المشهد اليمني
الخميس 18 يوليو 2024 01:37 مـ 12 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الإفراج عن المعترب ‘‘اليافعي’’ بعد قضائه معظم فترة إجازته في السجن بعدن تفاصيل جديدة بشأن وفاة فنان شهير في بوابة المستشفى عقب صفعه من قبل الحارس قضية اغتيال خطيب صلاة العيد ‘‘الشيخ الباني’’ تعود للواجهة.. وتحديد موعد لاستئناف محاكمة الجناة مخالفات مالية تطارد وزارة الأوقاف في عدن (وثائق) القبض على عدد من جنود الانتقالي بعد جريمة إعدام ‘‘اليافعي’’ في عدن.. وإعلان للحزام الأمني الأرصاد تحذر سكان هذه المحافظات مما سيحدث خلال الساعات القادمة تحديد موعد تشييع جثمان رجل أعمال أمريكي يمني بعد مقتله في عدن مرض خطير يهدد الأطفال حديثي الولادة غربي اليمن.. ومناشدات بتدخل عاجل العثور على جثة وإنقاذ عدد من طاقم السفينة التي انقلبت قبل وصولها ميناء عدن انهيار مفزع.. محلات الصرافة تعلن السعر الجديد للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مقتل مغترب يمني وإصابة شقيقه في حادث مروع في صحراء الجوف أول تعليق للرئيس الأمريكي ‘‘بايدن’’ عقب عزله!!

ناشط مقرب من الانتقالي يغادر عدن بعد مطاردته واختطاف أحد أقاربه والتهمة الملفقة غريبة!

قال ناشط مقرب من المجلس الانتقالي الجنوبي، إنه غادر مدينة عدن "مُضطرا" بعد محاولة قوة من إدارة أمن عدن اختطافه.

وكتب الناشط صالح الحنشي على حائطه بالفيسبوك: "اضطرينا مجبرين لمغادرة عدن، وقام افراد امن باختطاف صهري وسيارتي".

الناشط الحنشي، حمل مدير أمن عدن مسؤولية الاختطاف. وأوضح في وقت لاحق تفاصيل جديدة عن الحادثة.

وقال: "للعلم ليس لي مشكلة مع احد .فوجئت بخبر ان هناك اكثر من مركز شرطة بعدن يبحث عن عنواني، فغادرت عدن". وأضاف: "ان كان لديهم مايرون انه يتطلب قدومي لاي مركز شرطة كان بامكانهم ارسال امر استدعا ومستعد للحضور".

وتابع: "بعد مغادرتي عدن جاء مجموعه من الامن الساعه الثامنه والنصف الى امام منزلي وقاموا باختطاف سيارتي وفيها صهري".

وأوضح الناشط صالح الحنشي، في منشور لاحق طالعه المشهد اليمني، أنه تم الإفراج عن صهره وسيارته، مساء اليوم.

وجاءت محاولة اختطافه، بسبب منشوراته عن الفساد الذي تمارسه قوات الانتقالي ونافذين في المجلس بميناء عدن.

وبشأن ما حدث كتب: "من بعد عصر اليوم كانت سيارة على متنها اشخاص بلباس امن ، تدور في الشارع الذي اسكنه . عرفت بعد ذلك ان السيارة تبحث عني، ومع الساعه ثمان ونصف جاء صهري ومعه سيارتي وكانت السياره التي تحمل الاشخاص المسلحين عاملة كمين امام منزلي، نزلوا من سيارتهم وطلع واحد منهم بالسياره مع صهري وامروه يمشي بعد سيارتهم، ادخلوه والسياره الى شرطة كابوتا . وطلبوا منه الاتصال بي ويطلب مني انا احضر الى شرطة كابوتا المكان المحتجز فيه، رفض القيام بماطلبوه منه".

وأشار إلى أنه أبلغ بعض الجهات في عدن، وتفاعلت معه، مضيفا : "عندما شعروا بورطة ما قاموا به . لجاوا الى عذر انه مطلوب في حادث مروري، وانني متهم انني صدمت شخص والشخص مرقد بالمستشفى .وان الشرطه خلاص باتتكفل بحل الموضوع مع الشخص الذي تعرض للصدمه وانهم باينهووا الموضوع وبايقنعوه يتنازل عن القضية".

وتابع: "ابلغت احد الاخوة الذي كان على تواصل مع قيادة الامن اننا مصر على زيارة المصاب الى المستشفى ولن اتخلا عن زيارته. بلغهم بما أخبرته ردوا انهم خلاص قد راحوا للمصاب واقنعوه وقد خرج من المستشفى وكان ردي انني مصر على زيارته الى البيت، ردوا انهم ما يعرفوا وين بيته". إشارة إلى أن التهمة كانت ملفقة للخروج مما وقعوا فيه.