المشهد اليمني
الأربعاء 22 مايو 2024 06:01 صـ 14 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
جماعة الحوثي تتوسل السعودية بعد مصرع الرئيس الإيراني: الإخوة وحسن الجوار .. والمشاط يوجه ”دعوة صادقة” للشرعية إعدام سعودي باليمن!!.. مطلوب لسلطات بلاده (تفاصيل مفاجئة) ”صدمة إنجلترا: راشفورد وهندرسون خارج قائمة يورو 2024” في ذكرى عيد الوحدة.. البرنامج السعودي لإعمال اليمن يضع حجر الأساس لمشروع مستشفى بمحافظة أبين مفاتيح الجنان: أسرار استجابة الدعاء من هدي النبي الكريم حدادا على شهيد الريح : 5 أيام في طهران و7 في صنعاء !! هل ستُصبح العملة الوطنية حطامًا؟ مخاوف من تخطي الدولار حاجز 5010 ريال يمني! ”ستتخلى ايران عن حلفائها” ...هل تُعلن إيران استسلامها؟ صعود السعودية يُنذر بتغييرات جذرية في المنطقة! ”عين الحوثي”: ذراع استخباراتي جديد يرعب سكان صنعاء ويقوده ابن مؤسس الجماعة جماعة الحوثي تعلن الحداد على لـ”7 أيام” وتلغي عيد الوحدة اليمنية تضامنا مع إيران! ”بعد تراجع شعبيته” .. الكشف عن قرار ” مجلس خبراء القيادة” في إيران بشأن ”إبراهيم رئيسي” قبل وفاته ب 6 أشهر ”في عاصمة الثقافة والتاريخ عدن... منزل أثري يُودع الحياة والكشف عما حصل لساكنيه!”

”مذبحة رداع: الحقيقة المرعبة وراء الجريمة التي هزت العالم”

رجل واقف على اطلال منزله الذي دمره الحوثيين
رجل واقف على اطلال منزله الذي دمره الحوثيين

أكد الصحفي اليمني خالد سلمان أن النظام السلالي هو من ارتكب مذبحة رداع، سواء كنظامٍ بشكله الكلي أو كأفرادٍ يتبعونه.

ففي منشور عبر حائط صفحته الرسمية على منصة إكس، أشار سلمان إلى أن الحوثيين عندما قتلوا امرأة من البيضاء تسمى جهاد الأصبحي قبل أربع سنوات، حاولوا إخفاء جريمتهم من خلال لجنة وساطة لوقف التداعيات القبلية الاجتماعية.

وعندما ارتكبوا مجزرة رداع في نفس المحافظة في صباح الثلاثاء، رفضوا أولاً الاعتراف بجريمتهم وحاولوا تلصيقها بـما يسمونه "العدوان"، وتحت ضغط الرأي العام، قاموا بإقالة مديري أمن البيضاء ورداع كقرابين لتجنب غضب الناس ولتلميع صورة القاتل الحوثي عن طريق تقديمه بصفة قاضٍ عدلٍ وملاذ لحماية الحقوق.

وأضاف سلمان قائلاً إن الواقع يكمن في أن النظام السلالي هو المسؤول عن مذبحة رداع، وينبغي محاكمة رأس هذا النظام على المستوى السياسي والأمني الأعلى، وليس المتبعون الأذناب. يجب محاكمة السياسة العنصرية والتراتبية القبيحة في المواطنة، حيث لا يعتبر دم المواطن والسيد سواءً، وكذلك القبيلي والهاشمي، وابن الشعب وسليل بيت النبوة. تُرسخ هذه الثقافة بأن فقه السلالة يستهين بسفك دماء أبناء الشعب وينهج استباحة حياتهم بحرية تامة دون محاسبة.

وأضاف سلمان في منشوره بأن هذا الشعب في فقه السلالة يُعامل كجنسٍ أدنى، موجود ليعمل على رفاهية السيد وإطعامه وحمايته بالسلاح، ويموت من أجل سعادته. وأن دم السيد لا يشبه دم أي شخص آخر، وأن جميع الأرواح مباحة بالقتل.

وختم سلمان منشوره قائلاً إن المسؤول عن مجزرة رداع ليس مدير الأمن، بل هو النظام الاستبدادي الذي اغتصب الحكم وشوه سلامة ونسيج المجتمع، وأحيا طبقة النبلاء المترفة وجعل الشعب عبيدًا.

وأن العدالة ليست بيد الجلاد، ولا يجب أن يحاكم القاتل ضحايا المجزرة، بل يجب أن يتمتع الشعب بالقوة ويستعيد كرامته وينتصر لحقه في الحياة.

وأشار إلى أن هذه العبودية التي تمنحهم تصريحًا بسفك دمها يجب أن تنتهي، وأن يتم التخلص من روح العبودية وأن ينتصر الشعب لذاته ولحقه في الحياة.