المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 07:06 مـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”شجاعة فنان يواجه الواقع: قصة ممثل يمني مع طقم عسكري حوثي ” العمالقة تُحطّم أحلام الحوثيين في مأرب: هزيمة نكراء للمليشيا الإرهابية! ليس في كهوف صعدة.. مسؤول إعلامي يكشف مكان اختباء عبدالملك الحوثي أول تعليق حوثي على منع بشار الأسد من إلقاء كلمة في القمة العربية بالبحرين دولة عربية رفضت طلب أمريكا بشن ضربات على الحوثيين من أراضيها.. وهكذا ردت واشنطن عسكريا الأولى منذ 5 سنوات.. ولي العهد السعودي يزور هذه الدولة توقيع اتفاقية بشأن تفويج الحجاج اليمنيين إلى السعودية عبر مطار صنعاء ومحافظات أخرى 4 إنذارات حمراء في السعودية بسبب الطقس وإعلان للأرصاد والدفاع المدني مصر تزف بشرى سارة للاعب ”محمد أبو تريكة” نجل ‘‘قطينة’’ ينفجر في وجوه مليشيا الحوثي ويحذر من تكرار كارثة رداع في محافظة أخرى فنانة خليجية ثريّة تدفع 8 ملايين دولار مقابل التقاط صورة مع بطل مسلسل ‘‘المؤسس عثمان’’ مليشيا الحوثي تغلق عددًا من المساجد وتعتقل خطيبين في المحويت

شاهد بالصور مالذي ظهر بشوارع صنعاء واثار قلق ومخاوف واسعة !


فوجيء سكان العاصمة صنعاء يوم امس بمظاهر احتشاد غير مسبوقة لإعداد كبيرة من الأطفال والشباب اليافع والذين تم حشدهم بشكل مكثف من قبل ميلشيا الحوثي في نقاط تجمع ميدانية محددة من الأخيرة قبيل ان يتم نقلهم عبر حافلات كبيرة إلى المراكز الصيفية إحدى أبرز وسائل الشحن الطائفي التي ابتدعتها جماعة الحوثي.

وأكد مصادر تربوية بصنعاء لـ"المشهد اليمني " ان جماعة الحوثي استكملت تجهيز العديد من المراكز الصيفية بصنعاء والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الميلشيا وبدأت في الدفع بالأطفال وصغار السن إلى الأخيرة لاخضاعهم لبرامج شحن طائفي مشيرة إلى ان الميلشيا استعانت بمدراء المدارس الموالين لها لحشد الأطفال واستقطابهم بطرق قسرية للمشاركة في المراكز الصيفية واصفة مشاهد حشد الأطفال في شوارع صنعاء بأنها "مخيفة وباعثة على القلق".

وحذرت المصادر من خطورة الشحن الطائفي المتصاعد الذي تواصل جماعة الحوثي القيام به بشكل منهجي عبر المراكز الصيفية ويستهدف الأطفال وصغار السن لخلق جيل متطرف مطموس الهوية سيتحول في المستقبل إلى ما يشبه العبوات الناسفة معتبرا أنه يجب خلق رأي عام محلي ودولي لمناهضة مخطط جماعة الحوثي الطائفي المستهدف للنشء والأطفال كون عمليات الحشد للمشاركين في هذه المراكز الصيفية توسعت بشكل مقلق لتشمل مراحل عمرية لا تتجاوز ال5 سنوات وهو مالم يكن سائدا من قبل.