المشهد اليمني
الأحد 16 يونيو 2024 08:31 مـ 10 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”لم يقطع فيه العيش والملح”.. عبدالملك الحوثي يغدر بأحد المقربين منه الرجل الذي أوصل جماعته إلى قصور صنعاء ”فارح بوجود عكفي بدرجة شيخ”..مسؤول حكومي يشن هجوما على شيخ قبلي بجل احد القيادات الحوثية قوات الأمن تنفذ حملة اعتقالات واسعة في شبوة في أول أيام عيد الأضحى المبارك..ماذا يجري؟ ابتزاز ونهب المسافرين.. مليشيا الحوثي تبدأ باستغلال ”فتح الطرقات” بفرض جبايات وفتح نقاط جمركية جديدة فنانة مصرية تؤدي مناسك الحج على كرسي متحرك وتشارك متابعيها بتعليق مؤثر شاهد.. الأسطول الخامس الأمريكي ينشر مشاهد لإنقاذ طاقم سفينة غرقت بهجوم حوثي بالبحر الأحمر كاتب سعودي: تجار أميركا يرفعون أسعار الأضاحي تعز تُدهش الجميع بأول أيام العيد بعد فتح طريق الحوبان.. وهذا ما حدث وأشعل مواقع التواصل باليمن قيادة القوات المسلحة اليمنية في مأرب تؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بحضور رئيس هيئة الأركان (صور) أعجوبة مذهلة .. مغترب يمني يعود للحياة بعد اعلان وفاته رسميا حدث ما كان يخشاه عبدالملك الحوثي من فتح طريق الحوبان في تعز.. هل تعيد المليشيات إطباق الحصار؟ ثلاث حالات انتحار في صنعاء عشية أول أيام عيد الأضحى بينهم طفل نتيجة للظروف المعيشية

حرب اقتصادية صامتة: ”تجار كبار ينقلون تجارتهم خارج مناطق سيطرة الحوثيين”

عناصر حوثية
عناصر حوثية

صرح الناشط إبراهيم عسقين بأن معظم البضائع باتت غير متوفرة في صنعاء مؤخرًا، مشيرًا إلى أن مخازن الوكلاء في عدن وحضرموت وتعز المدينة ومأرب ممتلئة بتلك البضائع.

وذكر عسقين أن القطاع الخاص اليمني يبدو أنه سيشهد هجرة من صنعاء والحديدة نحو عدن وتعز وحضرموت ومأرب وباقي المناطق المحررة.

وأضاف عسقين أن العديد من التجار الكبار قاموا بنقل غالبية تجارتهم من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وبعضهم نقل جزءًا من تجارته إلى خارج البلاد أيضًا.

وأكد عسقين على ضرورة أن يعيد القطاع الخاص اليمني تموضعه المستقبلي في ظل حالة التأميم غير المعلنة في مناطق سيطرة الحوثيين، مشيرًا إلى أن الحرب الاقتصادية على جماعة الحوثي لا تقل أهمية عن المواجهات العسكرية.

تأتي تصريحات عسقين في وقت تشهد فيه اليمن أزمة اقتصادية خانقة، حيث يعاني المواطنون من نقص حاد في المواد الأساسية وارتفاع كبير في الأسعار.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه التحولات إلى تغييرات كبيرة في الخارطة الاقتصادية لليمن، حيث يسعى التجار ورجال الأعمال إلى البحث عن بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا لمواصلة أعمالهم.

في ظل هذه التطورات، يواجه القطاع الخاص تحديات كبيرة تتطلب منه التكيف مع الأوضاع الجديدة واتخاذ خطوات استراتيجية لضمان استمرار عملياته وتوسيع نشاطه في المناطق المحررة. وفي الوقت نفسه، يتعين على السلطات المحلية في هذه المناطق تقديم التسهيلات والدعم اللازم لجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المحلي.

من جانبه، يرى مراقبون أن هذه التحولات قد تسهم في إعادة توزيع النشاط الاقتصادي في اليمن بشكل يعزز من تواجد القطاع الخاص في المناطق المحررة، مما قد يساعد في تخفيف الضغط الاقتصادي على المواطنين وتوفير فرص عمل جديدة تسهم في تحسين الوضع المعيشي.

وفي الختام، تبقى الأوضاع في اليمن معقدة ومليئة بالتحديات، إلا أن التحركات الجارية في القطاع الخاص قد تفتح آفاقًا جديدة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمساهمة في إعادة بناء البلاد.