المشهد اليمني
الجمعة 21 يونيو 2024 06:43 صـ 15 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مقتلة مؤلمة في صفوف قيادات قوات طارق صالح بالساحل الغربي وإعلان رسمي بذلك إسبانيا تتأهل لثمن نهائي يورو2024 بفوز ثمين على إيطاليا والتعادل يحسم لقاء إنجلترا والدنمارك الكشف عن طريقة ذكية وخبيثة استخدمها الحوثيون لخداع طاقم السفينة ”تيوتر” أثناء الهجوم عليها وإغراقها! (شاهد) صلح قبلي ينهي قضية الزويكي بالعفو الشامل وتعويض المجني عليها اخته المعاقة إنذار خطير من صنعاء: توقعات بانقلاب الليلة شاهد.. هنود ”هندوس” يهاجمون متجرا لرجل مسلم بعدما وضع صورة على الواتساب وهو يذبح بقرة جرائم حوثية بشعة في عيد الأضحى: مختل عقلي وطفل يلقيا حتفهما تحت عجلات قياديين حوثيين خسائر فادحة للحوثيين وسط تكتم شديد وثلاجات الموتى في صنعاء تفيض بالجثث قمع الأصوات الحرة: الإعلاميون في عدن يعانون من الاعتداءات الأمنية الجوازات السعودية: لا يمكن السفر بالجواز الحالي أو الجديد أو الهوية الوطنية إلا بهذا الشرط ”معركة اقتصادية”: الحوثيون يشنون هجومًا على شريان اليمن الحيوي محلل سياسي يكشف عن جريمة حرب حوثية في قبيلة الحداء

قرار مفاجئ للمجلس الرئاسي بشأن أحمد علي عبدالله صالح .. والعميد طارق صالح يتحرك

كشف مصدر في مكتب طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية في اليمن عن بدء إجراءات الحكومة لترتيب رفع العقوبات عن الرئيس الأسبق الرحل علي عبدالله صالح، ونجله أحمد علي عبدالله صالح، المفروضة بقرارات أممية انتهت مبرراتها.

قرار مجلس القيادة

وأفاد المصدر، وفقاً لوكالة 2 ديسمبر ، أن مجلس القيادة اتخذ قرارًا بالإجماع قضى بتكليف الحكومة ووزارة الخارجية بمخاطبة مجلس الأمن بشأن رفع العقوبات، مؤكدًا أن تنفيذ القرار حظي بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كقيادة للتحالف العربي.

طارق يقود التحرك

وأكد المصدر أن طارق صالح قدّم مقترح القرار لمجلس القيادة ويتابع إجراءات التنفيذ، موجهًا الشكر لرئيس وأعضاء المجلس والأشقاء في المملكة والإمارات على دعمهم كافة الإجراءات التي من شأنها إلغاء تلك القرارات.

وكان أحمد علي عبدالله صالح، قد أصدر مؤخرا بيانا، قال فيه إنه يعترف بشرعية الرئيس الدكتور رشاد العليمي، ومن قبله الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، وأنه محسوب على الشرعية، مستغربا من بقاء العقوبات رغم عدم تحركه سياسيا أو عسكريا رغم الفرص المتاحة، خلال السنوات الماضية.

يشار إلى أن العقوبات التي شملها قرار مجلس الأمن 2216، باتت تقريباً في حكم المنتهي عملياً، بعد 7 سنوات من استشهاد الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، فضلاً عن الدوافع السياسية التي كانت ترتبط بها منذ إعلامها.