الإثنين 15 أبريل 2024 09:04 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مصادر مطلعة لـ”العربية” ترد على مزاعم مشاركة السعودية في اعتراض الهجمات الإيرانية على اسرائيل دوي انفجار في منزل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ومصدر يكشف السبب هل تصدق توقعاتها...العرافة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف تُحذر من كارثة في اليمن وتحدد موعدها انقطاع خدمة الإنترنت في هذه المحافظة اليمنية الإفراج عن اليوتيوبر الصنعاني المعتقل لدى الانتقالي الجنوبي المسرحية مستمرة.. إسرائيل تكشف لإيران كيف سترد عليها وزير الخارجية يبحث مع فرنسا دعم الشرعية في كافة المجالات التنبؤات الجوية يحذر من امطار رعدية خلال الأيام المقبلة: هذا ما أظهرته الأقمار الصناعية تحركات عسكرية للشرعية في باب المندب وجزيرة ميون الميسري يظهر بصورة جديدة وهو يمضغ القات في هذا المكان تعليق الدراسة في محافظة يمنية إلى الأسبوع المقبل بسبب الأمطار الغزيرة المبعوث الأممي يعلن تعثر ”خارطة الطريق” للسلام في اليمن ويدق جرس الإنذار من ”عواقب وخيمة”

أحفاد الرسي بين رفض السلام وقبوله!

من كان يصدق أن النسخة الجديدة من الإمامة الرسية ستكون أسوأ نسخة جثمت على اليمن في تاريخه، فقد تصدرت هذه العاهة كل سابقاتها من حيث الإجرام والنهب والسلب والتدمير.

كانت قضية غزة نافذة هروب للرسيين الجدد، من مطالب واستحقاقات وغضب الشعب اليمني، ولكن هروبهم لن يطول، وشعارتهم لن تعمر.

اليوم يشعرون أنهم فئة طائفية منبوذة حتى وإن تخفوا خلف أستار الدولة والجمهورية والكرامة والعزة.

الشعب اليمني عرفهم، ولن يظل يأكل ويشرب بشعارات غزاوية وقدساوية وبزوامل حربية، وبخرق حسينية، وببقية القصص الهاشمية الماضوية التي لا يجيدون غيرها لنهب الناس.

اليوم أصبح السلاليون في المنتصف، فخلفهم بلد منهك مدمر منهوب، مازالت بقاياه عالق بين أظافرهم وأسنانهم، وأمامهم شعب جائع منتهك الكرامة، منهوب المال والأعمال، يبحث عن مخرج للخروج من سرداب الإمامة ومستنقعها الآسن، وعلى يمينهم كهف (جرف) يبقيهم ميليشيات مستأجرة وبنادق طائفية ضد كل اليمن، وعن يسارهم يقع، مسار السلام، ذلك السلام الذي سيطلق الشعب اليمني من معتقلاته، وسيدمر الحواجز المادية والمعنوية والدعائية التي فرقوا بها بين اليمنيين، وحرصوا على زرع الفتن بينهم بتقسيمهم إلى طبقات بحسب تصنيفاتهم وتقسيماتهم السلالية.

ولذا، فالقادم ليس في صالح الطائفة الرسية في اليمن، سواء ببقائهم بنادق مستأجرة، وطائفة منبوذة بين محيط اليمنيين، أو بقبولهم بالسلام، فالنور قادم، ومصير الشعارات والخزعبلات وقصص القداسة والملازم السوداء، ستصبح مواد للتندر والسخرية لليمنيين، وكل ما سبق هي مسامير صلبة في نعش الإمامة الأخير، وإلى الأبد.

هل تعرفون من هو الخاسر الأكبر بين هذا الركام؟

هم من باعوا يمنيتهم وأخلاقهم وقيمهم وكرامتهم، وقبلوا أن يتحولوا إلى شقاه وعبيد لدى السلالة، مقابل وظيفة أو مليون ريال من سواق عبدالكريم الحوثي، فهم لا حافظوا على يمانيتهم ولا حازوا على خيط من ولايتهم المزعومة.

خواتم مباركة، ونسأل الله قرب الفرج عن شعبنا الكريم العزيز.