المشهد اليمني
الجمعة 21 يونيو 2024 03:43 صـ 15 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مقتلة مؤلمة في صفوف قيادات قوات طارق صالح بالساحل الغربي وإعلان رسمي بذلك إسبانيا تتأهل لثمن نهائي يورو2024 بفوز ثمين على إيطاليا والتعادل يحسم لقاء إنجلترا والدنمارك الكشف عن طريقة ذكية وخبيثة استخدمها الحوثيون لخداع طاقم السفينة ”تيوتر” أثناء الهجوم عليها وإغراقها! (شاهد) صلح قبلي ينهي قضية الزويكي بالعفو الشامل وتعويض المجني عليها اخته المعاقة إنذار خطير من صنعاء: توقعات بانقلاب الليلة شاهد.. هنود ”هندوس” يهاجمون متجرا لرجل مسلم بعدما وضع صورة على الواتساب وهو يذبح بقرة جرائم حوثية بشعة في عيد الأضحى: مختل عقلي وطفل يلقيا حتفهما تحت عجلات قياديين حوثيين خسائر فادحة للحوثيين وسط تكتم شديد وثلاجات الموتى في صنعاء تفيض بالجثث قمع الأصوات الحرة: الإعلاميون في عدن يعانون من الاعتداءات الأمنية الجوازات السعودية: لا يمكن السفر بالجواز الحالي أو الجديد أو الهوية الوطنية إلا بهذا الشرط ”معركة اقتصادية”: الحوثيون يشنون هجومًا على شريان اليمن الحيوي محلل سياسي يكشف عن جريمة حرب حوثية في قبيلة الحداء

كيف أفشل البنك المركزي اليمني أكبر مخططات الحوثيين للسيطرة على البلاد؟

البنك المركزي بعدن
البنك المركزي بعدن

نجح البنك المركزي اليمني الرئيسي في العاصمة عدن في إفشال أكبر مخططات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، التي كانت تهدف للسيطرة على اليمن، وذلك بحسب الكاتب الصحفي حسام ردمان.

في منشور مطول على حسابه الرسمي في موقع فيسبوك، أكد ردمان أن الحوثيين كانوا يضعون اللمسات الأخيرة للسيطرة على اليمن، ولكن قرار البنك المركزي في عدن قضى على أحلام المليشيات الإرهابية وأصابها في مقتل.

التصعيد الأخير.. خلفيات ودوافع

تحت عنوان "لماذا التصعيد؟!"، أوضح ردمان أن ما يجري اليوم على الساحة الاقتصادية ليس صراعًا ثنائيًا بين "مركزي عدن" و"مركزي صنعاء"، مشيرًا إلى أن التوصيف الرائج لذلك إما جهلاً أو خبثًا.

وأضاف أن "البنك المركزي اليمني في عدن" قرر التحرك بمسؤولية وشجاعة لحماية القطاع المصرفي الوطني من تدخلات سلطات الانقلاب الحوثية وانتهاكاتها بحق البنوك والمودعين.

تفاصيل الانتهاكات الحوثية

أكد ردمان أن البنك المركزي اليمني في عدن لم يتخذ قراراته كجزء من مكايدات سياسية داخلية أو مجاراة للتوجهات الدولية، مشيرًا إلى أن الحوثيين كانوا قد ادعوا أمام العالم سيادتهم العسكرية على البحار اليمنية وشرعوا في طبع عملات مزورة في محاولة يائسة لمنازعة السيادة النقدية.

استراتيجية البنك المركزي اليمني في عدن

منذ عام 2022، انتهجت إدارة البنك المركزي استراتيجية لتعزيز دوره من خلال ثلاثة محاور رئيسية:

  1. بناء القدرات المؤسسية: استغرق هذا المحور قرابة عامين وحقق البنك فيه تقدمًا كبيرًا انعكس على جودة أدائه وكفاءته في إدارة الصراع الاقتصادي مع الحوثيين.

  2. بناء الثقة مع الشركاء الدوليين: استطاع البنك توثيق صلاته وتعاونه مع كافة المؤسسات الاقتصادية الدولية والإقليمية، مما ساعد في استعادة قدر كبير من الاحتياطيات النقدية المجمدة في البنوك الخارجية، وهي التي ساعدت في الحفاظ على تماسك الحكومة المالي بعد انقطاع تصدير النفط.

  3. تعزيز السيادة النقدية: تم ذلك على مرحلتين؛ الأولى ضبط آليات عمل شركات الصرافة وتشجيع القطاع المصرفي في المناطق المحررة، والثانية تعزيز السيادة النقدية في عموم الجمهورية اليمنية، بما في ذلك المناطق غير المحررة.

قرارات البنك المركزي الأخيرة

أشار ردمان إلى أن قرارات البنك المركزي اليمني كانت خطوة منطقية ومبررة لتأكيد المركز القانوني للدولة في عدن، وجاءت ردًا على طبع الحوثيين لعملات مزورة.

هذه القرارات لم تكن مرتجلة أو استعراضية، بل كانت خيار الضرورة رغم بعض الأعراض الجانبية المحتملة.

الخلاصة والتداعيات

بحسب ردمان، مثّلت قرارات البنك المركزي ذروة جبل الجليد المتراكم من العمل الرصين للشرعية اليمنية ومؤسستها النقدية، وأخطاء الحوثيين نتيجة غرور القوة.

وأكد أن الحوثيين يحاولون تبرير فشلهم وسلوكهم الانتهازي بإقحام قضية غزة العادلة، مشيرًا إلى تهديدات زعيمهم للمصالح الدولية والإقليمية كمحاولة يائسة للهروب من الورطة التي أوقعوا أنفسهم فيها.

في الختام، أكد ردمان أن الشرعية اليمنية لا تتحرك بتوجيهات خارجية كما يدعي الحوثيون، وأن المجتمع الدولي لن يذعن لابتزاز جماعة إرهابية للضغط على البنك المركزي اليمني.