصورة طبيعية بعد يومين من التوقف جراء القصف الاسرائيلي الرئيس العليمي يستقبل القائم بأعمال السفير الصيني ويشيد بجهود بلاده لأجل إحلال السلام في اليمن والمنطقة كواليس قرار بايدن المفاجئ بالانسحاب من انتخابات الرئاسة.. وماذا فعل قبل دقائق من إعلان القرار صحيفة أمريكية تكشف الجهة المتضررة من الهجوم الإسرائيلي في اليمن إعلان حوثي بشأن عمل ميناء الحديدة .. الحريق يواصل الزحف والتوسع وفشل فرق الإطفاء في السيطرة عليه استمرار الحرائق في ميناء الحديدة لليوم الثالث على التوالي حرب واشتباكات مستمرة بين القبائل جنوب صنعاء وسقوط ضحايا

رحلة الحج القلبية

حج مبرور وذنب مغفور وتقبل الله منا ومنكم كل الحب والسلام،، لنتعمق اكثر في معنى الحج وروحه،،
هي تعظيم ملة ابراهيم،،ملة الحب والسلام والاخلاق هي التعاملات الدنيوية وفق نواميس الاهية……
ملة ابراهيم حنيفا مسلما وما انا من المشركين في رحلتي لمكة شعرت بعظمة ذلك الشعور كيف تتعامل مع غرباء ومن بيئات وخلفيات مختلفة
جدا كيف تتعايش مع تلك الشريحه التي وصفها الله من كل فج عميق
يالهي ؛؛؛وكيف للمرء ان يعيش حالة الحب والرحمه مع كل اللغات وكيف تواجه سلوكيات لايمكنك تخيل التعامل معاها فتقول يارب اين الاحسان في داخلي يارب دلني على ان اكون رحيما ان اتخلى عن انانيتي واتواضع كيف اصبر على الاذى واخذ مكاني وقطع طريقي وركل احدهم ودف الاخر لي كيف اكسر الكبرياء فيني واتواضع واجلس في اي مكان واي وضع واتجرد تماما من كل متطلبات روحي وكل ذلك الايجو بداخلي،،
هذا هو الحج ،،،وهو قيمة ورمز في عمقه صلاه واتصال صادق مع مصدر النور في هذا الكون الاله العادل العظيم البر الرحيم الي جائت الارواح عاشقة لتنجو الارواح بوصل ربهم لتعود لمصدرها وتشفى ،،
الله اكبر
ان يكون الحب اكبر
ان يكون التسامح اكبر
ان يكون التراحم اكبر
ان يكون الحب والطمائنينة ومايرضاه الله اكبر
فالعبادة المادية الحالة التعبدية من صلاة وزكاة وطواف وسعي ،، هي مرادف فعلي وعملي لحالة من الانسجام والحضور خالص لوجه حضور بلا غل ولا حقد ولا كبر ولا اتصال بالخارج حالة يطغوا فيها الانفصال التام عن الخارج والاتصال الحقيقي بالداخل والداخل من روح الله ،،،،،،


رضيه العميسي