المشهد اليمني
الأربعاء 22 مايو 2024 05:38 صـ 14 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
جماعة الحوثي تتوسل السعودية بعد مصرع الرئيس الإيراني: الإخوة وحسن الجوار .. والمشاط يوجه ”دعوة صادقة” للشرعية إعدام سعودي باليمن!!.. مطلوب لسلطات بلاده (تفاصيل مفاجئة) ”صدمة إنجلترا: راشفورد وهندرسون خارج قائمة يورو 2024” في ذكرى عيد الوحدة.. البرنامج السعودي لإعمال اليمن يضع حجر الأساس لمشروع مستشفى بمحافظة أبين مفاتيح الجنان: أسرار استجابة الدعاء من هدي النبي الكريم حدادا على شهيد الريح : 5 أيام في طهران و7 في صنعاء !! هل ستُصبح العملة الوطنية حطامًا؟ مخاوف من تخطي الدولار حاجز 5010 ريال يمني! ”ستتخلى ايران عن حلفائها” ...هل تُعلن إيران استسلامها؟ صعود السعودية يُنذر بتغييرات جذرية في المنطقة! ”عين الحوثي”: ذراع استخباراتي جديد يرعب سكان صنعاء ويقوده ابن مؤسس الجماعة جماعة الحوثي تعلن الحداد على لـ”7 أيام” وتلغي عيد الوحدة اليمنية تضامنا مع إيران! ”بعد تراجع شعبيته” .. الكشف عن قرار ” مجلس خبراء القيادة” في إيران بشأن ”إبراهيم رئيسي” قبل وفاته ب 6 أشهر ”في عاصمة الثقافة والتاريخ عدن... منزل أثري يُودع الحياة والكشف عما حصل لساكنيه!”

مليشيات الحوثي تحصل على 5 مليار دولار من إيرادات المشتقات النفطية القادمة من ميناء الحديدة

قالت الحكومة إن مليشيات الحوثي التابعة لإيران، استغلت الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ اكتوبر الماضي، لإلهاء الرأي العام وصرف الانظار عن استمرارها في نهب مليارات الدولارات لحساباتها الخاصة.

وحصلت المليشيات الحوثية على صافي أرباح 2 مليار دولار صافي أرباح المشتقات النفطية الداخلة عبر ميناء الحديدة، منذ بدء هدنة إبريل 2022 حتى إبريل 2024، و 3 مليار دولار من عائدات النفط والغاز المجاني الذي تقدمه إيران للمليشيات.

وأوضح وزير الإعلام معمر الإرياني، إن من بين تلك المليارات، (اثنين مليار دولار أمريكي) كحصة مباشرة من بيع المشتقات النفطية الواردة عبر ميناء الحديدة خلال عامين في الأسواق المحلية بمناطق سيطرتها، وقمع والتنكيل بالاصوات التي كانت قد ارتفعت مطالبة بالمرتبات وتوضيح مصير تلك الاموال.

وأضاف الإرياني أن الإحصائيات الحكومية تؤكد أن كميات المشتقات النفطية التي دخلت عبر ميناء الحديدة خلال عامين أبريل 2022 وحتى ابريل 2024 بلغت (6,518,000) طن ما يوازي (ستة مليار وخمسمائة مليون) لتر، وأن مليشيا الحوثي تفرض (30 سنت) عن كل لتر يباع في مناطق سيطرتها، بأجمالي اثنين مليار دولار صافي حصتها المباشرة عن بيع تلك الكميات في الأسواق المحلية بالمناطق الخاضعة لسيطرتها.

وقال إن "هذه الاحصائية لا تشمل كميات النفط والغاز المجاني القادمة لمليشيا الحوثي من ايران، والتي يتم بيعها للمواطنين باعتبارها كميات تجارية، كما لا تشمل الايرادات الضريبية والجمركية للواردات عبر ميناء الحديدة، من مشتقات نفطية وغازية وسلع غذائية واستهلاكية والتي تصل كحد أدنى الى قرابة (ثلاثة مليار دولار)، إضافة إلى الإيرادات الزكوية والأوقاف وغيرها من الرسوم والجبايات غير القانونية التي تفرضها على التجار والمواطنين".

وتابع: "ورغم هذه المبالغ المهولة التي تكفي لتمويل سداد المرتبات بشكل منتظم، الا أن مليشيا الحوثي لم تقم بتوريدها للبنك المركزي اليمني في صنعاء، أو فرع الحديدة وتخصيصها لدفع مرتبات موظفي الدولة كما نص على ذلك اتفاق ستوكهولم الذي وافقت عليه الحكومة، كما لم تقم بإقامة اي مشاريع تنموية أو انشطة إنسانية، بل ذهب الجزء الأكبر منها على شكل استثمارات في الخارج (تم رصد جزء منها في دول عربية واجنبية)، وتدوير (تبييض) 10% في الاتجار بالاراضي والعقارات بمناطق سيطرتها".

وأشار إلى أن "أبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية يدفعون ثمناً باهظاً مع مرور كل يوم في عمر الانقلاب، ويمر بمعاناة غير مسبوقة مع ارتفاع معدلات الفقر والمجاعة والبطالة، وتفشي الأمراض والاوبئة، وتزايد معدلات الجريمة، وانعدام فرص الحياة الكريمة، في ظل حالة من اللامبالاة من قبل هذه المليشيا الاجرامية، واستمرارها في انتهاج سياسة الافقار والتجويع، عبر فرض مزيد من القيود والاعباء، ومساعيها جر اليمن لحروب جديدة".

وطالب وزير الإعلام، في تصريحات رصدها المشهد اليمني، "المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن بإعلان موقف واضح من هذه الممارسات الاجرامية، واستمرار مليشيا الحوثي في الاستثمار من الحرب، وتقويض فرص السلام، دون اكتراث بالاوضاع الاقتصادية والانسانية، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، وتكريس الجهود لدعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية".