المشهد اليمني
السبت 20 يوليو 2024 05:59 صـ 14 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
انقطاع الإنترنت يهدد دورة الألعاب الأولمبية في باريس! صرخة استغاثة يمنية تهز الرياض: استجابة فورية من الملك سلمان وولي عهده لإنقاذ أم وطفلتها بعد الفيديو المخل المسرب لها.. شاهد: البلوجر هدير: كان بيتعملي سحر من طليقي ومتأكدة أن ربنا هيكرمني دبلوماسي يمني يوجه دعوة دعوة لقبائل حاشد وبكيل للانتفاضة ضد الحوثي ”صحفي بارز يكشف حقيقة استلام مهند الرديني للأموال من الشرعية” وكالات المخابرات الأمريكية تحذر من تسليح روسيا للحوثيين بصواريخ متقدمة ”أين المستقبل؟”برلماني يحذر من كارثة إنسانية وشيكة بسبب تدمير التعليم في اليمن! 100 عام من الانتظار: اعلامي يكشف عن المستقبل المظلم في اليمن ”إب تنزف دموعاً: قيادي حوثي يرتكب جريمة مروعة جديدة تثير غضب الأهالي!”(فيديو) ”بعد معاناة مع المرض: فنان يمني كبير يترجل عن ساحة الفن” لا هُدنة ولا أمان: قصف حوثي يُدمّر منازل قرية بتعز ويُرعب الأهالي! ما هدف إسرائيل من إعطاء الحوثيين البطولة وليس حزب الله ولماذا وصلت ”مسيرة يافا” تل أبيب وسارع الصهاينة لاتهام الحوثي؟

إلى المواطن اليمني: إن قدرت فافعل!

لماذا أنت ضد الجماعة السلالية؟
أخي العزيز: إذا قدرت تتعايش معهم فافعل!
مقاومتك لعنصرية السلالة ليس خيار ترفي ومريح؛ يُغري الإنسان للمضي في مسالكه الوعرة، فهو طريق شاق وأمر مرهق ومسار مُكلف وخطير، ويمكن أن تفقد حياتك على هذا قارعة هذا الطريق. ولكن للأسف لا خيار أمامك إلا المواجهة للنصر أو الموت بشموخ، أو التمرغ بأطراف حياة ذليلة تحت أقدامهم، تنتهي بك وبطفلك إلى مستنقع لا نجاة لكما منه، فهم يريدونك عبدا ذليلا، منقوص المواطنة ومسلوب الإرادة، وفقير تفرح بعدة قروش من خزائنهم، وجائع تبتهج بكِسرة خبز وجاهل يجلد ظهره عند أول إشارة منهم، وخائف من كل ما حولك، وكذلك أن تكون جاهزا لمعاداة كل سكان الأرض، الذين هم أعداؤهم، وبذا هم أعداء الإسلام والنبي وعلي والحسين وفلسطيين ومحووور المقاوتة!
لم نعد نهتم أنهم اختطفوا السلطة من اليمنيين، وصادروا وظائفها لهم، ونهبوا البنوك إلى كهوفهم، بل لأنهم أجبرونا على المواجهة ولم يتركوا لنا منفذا للحياة، ولأنهم استهدفوا حياتنا وأموالنا وأرضنا ومنازلنا وعقائدنا، وقيدوا تحركاتنا واختطفوا مساجدنا وسمموا مدارس أطفالنا، ولغموا طرقنا وبحرنا، وأغلقوا منافذ الرزق والسفر والتنقل أمامنا، وحرفوا ديننا وشوهوا عاداتنا وبدلوا تقاليدنا وغيروا هويتنا.
لم يتركوا لنا شيئًا إلا الملزمة والبندق والقات والشمة، ولم نجد أمامنا خيارا آخر إلا المواجهة حتى النصر.
جماعة أكلت من صحوننا، وعندما سهونا، نهبوها مع بيوتنا، وقبل مغادرتنا لها نحروا رقابنا، واختطفوا أطفالنا، وسمموا بئرنا، وقلعوا زرعنا، فهل تستطيع أن تعيش معهم أو حتى بجوارهم؟
إن قدرت على ذلك، فافعل.
وسيبقى خيارنا الأولى وليس الوحيد والمفضل وليس الأفضل هو السلام.