الإثنين 15 أبريل 2024 07:22 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

أول تعليق للمجلس الانتقالي على قصف الحوثيين لسفينة مساعدات كانت في طريقها لميناء عدن

حذّرت هيئة رئاسة ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي من استمرار استهداف مليشيات الحوثي التابعة لإيران، لسفن نقل الإغاثة القادمة إلى موانئ المحافظات الجنوبية.

وعبّرت هيئة رئاسة الانتقالي، في اجتماع اليوم الخميس، برئاسة الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، فضل محمد الجعدي، عن إدانتها للاستهداف الذي وصفته بالإرهابي، "الذي تعرضت له الباخرة "سي شامبيون" بطيران مسير تابع للمليشيا الحوثية الإرهابية أمس الأول وهي في طريقها إلى ميناء عدن وعلى متنها آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية".

وأكدت الهيئة أن "الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي على سفن نقل الإغاثة الإنسانية ونقل البضائع القادمة الى موانئ عدن سيترتب عليها عواقب كارثية ستفاقم من تداعيات الأزمة الإنسانية التي يعيشها شعبنا".

وطالبت رئاسة المجلس الانتقالي "المجتمعين الإقليمي والدولي بتحرك جاد لكبح جماح هذه المليشيا الإرهابية وغطرستها" وفق بيان نشره موقع المجلس على الإنترنت.

وكانت لحكومة الشرعية، اعتبرت أمس الأربعاء، استهداف الحوثيين التابعين لإيران، سفينة "سي تشامبيون" أثناء ابحارها من الأرجنتين إلى ميناء عدن، وعلى متنها 40.000 طن من الحبوب، بصاروخين باليستيين، تصعيد خطير في مسار أعمال القرصنة البحرية والهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط، واستهداف مباشر للواردات من المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية المقدمة لليمن.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن سفينة "سي تشامبيون" كانت أثناء استهدافها في طريقها لافراغ جزءا من حمولتها البالغة نحو (9229) طناً من الذرة في ميناء عدن، قبل أن تتجه إلى ميناء الحديدة لإفراغ الحمولة المتبقية البالغة (31.000) طن، مضيفا أن هذه ليست المرة الأولى التي تبحر فيها السفينة للموانئ اليمنية، حيث سبق وقامت بتسليم المساعدات الإنسانية إلى اليمن (11) مرة خلال الخمس سنوات الماضية.

ووصف الإرياني الهجوم بالإرهابي وقال إنه "يأتي في ظل التداعيات المترتبة على الهجمات الحوثية المتواصلة على خطوط الملاحة الدولية منذ نوفمبر الماضي بمزاعم رفع الحصار عن غزة، من ارتفاع كلفة التأمين والشحن البحري للسفن الواصلة للموانئ اليمنية، وانعكاساتها الكارثية على أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية والوضع الاقتصادي، ومفاقمة الأزمة الإنسانية الأكبر عالميا جراء ظروف الحرب والانقلاب، والتي سيدفع ثمنها المدنيين الأبرياء".

وطالب الإرياني الشركاء الدوليين وفي المقدمة الإتحاد الاوروبي وبريطانيا العمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لأنشطة المليشيا الحوثية، عبر الشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي بتكريس الجهود لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية. بحسب وكالة سبأ.

ووصلت سفينة "سي تشامبيون"، إلى ميناء عدن جنوبي اليمن، بعد نجاتها من هجومين بصاروخين باليستيين يوم الاثنين الماضي 19 فبراير الجاري، شنتهما مليشيا الحوثي ضد السفينة التي ترفع علم اليونان، لتكمل بعد ذلك رحلتها المقررة إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الجماعة لتفريغ حمولة تقدر بنحو 31 ألف طن من الحبوب.