المشهد اليمني
السبت 20 يوليو 2024 07:26 صـ 14 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
انقطاع الإنترنت يهدد دورة الألعاب الأولمبية في باريس! صرخة استغاثة يمنية تهز الرياض: استجابة فورية من الملك سلمان وولي عهده لإنقاذ أم وطفلتها بعد الفيديو المخل المسرب لها.. شاهد: البلوجر هدير: كان بيتعملي سحر من طليقي ومتأكدة أن ربنا هيكرمني دبلوماسي يمني يوجه دعوة دعوة لقبائل حاشد وبكيل للانتفاضة ضد الحوثي ”صحفي بارز يكشف حقيقة استلام مهند الرديني للأموال من الشرعية” وكالات المخابرات الأمريكية تحذر من تسليح روسيا للحوثيين بصواريخ متقدمة ”أين المستقبل؟”برلماني يحذر من كارثة إنسانية وشيكة بسبب تدمير التعليم في اليمن! 100 عام من الانتظار: اعلامي يكشف عن المستقبل المظلم في اليمن ”إب تنزف دموعاً: قيادي حوثي يرتكب جريمة مروعة جديدة تثير غضب الأهالي!”(فيديو) ”بعد معاناة مع المرض: فنان يمني كبير يترجل عن ساحة الفن” لا هُدنة ولا أمان: قصف حوثي يُدمّر منازل قرية بتعز ويُرعب الأهالي! ما هدف إسرائيل من إعطاء الحوثيين البطولة وليس حزب الله ولماذا وصلت ”مسيرة يافا” تل أبيب وسارع الصهاينة لاتهام الحوثي؟

إلى جيل الألفين: اقرؤواهذا الكلام جيدا

قبل مئة عام من الآن، كانت صلة شمال اليمن بالعالم الخارجي مقطوعة عدا النزر اليسير من التفاعل والاتصال تحت قيود وضوابط إمامية مشددة.

حينها كانت الثقافة السياسية السائدة لدى الصفوة العارفة في المنطقة العربية والعالم، تُسمِّي ذلك الوضع "استقلالاً وطنياً"، على سبيل المدح، دون التدقيق في التفاصيل.

لكن وبينما كانت شعوب وأقاليم عديدة تشكو وتتململ من نقص أو انعدام ذلك الشيء الذي يُسمَّى "الاستقلال"، كان الشعب اليمني في الشمال يشكو ويئن بل ويختنق من جرعة فائضة مميتة منه.

لقد كان أهل اليمن -بسبب العقلية الإمامية- يصطلون بنار الشيء نفسه الذي تستميت الشعوب الأخرى لبلوغه على أنه الفردوس.

وكان لسان حال اليمني قول المتنبي:

إني بما أنا باكٍ منه محسودُ

وبينما كانت الشعوب الناضجة تفهم من كلمة "استقلال" تحرير الإرادة الوطنية من وصاية واستغلال وطغيان المستعمر الأجنبي، أملاً في حياة أكرم وأسعد وأيسر، دون أن يعني ذلك قطيعة وانغلاقاً وارتياباً جاهلاً ومجنوناً من الآخر في العالم الخارجي، فإن الإمامة الزيدية في شمال اليمن كانت قد نجحت في تحويل تجربة "الاستقلال" إلى صورة منفرة من العقاب الجماعي المرّ، وكان وقع التجربة على نفوس الأحرار الوطنيين أثقل من كل وصاية.

ليس هذا تجنّياً ولا تحاملاً بلا أساس.

بوسعكم الرجوع إلى شهادات وأخبار وآثار تلك المرحلة، من المحب والمبغض على حدّ سواء.

بل إن الحاضر يعطي فكرة لا بأس بها عن الغائب.

وفي ضوء "استقلال" اليوم يمكن فهم الكثير عن "استقلال" الأمس الموصوف باقتضاب في السطور السابقة..