المشهد اليمني
الأحد 16 يونيو 2024 10:43 مـ 10 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
شاهد..ثور يثير الفوضى في مسجد أثناء صلاة عيد الأضحى! بعد فشلهم وايران من العبث بأمن الحج ...مليشيا الحوثي تدعي بطلان الحج قيادي مؤتمري يوجه انتقادات حادة لجماعة الحوثي بسبب خلية التجسس المزعوم ”كارثة بيئية في الخوخة: البحر يتلوث والأسماك تطفو على السطح!” طارق صالح في الحديدة يتوعد الإمامة ويبشر بدخول صنعاء (فيديو) ”لم يقطع فيه العيش والملح”.. عبدالملك الحوثي يغدر بأحد المقربين منه الرجل الذي أوصل جماعته إلى قصور صنعاء ”فارح بوجود عكفي بدرجة شيخ”..مسؤول حكومي يشن هجوما على شيخ قبلي بجل احد القيادات الحوثية قوات الأمن تنفذ حملة اعتقالات واسعة في شبوة في أول أيام عيد الأضحى المبارك..ماذا يجري؟ ابتزاز ونهب المسافرين.. مليشيا الحوثي تبدأ باستغلال ”فتح الطرقات” بفرض جبايات وفتح نقاط جمركية جديدة فنانة مصرية تؤدي مناسك الحج على كرسي متحرك وتشارك متابعيها بتعليق مؤثر شاهد.. الأسطول الخامس الأمريكي ينشر مشاهد لإنقاذ طاقم سفينة غرقت بهجوم حوثي بالبحر الأحمر كاتب سعودي: تجار أميركا يرفعون أسعار الأضاحي

ارحموا الريال

ارحموا عزيز قوم ذل وبالتالي بذله ينذل شعب كامل جوعا وحرماناً ، ارحموا الريال من هذا الانهيار المتسارع الذي لم يبق له قيمة او احترام يذكر.

وضع المواطن لم يعد يحتمل ، رغم يقيننا ان كل ما اصابنا كان سببه وأساسه هذه المليشيات الحوثية السلالية العنصرية صاحبة مشروع الدمار السرطاني التي دمرت كل شيء واستحوذت على كل المصادر المالية وحرمت المواطن من كل حقوقه وسلبت حريته ، وحتى انها منعته من الأنين عندما يتألم واعتبرت المطالبة بالراتب خيانة وطنية وعدوان توجب القتل أو السجن على اقل تقدير.

ولكن ذلك لا يبرر للحكومة الشرعية ان ترتضي بالوضع وتتكيف معه فعليها مسئولية قانونية واخلاقية ان تعمل بكل طاقتها لمقاومته ولا تدخر جهدا لإنقاذ المواطن من الكارثة التي هو فيها ، لاتكتفي بلعن الحوثي وظلامه فقط رغم انه يستحق ذلك ولكن تشعل شموع الأمل لتبديد هذا الظلام دون كلل أو ملل ، فهي في سباق مع الموت لإنقاذ الناس فقد بلغت القلوب الحناجر عند غالبية المواطنين.

وتبقى الأعين والأيدي ممدودة للأشقاء لنجدة اليمن الغريق وخاصة المملكة العربية السعودية التي اثبتت الوقائع والأحداث اننا واياهم جسد واحد ومصير واحد وما يصيب طرف يؤثر على الآخر شئنا أم ابينا ، فنناشدهم الله والرحم الا يتركونا في منتصف الطريق حفاظا على الجميع ، فهم اهل للمواقف الأخويةوالنجدة ، ولا ننسى لهم مواقفهم النبيلة التي يقفونها مع اخوانهم في كل الشدائد.

وعلى الحكومة ان تساعد نفسها ليساعدها الاخرون ، واول خطوة على الطريق الصحيح الاجراءات التي اتخذها البنك المركزي بعدن واي خذلان له او تراجع عنها ستكون الضربة القاضية على الجميع.

اللهم الهمنا رشدنا