المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 09:24 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مقرب من طارق صالح: نتعرض للطعن من الخلف ونُذبح من الوريد إلى الوريد بعد الكريمي .. إعلان ”هام” لبنك التضامن بشأن مصير أموال المودعين وتقديم الخدمات عقب إغلاق فروعه بعدة محافظات شاهد: لقطة من فيلم لـ عادل إمام تتصدر التريند بعد محاولة اغتيال ترامب.. فما القصة؟ الرئيس العليمي يعلق على تدشين محطة الطاقة الشمسية في عدن اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب الرئيس العليمي يجدد الشكر للكويت على دعمها للخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات

إلى جيل الألفين: اقرؤواهذا الكلام جيدا

قبل مئة عام من الآن، كانت صلة شمال اليمن بالعالم الخارجي مقطوعة عدا النزر اليسير من التفاعل والاتصال تحت قيود وضوابط إمامية مشددة.

حينها كانت الثقافة السياسية السائدة لدى الصفوة العارفة في المنطقة العربية والعالم، تُسمِّي ذلك الوضع "استقلالاً وطنياً"، على سبيل المدح، دون التدقيق في التفاصيل.

لكن وبينما كانت شعوب وأقاليم عديدة تشكو وتتململ من نقص أو انعدام ذلك الشيء الذي يُسمَّى "الاستقلال"، كان الشعب اليمني في الشمال يشكو ويئن بل ويختنق من جرعة فائضة مميتة منه.

لقد كان أهل اليمن -بسبب العقلية الإمامية- يصطلون بنار الشيء نفسه الذي تستميت الشعوب الأخرى لبلوغه على أنه الفردوس.

وكان لسان حال اليمني قول المتنبي:

إني بما أنا باكٍ منه محسودُ

وبينما كانت الشعوب الناضجة تفهم من كلمة "استقلال" تحرير الإرادة الوطنية من وصاية واستغلال وطغيان المستعمر الأجنبي، أملاً في حياة أكرم وأسعد وأيسر، دون أن يعني ذلك قطيعة وانغلاقاً وارتياباً جاهلاً ومجنوناً من الآخر في العالم الخارجي، فإن الإمامة الزيدية في شمال اليمن كانت قد نجحت في تحويل تجربة "الاستقلال" إلى صورة منفرة من العقاب الجماعي المرّ، وكان وقع التجربة على نفوس الأحرار الوطنيين أثقل من كل وصاية.

ليس هذا تجنّياً ولا تحاملاً بلا أساس.

بوسعكم الرجوع إلى شهادات وأخبار وآثار تلك المرحلة، من المحب والمبغض على حدّ سواء.

بل إن الحاضر يعطي فكرة لا بأس بها عن الغائب.

وفي ضوء "استقلال" اليوم يمكن فهم الكثير عن "استقلال" الأمس الموصوف باقتضاب في السطور السابقة..